الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: ودخل جنته وهو ظالم نفسه قال مآ أظن أن تبيد هذه أبدا (35) وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى (ومل أظن الساعة قائمة) أي لا أحسب البعث كائنا.
الجامع لأحكام القرآن
وقال الكسائي: هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة، أي لو علموه علم يقين لعلموا أن الساعة آتية.
إعراب القرآن وبيانه
وقيل ما موصولة في محل جر عطف على الساعة أي علم الساعة وعلم التي تخرج ، ومن الأولى للاستغراق ومن الثانية
الجامع لأحكام القرآن
قوله تعالى: الله يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون (11) ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون (12) ولم يكن (ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون) وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي " يبلس " بفتح اللام، والمعروف في اللغة: أبلس
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: ذكر الغد تنبيها على أن الساعة قريبة، كما قال الشاعر: * وإن غدا للناظرين قريب (1) * وقال الحسن وقتادة : قرب الساعة حتى جعلها كغد.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ومضى , وفيما هو ماض استقبله علمانه وبشروه بأن ا بنه قد عاش , فسألهم : في أي وقت ؟ فقالوا له : أمس في الساعة السابعة تركته الحمى , فعلم أبوه أنه في تلك الساعة التي قال له يسوع فيها : إن ابنك قد حيي , فآمن هو وبيته
كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]
؟ فأجيب : بأن هذا العلم ممَّا لم يحصل لغيره تعالى ، وكذلك قوله سبحانه وتعالى : { إن الله عنده علم الساعة فكأنه قال تعالى : يا أيها السائل إنَّك تسأل عن الساعة أيَّان مُرساها ، وإنَّ من الأشياء ما هو أهم منها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كنت توعد ، فيقول له : من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير ، فيقول له : أنا عملك الصالح ، فيقول : رب أقم الساعة ، رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي ، قال : وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال
نداءات القرآن لبني الإنسان
قال قتادة: أشياء استأثر الله بهن, فلم يطلع عليهنّ ملكاً مقرباً ولا نبياً مرسلاً {إن الله عنده علم الساعة } فلا يدري أحد من الناس متى تقوم الساعة في أي سنة, أو في أي شهر, أو ليل أو نهار {وينزل الغيث} فلا يعلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال والدجال شر غائب ينتظر أو الساعة معقل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله جعل عقوبة هذه الأمة السيف وجعل موعدهم الساعة