جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة والضحى الاختلاف عن نافع في أواخر آيها كالاختلاف في أول آي والشمس والليل وقرأهن أبو وروى هارون بن حاتم عن حسين والمنذر بن محمد عن هارون عن أبي بكر عن عاصم والضحى [1] وسجى [2] بالكسر، لم «2» يرو ذلك عن أبي بكر غيرهما وأمالهنّ كلهن حمزة والكسائي ما خلا سجى فإن الكسائي أماله دون حمزة، والباقون وسائر أصحاب أبي بكر يخلصون فتحهنّ، وليس في ألم نشرح والتين خلاف إلا ما تقدم في الفروع. __________ (1
المبسوط في القراءات العشر
سورة الحجر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - قرأ أبو جعفر ونافع وعاصم {رُبَمَا يَوَدُّ} [2] وروي عن محمد بن حبيب الشموني، ومحمد بن عبد الله القلا عن الأعشى عن أبي بكر {رُبَمَا} بضم الباء وتخفيفه. وأما رواية محمد ابن غالب عن الأعشى ورواية عبد الحميد بن صالح البرجمي عن أبي بكر فالفتح مع التخفيف مثل وقرأ عاصم في رواية أبي بكر {مَا نُنَزِّلُ} بضم التاء وفتح الزاي {الْمَلَائِكَةَ} بالرفع.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لهم أبو بكر- رضي الله عنه-: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نحن معاشر الأنبياء لا نورّث ما تركنا أبو بكر منها، فكلّمته فاطمة (عليها السلام) في ردّ فدك والعوالي عليها وقالت له: انها لي وان أبي دفعها فقال أبو بكر: ولا أمنعك ما دفع إليك أبوك. فكتب لها أبو بكر، فبلغ ذلك عمر فأتاه فأخبره أبو بكر الخبر، فأخذ الصحيفة فمحاها (ذكره في السيرة الحلبية فقال أبو بكر: فلعل أن تكوني صادقة ولكن احضري شاهدا لا يجر إلى نفسه.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
اقرءوا هود يوم الجمعة وأخرج ابن المنذر والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر من طريق مسروق عن أبي بكر الصديق قال قلت يا رسول الله لقد أسرع إليك الشيب فقال شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا وحسنه وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور من طريق عكرمة عن ابن عباس قال قال أبو بكر يا رسول الله قد شبت قال شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت وأخرج ابن عساكر الله عليه وسلم ) شيبتني هود وأخواتها الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت وأخرجا أيضا عن ابن مسعود أن أبا بكر
مفاتيح الغيب
والتوحيد والمعرفة الثاني أن المراد منه الاستقامة في الأعمال الصالحة أما على القول الأول ففيه عبارات قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ثم استقاموا أي لم يتلفتوا إلى إله غيره قال ابن عباس في بعض الروايات هذه الآية نزلت في أبي بكر رضي الله عنه وذلك أن أبا بكر رضي الله عنه وقعفي أنواع شديدة من البلاء والمحنة ولم يتغير
مفاتيح الغيب
والمعرفة الثاني : أن المراد منه الاستقامة في الأعمال الصالحة أما على القول الأول ففيه عبارات : قال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه : ثم استقاموا أي لم يلتفتوا إلى إله غيره ، قال ابن عباس في بعض الروايات هذه الآية نزلت في أبي بكر رضي اللّه عنه ، وذلك أن أبا بكر رضي اللّه عنه وقع في أنواع شديدة من البلاء والمحنة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ويشرب الخمر، وهو على ذلك يخاف الله؟ قال: "لا يا بنت (¬1) الصديق؛ ولكن (¬2) هو الذي يصوم ويصلي ويتصدق أَحْمد بن بامويه الأَصْبهانِيّ، وثقه الخَطيب. (¬5) محمَّد بن حامد بن محمَّد بن الحارث بن عبد الحميد أبو رجاء التَّمِيمِيّ البغدادي، قال الذهبي: وما أرى هذا الشيخ ممن يعتمد عليه. (¬6) محمَّد بن الجهم السمري، أبو عبد الله تلميذ الفراء، ثِقَة. (¬7) لم أجده. (¬8) أبو سفيان الكُوفيّ، ثِقَة، حافظ، عابد. (¬9) أبو عبد
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
واقد] (¬1). [77] أخبرنا الأستاذ الحسن بن محمد بن حبيب (¬2) رحمه الله، قال: أنا عبد الله بن أحمد بن الصديق علي بن الحسين بن واقد (¬6) (¬7). ¬__________ (¬1) زيادة ليست في النسخ الخطية، والمقام يقتضيها. (¬2) أبو الحبيبي قيل: كذبه الحاكم. (¬3) لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬4) عبد الله بن محمود بن عبد الله السعدي المروزي، أبو سير أعلام النبلاء" للذهبي 14/ 399، "تذكرة الحفاظ" للذهبي 2/ 718، "طبقات الحفاظ" للسيوطي (708). (¬5) أبو "الأنساب" للسمعاني 1/ 222. (¬6) أبو الحسن علي بن الحسين بن واقد صدوق يهم. (¬7) [77] الحكم على الإسناد
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الهجرة وفتح مكة سنة ثمان ، وكان الأمين فيها عتاب بن أسيد ، فأمّر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبا بكر تسع ، ثم أتبعه علياً رضي الله عنه راكب العضباء ليقرأها على أهل الموسم ، فقيل له : لو بعثت بها إلى أبي بكر رضي الله عنه ؟ فقال : لا يؤدي عني إلا رجل مني ، فلما دنا عليّ سمع أبو بكر الرغاء ، فوقف ، وقال : هذا وروي : ( 442 ) أنّ أبا بكر لما كان ببعض الطريق هبط جبريل عليه السلام فقال : يا محمد ، لا يبلغنّ رسالتك إلا رجل منك ، فأرسل علياً ، فرجع أبو بكر رضي الله عنهما إلى
رسالة في بيان أجمع آية في القرآن
هذه الآية أن مِسْطح بن أُثاثة لما قال في حق عائشة – رضي الله عنها - ما قال، وأنزل الله براءتها، أقسم أبو بكر– رضي الله عنه - أن لا يُنفق على مِسْطح، فأنزل الله هذه الآية، فأنفق عليه أبو بكر بعد نزول الآية. ومِسطح إنما هو قريب لأبي بكر؛ لأن أم مسطح هي ابنة خالة أبي بكر؛ لأن أمها هي بنت صخر بن عامر، وهي خالة أبي بكر.