تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

بالسماء الدنيا وما حوت ، وهكذا إلى السابعة ، وفي الحديث : ما السماوات السبع وما فيهن وما بينهن في الكرسي

التفسير المظهري

وكان من اصحاب عبد اللّه قال من قرأ عشر آيات من البقرة عند منامه لم ينس القرآن اربع من أولها واية الكرسي

التبيان في أقسام القرآن

عظمته وحسنه وبهاء منظره إلا الله ومجده مستفاد من مجد خالقه ومبدعه والسموات السبع والأرضون السبع في الكرسي

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: (الكرسي) تقدم أن المناسب ابقاؤه على ظاهره.

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يعني الليل والنهار ، ثم رجع إلى أهل مكة ، فقال : ( ثم الذين كفروا ( من أهل مكة ، )( بربهم يعدلون ) [ آية ) وأجل مسمى عنده ( ، يعني البرزخ منذ يوم ولد إلى يوم يموت ، إلى يوم القيامة ، ) ثم أنتم تمترون ( ] آية الأنعام : ( 4 ) وما تأتيهم من . . . . . ) وما تأتيهم من آية من آيات ربهم ( ، يعني انشقاق القمر ، ) إلا كانوا عنها معرضين ) [ آية : 4 ] ، فلم يتفكرون فيها ، فيعتبروا في توحيد الله . تفسير سورة الأنعام آية [ 6 - 12 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

من أهل مكة بالتوحيد ، ثم أوحى إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : ( ولا تكونن من المشركين ) [ آية . . . ) قل ( لهم يا محمد ، ) إني أخاف إن عصيت ربي ( ، إن رجعت إلى ملة آبائي ، )( عذاب يوم عظيم ) [ آية عنه ( العذاب ) يومئذ ( يوم القيامة ، ) فقد رحمه وذلك ( الصرف ، يعني صرف العذاب ، ) الفوز المبين ) [ آية : 18 ] ) فوق عباده ( ، قد علاهم وقهرهم ، ) وهو الحكيم ( في أمره ) الخبير ) [ آية : 18 ] بخلقه . تفسير سورة الأنعام آية [ 19 - 21 ]

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

أبيهم ، وكان أخا يوسف لأبيه وأمه ، ) ألا ترون أني أوفي ( ، يعنى أوفي لكم ) الكيل وأنا خير المنزلين ) [ آية . . . . . ) فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم ( ، يعنى فلا بيع لكم ) عندي ( من الطعام ، ) ولا تقربون ) [ آية يوسف : ( 61 ) قالوا سنراود عنه . . . . . ) قالوا سنراود عنه أباه ( يعقوب ، ) وإنا لفاعلون ) [ آية : 61 في أوعيتهم ، ) لعلهم ( ، يعنى لكي ) يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم لعلهم ( ، يعنى لكي ) يرجعون ) [ آية فيه إضمار فيما يستأنف ، ) فأرسل معنا أخانا ( بنيامين ) نكتل ( الطعام بثمن ، )( وإنا له لحافظون ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 362 الأنبياء : ( 53 ) قالوا وجدنا آباءنا . . . . . ) قالوا وجدنا ءاباءنا لها عابدين ) [ آية : ( 54 ) قال لقد كنتم . . . . . ) قال ( لهم إبراهيم : ( لقد كُنتم أَنتم وءاباؤكم في ضلالٍ مُبين ) [ آية الأنبياء : ( 55 ) قالوا أجئتنا بالحق . . . . . ) قالوا أجئتنا ( يا إبراهيم ) بالحق أم أنت من اللاعبين ) [ آية السماوات والأرض الذي فطرهن ( يعنى الذي خلقهن . ) وأنا على ذلكم ( يعنى على ما أقول لكم ) من الشاهدين ) [ آية أنه يكسرها ، وهي اثنان وسبعون صنماً من ذهب ، وفضة ، ونحاس ، وحديد ، وخشب ) بعد أن تولوا مدبرين ) [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

يفصل بينهم ( يعني يقضي بينهم ، يعني بني إسرائيل ) يوم القيامة فيما كانوا فيه ( من الدين ) يختلفون ) [ آية ، يعني قوم لوط ، وصالح ، وهود ، عليهم فيرون هلاكهم ) إن في ذلك لأيتٍ ( يعني لعبرة ) أفلا يسمعون ) [ آية الجرز ( يعني الملساء ليس فيها نبت ) فنخرج به ( بالماء ) زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون ) [ آية 28 ) ويقولون متى هذا . . . . . ) ويقولون متى هذا الفتح ( يعني القضاء وهو البعث ) إن كنتم صادقين ) [ آية ) فأعرض عنهم وانتظر . . . . . ) فأعرض عنهم وانتظر ( بهم العذاب ، يعني القتل ببدر ) إنهم منتظرون ( [ آية

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 179 ) وهو على جمعهم ( في الآخرة ، ) إذا يشاء قدير ) [ آية : 29 ] . بذئب ، فذلك قوله : ( وما أصابكم من مصيبة ( ) فيما كسبت أيديكم ( من المعاصي ، ) ويعفوا عن كثيرٍ ) [ آية بأعمالكم الخبيثة حتى يجزيكم بها ، ) وما لكم من دون الله من ولي ( ، يعني قريب ينفعكم ، ) ولا نصير ) [ آية إذا جرين وإذا ركدن ، ) لآيات ( ، يعني لعبرة ، ) لكل صبار ( ، يقول : كل صبور على أمر الله ، ) شكور ) [ آية قال : ( ويعلم الذين يجادلون في ءاياتنا ما لهم من محيصٍ ) [ آية : 35 ] ، قال : ويعني من فرار .