الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كنت توعد # فيقول له : من أنت فوجهك الوجه يجيء بالخير # فيقول له : أنا عملك الصالح # فيقول : رب أقم الساعة # # # رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي # قال : وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال
روح البيان ط إحياء التراث
: ما نرى شيئاً فأنزل {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ} (الأنبياء : 1) الآية فاشفقوا وانتظروا قرب الساعة نرى شيئاً مما تخوفنا به فأنزل الله تعالى {أَتَى أَمْرُ اللَّهِ} فوثب النبي عليه السلام قائماً مخافة الساعة
تفسير الشعراوي
نصر أمة على أخرى؟ ويظل هذا الخبر في الكتاب الذي يحمل منهج رسالته قرآناً يُتْلَى ويتعبد به إلى قيام الساعة الذي شاء أن ينزل بالخبر في آية قرآنية تُتلى، وتُكتب، وتُحفظ، ويُصَلَّى بها في كل وقت إلى أن تقوم الساعة
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال
) مراعاً فيه السياق ما ذكره البقاعي في حق آية غافر سالفة الذكر من أنه "لما كان المقام لإثبات قيام الساعة وينظر تفسير ابن كثير 1/102، 355. (¬3) يعني قوله تعالى: (النار يعرضون عليها غدواً وعشياً ويوم تقوم الساعة
إعراب القرآن وبيانه
البلاغة: معنى التشبيه هنا التمثيل، أي ان الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت من القرب بمثابة لمح البصر، بسرعة، ولا بد فيه من زمان تنقلب فيه الحدقة نحو المرئي، وكل زمان قابل للتجزئة، وقال الزجاج: «لم يرد ان الساعة
إعراب القرآن وبيانه
وقيل ما موصولة في محل جر عطف على الساعة أي علم الساعة وعلم التي تخرج، ومن الأولى للاستغراق ومن الثانية
التفسير الوسيط
وإن الساعة (القيامة) آتية على جميع أمور الدنيا، فلا تهتم يا محمد بأعمال قومك، فإن الجزاء لهم بالمرصاد وهذا تقرير للمعاد، وأنه تعالى قادر على إقامة الساعة (القيامة) فإنه سبحانه خالق كل شيء، عليم بكل أجزاء
التفسير الوسيط
وفي ذلك إقامة الحجة على الكفار، فالله سبحانه هو الذي يأمر بالقيامة فتوجد، وما أمر القيامة وهي وقت الساعة أنها كلمح البصر، أي كطرف العين أو هي أقرب من ذلك، إن الله تام القدرة على كل شيء، ومن قدرته: إقامة الساعة
التفسير الوسيط
آنفا؟ أي في الساعة المتقدمة لهذا الوقت؟ أي ماذا قال قبيل وقتنا؟ والمراد: أنا لم نلتفت إلى قوله، ولم نأبه وقد حدثت أماراتها وعلاماتها، منها بعثة النبي صلّى الله عليه وسلّم، ومن أين لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
قَالُواْ يحَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا} وجوزوا في انتصاب {بغتة} أن يكون مصدراً في موضع الحال من {الساعة } أي باغتة أو من مفعول جاءتهم أي مبغوتين أو مصدراً لجاء من غير لفظه كأنه قيل حتى إذا بغتتهم الساعة بغتة