تفسير السلمي

. | | قال الواسطي رحمة الله عليه : من استقطعته المملكة عن الملك ، لا يصلح لخدمة | الملك . | | وقال أيضاً

التفسير الجامع لسورة الملك

الحقيقي قال ( فتعالى الله الملك الحق ) فالناس يتوهمون أمثال ذلك ملكا وليس كما يتوهمون . الثانية : أن التعريف في ( الملك ) على هذا الوجه تعريف الجنس الذي يشمل جميع أفراد الجنس وهو الاستغراق بكسر الميم والملك بالكسر جنس للملك بالضم وفسر الملك المضموم بضبط الشيء المتصرف فيه بالحكم وهو تفسير ) تفادي من أن يكون معناه تأكيدا لمعنى ( بيده الملك ) وتكون هذه الجملة تتميما للصلة . بل أقول و لله العلم أن السورة سميت بسورة الملك من هذه الأية الجليلة التى فيها تمام الملك و تمام الحمد

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والظلمات قد تقدم تفسيرها وإنما جمعها إشارة إلى أنه انضم إلى ظلمة الليل ظلمة الغيم والرعد اسم لصوت الملك منها وإلى هذا ذهب جمع من المفسرين تبعا للفلاسفة وجهلة المتكلمين وقيل غير ذلك والبرق مخراق حديد بيد الملك لأن الذي يجعل في الأذن إنما هو رأس الأصبع لا كلها والصواعق ويقال الصواقع هي قطعة نار تنفصل من مخراق الملك حديث ابن عباس الذي ذكرنا بعضه قريبا وبه قال كثير من علماء الشريعة ومنهم من قال إنها نار تخرج من فم الملك بعض المفسرين تبعا للفلاسفة ومن قال بقولهم إنها نار لطيفة تنقدح من السحاب اذا اصطكت أجرامها وسيأتي في سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

سرق أخ له من قبل ( وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما ( خازن الملك قوله ) لا يأتيكما طعام ( الآية قال كره العبارة لهما فأجابهما بغير جوابهما ليريهما أن عنده علما وكان الملك ربهما وإلى نصيبهما من آخرتهما وأخرج أبو الشيخ عن ابن جريج في قوله ) ذلك الدين القيم ( قال العدل فقال سورة لكراهة التصريح للخباز بأنه الذى سيصلب ) فيسقي ربه خمرا ( أي مالكه وهى عهدته التى كان قائما بها في خدمة الملك فكأنه قال أما أنت أيها الساقي فستعود إلى ما كنت عليه ويدعو بك الملك ويطلقك من الحبس ) وأما الآخر ( وهو

مفاتيح الغيب

وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ وفيه مسائل المسألة الأولى أما الكلام في اللَّهُمَّ فقد تقدم بالاستقصاء في سورة آل عمران في قوله قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ( آل عمران 26 ) فقوله قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ( آل عمران 26 ) فقوله ( آل عمران 26 ) فقوله اللَّهُمَّ نداء وقوله رَبَّنَا نداء ثان وأما

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

[سورة يوسف (12) : الآيات 72 الى 83] قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ واختلف القرّاء في قراءة ذلك، فروى قثم عن داود بن أبي هند عن مولى بني هاشم عن أبي هريرة أنّه قرأ صاع الملك سارِقِينَ فإن قيل: من أين علموا ذلك؟ الجواب عنه: قال الكلبي قال: إن فتى يوسف وهو المؤذّن قال لهم: إنّ الملك ائتمنني بالصاع وأخاف عقوبة الملك، فلي اليوم عنده مقولة حسنة، فإن لم أجده تخوّفت أن تسقط منزلتي وأفتضح قال فتى يوسف: إنّه صواع الملك الأكبر الذي يكتال فيه، وقال بعضهم: إنّما قالوا ذلك لأنّهم كانوا معروفين

روح البيان

يعلم ان لى توبة الا أخبرني بها فلما اكثر التضرع والإلحاح عليهم رق له بعض خواصه فقال له ان دللتك ايها الملك لعلك ان تقتله فقال لا والله بل أكرمه أتم الإكرام وانقاد الى حكمه وأخذ مواثيق الملك وعهوده على ذلك فذهب الأرض المقدسة ومغاربها ولم يجتمعوا قبل داود على ملك وَالْحِكْمَةَ اى النبوة ولم يجتمع في بنى إسرائيل الملك والنبوة قبله إلا له بل كان الملك في سبط والنبوة في سبط آخر وانزل عليه الزبور اربعمائة وعشرين سورة وهو