المفردات في غريب القرآن
أسام الإبل: إذا أخرجها للمرعى، ولم يقصد الشاعر ما ظنّه هذا، وإنما خصّ الكلالة ليزهد الإنسان في جمع المال ، لأنّ ترك المال لهم أشدّ من تركه للأولاد، وتنبيها أنّ من خلّفت له المال فجار مجرى الكلالة، وذلك كقولك
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
قالوا: ومن الأدلة على أَنَّ المراد بالآيات إرث النبوة والعلم، لا إرث المال: الأول: أنَّه لم يُذْكَرْ يُورَث منه، لا سيما والأنبياء عليهم السلام من أزهد الناس في الدنيا. (¬3) الدليل الثاني: أَنَّ إرث المال القرآن. (¬4) الدليل الثالث: أَنَّ داود عليه السلام كان له أولاد كثير سوى سليمان، فلو كان الموروث هو المال
الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم
اهـ (¬1) وهناك عدد من المفسرين فسروا الآيات بإرث المال لا النبوة، لكن لم يجيبوا عن الحديث، ومن هؤلاء: حيث قالوا في تفسير قوله تعالى: (يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ) قالوا: يرث من زكريا المال، ومن وعن الحسن في قوله تعالى: (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ) قال: ورث المال والملك، لا النبوة والعلم. (¬10
مختصر تفسير ابن كثير
ابن الحسن المقري: اسم الخيَّر من الرجلين (تمليخا) واسم الآخر (فوطيس) وأنهما كانا شريكين، ثم اقتسما المال ذلك أصلح لي، فجاء فلم يكد يصل إليه من غلظ الحجاب فلما دخل عليه وعرفه سأله حاجته، قال: ألم أكن قاسمتك المال أو ما ترى ما صنعت أنا بمالي حتى آل إلى ما تراه من الثروة وحسن المال؟ وذلك أني كسبت وسفهت أنت، أخرج عني
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
جَمَعَ}، والجملة الفعلية في محل النصب حال من فاعل {جَمَعَ}؛ أي: جمع مالًا حالة كونه حاسبًا ظانًا أن المال فلا يموت، ويجوز أن تكون مستأنفة استئنافًا بيانًا واقعًا في جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: ما باله يجمع المال {كَلَّا}: حرف ردع وزجر له عن حسبانه؛ أي: ارتدع عن حسبانك؛ أي: ليس الأمر كما دار في خَلَده من أن المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وشاهد على أن لا أغفل عن وفائك ، فإن رضيت فافعل ، فداخل الرجل خشية الله تعالى ، وحمله التوكل على أن دفع المال للرجل فأخذه ومضى إلى البلد الذي ذكر ، فلما قرب الأجل الذي بينه وبين صاحبه جهز المال وقصد السفر في البحر بصورة الحال ، وطرحها في البحر بيده وأقام في البلدة مدة بعد ذلك ، إلى أن جاءت مركب فسافر فيها إلى صاحب المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان الكسب أعم من المال ، وكان المال قد يكسب منافع هي أعظم منه من الجاه وغيره ، وكان الإنسان قد يكون فائزاً ولا مال له بأمور أثلها بسعيه خارجة عن المال ، قال مفيداً لذلك مبيناً أنه لا ينفع إلا ما أمر الله
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وفي الحديث «5» «جاء الإسلام وبمكة مائة رجل كلّهم قد قنطر» ، أي : صار لهم قنطار من المال. ___________ فالصواب في ذلك أن يقال : هو المال الكثير ، كما قال الربيع بن أنس ، ولا يحدّ قدر وزنه بحدّ على تعسّف . وقال الزجاج في معانيه : 1/ 383 : «و معنى القناطير» عند العرب الشيء الكثير من المال وهو جمع قنطار. (3)
البحر المحيط في التفسير
وقيل : جعله عدة لطوارق الدهر والحسن والكلبي : بتخفيفهما ، أي جمع المال وضبط عدده. قال الزمخشري : أي طوّل المال أمله ومناه الأماني البعيدة ، حتى أصبح لفرط غفلته وطول أمله يحسب أن المال