تفسير القرآن العزيز

تفسير سورة الصف وهي مدنية كلها تفسير سورة الصف الآيات من الآية إلى الآية سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز في نقمته الحكيم في أمره يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون تفسير الحسن يعني يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص ذكر ثبوتهم في صفوفهم كأنه بنيان قد رص بعضه إلى بعض تفسير سورة الصف الآية وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم يعني الخاصة الذين سورة الصف الآيات من الآية إلى الآية ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد مالك بن أنس عن الزهري عن ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

هُ. __________ (1) تفسير القرطبي: 16/ 112، تفسير ابن كثير: 1/ 212. (2) تفسير القرطبي: 18/ 211. (3) سورة الليل: 15. [.....] (4) سورة المدثر: 26. (5) سورة النساء: 30. (6) سورة الحاقة: 31. (7) تفسير القرطبي: 5/ 54. (8) تفسير الطبري: 4/ 263، (بتفاوت) .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

خير وهو شر القرآن {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)} [البقرة قوله تعالى: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [البقرة: 15]، " أي: الله يجازيهم على استهزائهم بالإِمهال ثم وقد اختلف أهل التفسير في قوله تعالى: {اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} [البقرة: 15]، على وجوه (¬9): أحدها ابن أبي حاتم: 1/ 48. (¬4) أخرجه الطبري (362): ص 1/ 200، وانظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 48. (¬5) ينظر: تفسير ابن كثير: 1/ 182. (¬6) صفوة التفاسير: 1/ 30. (¬7) تفسير القرطبي: 1/ 207. (¬8) تفسير الثعلبي: 1

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ} [البقرة: 47]، ]، "أي يا أولاد إسرائيل" (¬3). قوله تعالى: {اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 47]، أي: " اذكروا فعلي بكم وقوله تعالى: {الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 47]، " أي على أجدادكم" (¬8). ابن عثيمين: 1/ 142. (¬4) انظر: تفسير الطبري: 1/ 553. . (¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 167. (¬8) تفسير الثعلبي: 1/ 186. (¬9) تفسير الثعلبي: 1/ 186.

جامع لطائف التفسير

أن قدر المتعة لا تحديد فيه شرعاً لقوله تعالى : {عَلَى الموسع قَدَرُهُ وَعَلَى المقتر قَدْرُهُ} [ البقرة اختلفا فالحاكم يجتهد في تحقيق المناط ، فيعين القدر على ضوء قوله تعالى : {عَلَى الموسع قَدَرُهُ} [ البقرة : 236 ] الآية هذا هو الظاهر وظاهر قوله : {ومَتِّعُوهُنَّ} [ البقرة : 236 ] وقوله : {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ ] وقال : {حَقّاً عَلَى المتقين} [ البقرة : 241 ] قالوا : فلو كانت واجبة لكانت حقاً على كل أحد. لأن قوله : {عَلَى المحسنين} [ البقرة : 236 ] و{عَلَى المتقين} [ البقرة : 241 ] تأكيد للوجوب وليس لأحد

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

البقرة ( 213 ) ) كان الناس أمة واحدة فإنها وقعت في سياق المجادلة مع أهل الكتاب لقوله : سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة ( ( البقرة : 211 ) وأهل الكتاب لا ينكرون أن الناس كانوا أمة واحدة . البقرة تشير إلى الوحدة الشرعية التي تجمعها الحنيفية الفطرية ، ولذلك عبر عن التفرق الذي طرأ عليها بأن وأريد به الاختلاف بين أتباع الشرائع لقوله : ( وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه ( ( البقرة : 213 ) . وتقدم القول في ) كان الناس أمة واحدة في سورة البقرة ( 213 ) . والناس : اسم جمع للبشر .

شرح تفسير ابن كثير

نسبة سورة البقرة وبيان عدد آياتها وكلماتها وحروفها قال المؤلف رحمه الله تعالى: [فصل: والبقرة جميعها مدنية وهي من أوائل ما نزل بها، لكن قوله تعالى فيه: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ} [البقرة آخر ما نزل من القرآن، ويحتمل أن تكون منها، وكذلك آيات الربا من آخر ما نزل، وكان خالد بن معدان يسمي البقرة قال ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس: نزلت بالمدينة سورة البقرة، وقال: خصيف عن مجاهد عن عبد الله بن الزبير قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

للمؤمنين : إن أنبياء الله كانوا منا من بني إسرائيل ، فكانوا على ديننا ، فأنزل الله عز وجل يكذبهم : البقرة البقرة : ( 141 ) تلك أمة قد . . . . . تفسير سورة البقرة من آية [ 142 - 143 ] البقرة : ( 142 ) سيقول السفهاء من . . . . . ) سيقول السفهاء من