الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السَّمَاء وَالْأَرْض فينفخ فِيهِ فَلَا يبْقى خلق لله فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض (إِلَّا مَا شَاءَ الله ) (الْأَعْلَى الْآيَة 7) ثمَّ يُرْسل الله من تَحت الْعَرْش منياً كمني الرِّجَال فتنبت أجسامهم ولحمانهم من ذَلِك المَاء كَمَا تنْبت الأَرْض من الثرى ثمَّ قَرَأَ عبد الله رَضِي الله عَنهُ (الله الَّذِي يُرْسل فسقناه إِلَى بلد ميت فأحيينا بِهِ الأَرْض بعد مَوتهَا كَذَلِك النشور) وَيكون بَين النفختين مَا شَاءَ الله عَنهُ قَالَ: قلت يَا رَسُول الله كَيفَ يحيى الله الْمَوْتَى قَالَ: أما مَرَرْت بِأَرْض مُجْدِبَة ثمَّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن قُريْشًا دعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ فجَاء الْوَحْي (قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ) (الْكَافِرُونَ الْآيَة 1) إِلَى آخر السُّورَة وَأنزل الله عَلَيْهِ {قل أفغير الله تأمروني أعبد أَيهَا الجاهلون} {وَلَقَد أُوحِي إِلَيْك وَإِلَى الَّذين من قبلك عَنهُ قَالَ: قَالَ الْمُشْركُونَ للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إياك وأجدادك يَا مُحَمَّد فَأنْزل الله {قل أفغير الله تأمروني أعبد أَيهَا الجاهلون} إِلَى قَوْله {بل الله فاعبد وَكن من الشَّاكِرِينَ}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت لما بعث أهل مَكَّة فِي فدَاء أَسْرَاهُم بعثت زَيْنَب بنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قلادة لَهَا فِي فدَاء زَوجهَا فَلَمَّا رَآهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رق رقة شَدِيدَة وَقَالَ: إِن رَأَيْتُمْ أَن تطلقوا لَهَا أَسِيرهَا وَقَالَ الْعَبَّاس رَضِي الله عَنهُ: إِنِّي كنت مُسلما يَا رَسُول الله قَالَ : الله أعلم بِإِسْلَامِك فَإِن تكن كَمَا تَقول فَالله يجْزِيك فَافْدِ نَفسك وَابْني أخويك نَوْفَل بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة فِي قَوْله {بِمَقْعَدِهِمْ خلاف رَسُول الله} قَالَ وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك فِي الْآيَة قَالَ: يَعْنِي المتخلفون بِأَن قعدوا خلاف رَسُول الله ابْن أبي حَاتِم عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه قَالَ: كَانَت تَبُوك آخر غَزْوَة غَزَاهَا رَسُول الله ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَبُوك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن عَامر بن قيس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: ثَلَاث آيَات فِي كتاب الله اكتفيت بِهن عَن جَمِيع الْخَلَائق: أولهنَّ {وَإِن يمسسك الله بضر فَلَا كاشف لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يردك بِخَير فَلَا راد لفضله} وَالثَّانيَِة (مَا يفتح الله للنَّاس من رَحْمَة فَلَا مُمْسك لَهَا وَمَا يمسك فَلَا مُرْسل لَهُ) (فاطر الْآيَة 2) وَالثَّالِثَة (وَمَا من دَابَّة فِي الأَرْض إِلَّا على الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: اطْلُبُوا الْخَيْر دهركم وتعرضوا لنفحات رَحْمَة

تفسير القرآن العزيز

| محمد : يعني : آتى الله داود ؛ لأنه ملك بعد قتله جالوت ! 2 < وعلمه مما يشاء > 2 ! | يعني : الوحي الذي كان يأتيه من الله ^ ( ولولا دفاع الله الناس بعضهم | ببعض لفسدت الأرض ) ^ تفسير قتادة المعنى : ولولا دفاع الله بعض الناس ببعض . | < < البقرة : ( 252 ) تلك آيات الله . . . . . > } 2 < تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق > 2 ! قال الحسن : يعني : بما آتاهم | الله من النبوة والرسالة !

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) سرية فنصرها الله وفتح عليها فكان من آتاه بشيء نفله من الخمس فرجع رجال كانوا يستقدمون يستقدمون ويأسرون وتخلف رجال لم يصلوا بالقتال فنفلتهم بالغنيمة فسكت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ونزل ) يسألونك عن الأنفال ( الآية فدعاهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال ردوا ما أخذتم واقتسموا مردويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن الناس سألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الغنائم يوم بدر إبرة أو سلكا فهو غلول فسألوا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يعطيهم منها شيئا فأنزل الله ) يسألونك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قدم العباس فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي اجعله لي مع السقاية ، فكف عثمان يده فقال رسول الله صلى ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا عثمان إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فهاتني المفتاح ، فقال : هناك بأمانة الله ، فقام ففتح باب الكعبة فوجد في الكعبة تمثال إبراهيم معه قداح يستقسم بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما للمشركين - قاتلهم الله - وما شأن إبراهيم وشأن القداح ثم دعا بجفنة فيها ماء فأخذ وهو يتلو هذه الآية فدعا عثمان فدفع إليه المفتاح قال : وقال عمر بن الخطاب : لما خرج رسول الله صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وتنزيله. (2) يقول الله عز وجل: وما ذلك الذي لوَوْا به ألسنتهم فحرّفوه وأحدثوه من كتاب الله، (3) ويزعمون أن ما لووا به ألسنتهم من التحريف والكذب والباطل فألحقوه في كتاب الله ="من عند الله"، يقول: مما أنزله الله على أنبيائه ="وما هو من عند الله"، يقول: وما ذلك الذي لووا به ألسنتهم فأحدثوه، مما أنزله الله إلى أحد من أنبيائه، ولكنه مما أحدثوه من قِبَل أنفسهم افتراء على الله. = يقول عز وجل:"ويقولون على الله الكذب من كتاب الله": ليس ذلك. . . من كتاب الله، هذا هو السياق.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقيل: إنه عنى بقوله:"قل يا أهل الكتاب لم تصدّون عن سبيل الله"، جماعة يهود بني إسرائيل الذين كانوا بين أظهر مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام نزلت هذه الآيات، والنصارى = وأن صدّهم عن سبيل الله كانَ بإخبارهم من سألهم عن أمر نبيّ الله محمد صلى الله عليه وسلم: هل يجدون ذكره في كتبهم؟. "، يقول: لم تصدون عن الإسلام وعن نبي الله، من آمن بالله، وأنتم شهداء فيما تقرأون من كتاب الله: أن محمدًا رسول الله، وأنّ الإسلام دين الله الذي لا يَقبل غيره ولا يجزى إلا به، تجدونه مكتوبًا عندكم في التوراة