رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

- صلى الله عليه وسلم - : إني أعملُ العملَ فإذا اطُّلِعَ عليه سَرَّني، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( إن الله طَيِّبٌ لا يقبل إلا الطيب، ولا يقبل ما روئي فيه، ونزلت هذه الآية )) (2) . قال غيره: والرجاء يستعمل في الخوف والأمل. قال الشاعر: فلا كل ما ترجو من الخير كائن ... ولا كل ما ترجو من الشر واقع (5) { فليعمل عملاً صالحاً } خالصاً لوجه الله، { ولا يشرك بعبادة ربه أحداً أخرج الإمام أحمد في مسنده من حديث محمود بن لبيد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: __________

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال الحرالي : وفيه إنباء بإحباط ما يصرف عنهم وجهاً من وجوه العذاب ، فنالهم من العذاب العظيم ما نال الكافرين : كذلك أجرى الله سنته أن من لم يقم حرمة مساجده شرده منها وأحوجه لدخولها تحت رقبة وذمة من أعدائه ، كما ، قال : وفي إشعاره تحذير من غلق المساجد وإيصادها وحجرها على القاصدين للتحنث فيها والخلوة بذكر الله ، } [ النور : 36 ] قال عمر رضي الله عنه لما بنى الرحبة : من أراد أن يلغط أو يتحدث أو ينشد شعراً فليخرج ، وابنوا على أبوابها المطاهر " ففي حل ذلك إنباء بأن من عمل في مساجد الله بغير ما وضعت له من ذكر الله

زهرة التفاسير

الضمير في (لهم) يعود على من فصل لهم الآيات، فتذكرها، إذ يقول سبحانه: (قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ الخوف، فلا يخافون أحدا، ولا يحزنون على شيء فاتهم فيها، وهي دار إقامة وفيها النعيم المقيم، وغيرهم في الله تعالى متقابلان، وهما البيع الرابح - وأكد الله تعالى الأمر الثاني وهو قربهم من الله تعالى فقال تعالى تعالى المستقيم، وتذكر الله تعالى في الدنيا، في سره وجهره، في ظاهره وباطنه، فهو وليه إذ أخرجه من الظلمات تعالى عليهم، ذلك الفضل من الله، والله يختص برحمته من يمثماء، وهو ذو الفضل العظيم. * * *

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

براءة فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر في حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهما من ذهاب شيء منه بذهاب حفظته، وهذا الموقف الذي عرضه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بضرورة جمع القرآن، كان تجربة من نوع جديد. نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعد أن اطمأن الصديق وشرح الله صدره لذلك، عرض الفكرة الله بما يليق به من تثبت بالغ وحذر دقيق، وتحريات شاملة، فلم يكتف بما حفظ في قلبه، ولا بما كتب بيده،

جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

براءة فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر في حياته، ثم عند حفصة بنت عمر رضي الله عنهما من ذهاب شيء منه بذهاب حفظته، وهذا الموقف الذي عرضه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بضرورة جمع القرآن، كان تجربة من نوع جديد. نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعد أن اطمأن الصديق وشرح الله صدره لذلك، عرض الفكرة الله بما يليق به من تثبت بالغ وحذر دقيق، وتحريات شاملة، فلم يكتف بما حفظ في قلبه، ولا بما كتب بيده،

التفسير الواضح

صلّى الله عليه وسلّم، وقد أخرجوا النبي صلّى الله عليه وسلّم من بلدة مكة وأخرجوا غيره من المهاجرين، وبدءوا من الله وحده وخشيته دون سواه. كانت قد ملئت غيظا وألما من أفعال المشركين بهم في مكة، وقيل: هم خزاعة شفى الله صدرها بحرب المسلمين لقريش وأحلافهم، ويذهب غيظ قلوبهم بما كابدوا من المكاره والمكايد. ويتوب الله بعد ذلك على من يشاء من عباده حسب مشيئته المبنية على الحكم البالغة، ولا غرابة فالله عليم بخلقه

التفسير البسيط

أستغفر الله ذنبًا (¬1) ........ وأمرتك الخيرَ (¬2) ......... لا غير؛ لأنه لا يحتاج فيه إلى تقدير الجار، وعاب الفراء قراءةَ حمزة، فقال: أراد أن يعتبر قراءة عبد الله (إلا أن يخافوا) فلم يصبه؛ لأن الخوف في قراءة عبد الله واقع على أن، وفي قراءة حمزة على الرجل والمرأة (¬3)، فقال من نصر حمزة: إن بلغ الفراء ما يقوله بروايةٍ عن حمزة: أنه أراد اعتبار قراءة عبد الله، فهو كما قال، وإلا فإذا اتجه قراءَتُهُ على وجه صحيحٍ لم يَجُزْ أن ينسب إليه الخطأ، وقد قال عمر - رضي الله عنه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

3181 - وقال الكسائي كل ما في القرآن من عسى على وجه الخبر فهو موحد كالآية السابقة ووجه على معنى عسى الأمر الله واجبة 3184 - وقال ابن الأنباري عسى في القرآن واجبة إلا في موضعين أحدهما عسى ربكم أن يرحمكم يعني بني النضير فما رحمهم الله بل قاتلهم رسول الله وأوقع عليهم العقوبة والثاني عسى ربه إن طلقكم أن يبدله الله تعالى لعباده وفيه وجهان أحدهما أن يكون ما جرت به عادة الجبابرة من الإجابة بلعل وعسى ووقوع ذلك منهم عسى ولعل من الله واجبتان وإن كانتا رجاء وطمعا في كلام المخلوقين لأن الخلق هم الذين يعرض لهم الشكوك والظنون