الفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير
ضم ابن كثير التنوين وصلاً 51 ... هؤلاء أهدى ... هؤلاء يَ هْدى ... قرأ ابن كثير بياء الغيبة 82 ... القرءان ... القُران ... حذف ابن كثير الهمزة ونقل حركتها 97 ... قرأها ابن كثير بالبناء للمجهول 136 ... أَنزَل ... أُنزِل ... قرأها ابن كثير بالبناء للمجهول 140 ... قرأها ابن كثير بالبناء للمجهول 145 ... الدَّرْك ... الدَّرَك ... فتح ابن كثيرالراء 152 ... قرأ شعبة وابن كثير بالنون 153 ... أن تُنَزِّل ... أن تُنْزِل ... قرأ ابن كثير بالتخفيف 153 ...
التفسير النبوي
ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الأنعام: 60] (71) عن ابن تخريجه: أخرجه ابن مردويه، كما في تفسير ابن كثير 3: 266، و (الدر المنثور) 6: 67، والإتقان 2: 491، وزاد وأفاد في (الإتقان) أنه مروي من طريق: نهشل، عن الضحاك، عن ابن عباس، به.
من أحكام سورة المائدة
العقود في الاصطلاح: العهود، قاله ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والضحاك، والسدي، وقال الزجاج: ((العقود أوكد العهود)) (¬2)، وحكى ابن جرير الإجماع على أنه يقصد بالعقود العهود (¬3)، قال ابن عباس: والمراد بالعقود __ (¬1) القاموس المحيط، فصل العين، باب الدال، 1/ 315. (¬2) زاد المسير في علم التفسير، 2/ 267. (¬3) تفسير ابن كثير، 2/ 3 بتصرف. (¬4) سورة الرعد، آية: 25.
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وما جاء عن ابن عباس - رضي الله عنهما - بأن معناه : تكذبون (¬1) ، فهو داخل في المعنى، من حيث إن هذا الانخداع وقال ابن كثير : " { قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ } ؛ أي : فكيف تذهب عقولكم في عبادتكم معه غيره، مع اعترافكم بالشبه الباطلة، فيذهب بعقولكم عن الحق، كما يفعل بالمسحور " (¬5) . ¬__________ (¬1) الأثر : أخرجه عن ابن عباس - رَضِيَ الله عَنْهُما - ابن جرير في تفسيره 9/239، وحسن إسناده حكمت بشير ياسين في التفسير الصحيح 3/437 . (¬2) معالم التنْزيل 5/427 . (¬3) تفسير القرآن العظيم 3/264 . (¬4) أنوار التنْزيل 2/110 . (¬5
جامع البيان في تأويل آي القرآن
6254 - حدثني سليمان بن عمر بن خالد الأقطع قال، حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن عباد بن منصور، عن القاسم الطيب." (1) . __________ (1) الحديث: 6254- سليمان بن عمر بن خالد الأقطع، القرشي العامري الرقي: ترجمه ابن ابن المبارك: هو عبد الله. وسفيان: هو الثوري. والحديث مختصر ما قبله. وأشار ابن كثير، في تفسير سورة التوبة 4: 235- إلى هذه الرواية والتي قبلها، جعلهما حديثًا واحدًا، عن الثوري
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن جرير : حدثنا هَنَّاد ، حدثنا عبدة ، عن عبد الملك ، عن أبي جعفر قال : سألته عن هذه [الآية] { وقال علي بن أبي طلحة الوالبي ، عن ابن عباس : من أسلم فقد تولى الله ورسوله والذين آمنوا. رواه ابن جرير. أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 3 صـ 137 ـ 138}
جامع البيان في تأويل آي القرآن
6254 - حدثني سليمان بن عمر بن خالد الأقطع قال، حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن عباد بن منصور، عن القاسم الطيب." (1) . __________ (1) الحديث : 6254- سليمان بن عمر بن خالد الأقطع ، القرشي العامري الرقي : ترجمه ابن ابن المبارك : هو عبد الله . وسفيان : هو الثوري . والحديث مختصر ما قبله . وأشار ابن كثير ، في تفسير سورة التوبة 4 : 235- إلى هذه الرواية والتي قبلها ، جعلهما حديثًا واحدًا ، عن
الروايات التفسيرية في فتح الباري
الخاتمة وبعد هذه الدراسة العلمية عن الحافظ ابن حجر وكتابه فتح الباري، والروايات التفسيرية الواردة فيه ، يطيب لي أسجل ما توصلت إليه من النتائج خلال هذه الدراسة: - مكانة الحافظ ابن حجر وشهرته ومنزلته عند العلماء وأن هذا الكتاب - أعني فتح الباري - يحتاج إلى تحقيق علمي ومقابلة على نسخة خطية متقنة. - اهتمام الحافظ ابن حجر البالغ بجمع الطرق وسردها في تفسير آية واحدة. - غزارة المادة التفسيرية في فتح الباري، حيث بلغ عدد حجر لم يسرد الروايات بنصها في كثير من الأحيان،
تفسير القرآن العظيم
. __________ (1) في ت، ك، أ: "فأهطلت". (2) تفسير الطبري (14/541) ورواه ابن حبان في صحيحه برقم (1707) "موارد" والحاكم في المستدرك (1/159) من طريق حرملة ابن يحيى، ورواه البزار في مسنده برقم (1841) "كشف الأستار " من طريق أصبغ بن الفرج كلاهما عن ابن وهب به نحوه، وقال الحاكم: "هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ قال المؤلف ابن كثير في السيرة (4/16) : "إسناد جيد، ولم يخرجوه من هذا الوجه". (3) في أ: "يزيغ".
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عثيمين: {حُدُودَ اللَّهِ} [البقرة: 230]، أي" ما أوجبه الله على كل منهما من المعاشرة بالمعروف" وجميل ضعيف فيه اضطراب كثير. (¬2) تفسير القرطبي: 3/ 153. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 131. (¬4) تفسير الطبري : 4/ 598. (¬5) تفسير النسفي: 1/ 123. (¬6) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 476. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 116 . (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 131. (¬9) تفسير ابن أبي حاتم (2237): ص 2/ 423. (¬10) محاسن التأويل: 2/ 152. (¬11) صفوة التفاسير: 1/ 131. (¬12) تفسير القرطبي: 3/ 154. (¬13) تفسير ابن عثيمين: 3/ 116.