الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال : أن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن الضريس عن ابن مسعود قال : أن أعدل آية في القرآن آخرها اسم من أسماء الله تعالى # $ قوله تعالى

تفسير القرآن العزيز

| وأشباه ذلك من حروف المعجم التي في أوائل السور ، غير أن قوماً من السلف | كانوا يقولون : أسماء السور أي : شك بأنه من عند الله . | | قال محمدٌ : أصل الحرج : الضيق ، والشاك في الأمر يضيق به صدراً ؛ | فسمى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر : سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وأخرج الحكيم الترمذي وأبو يعلى عن ابن عباس {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عبد الله بن الزبير قال : من قرأ {جنة المأوى} فأجنه الله إنما هي جنة المأوى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص27 )# وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه عن أسماء بنت أبي بكر : سمعت النبي صلى الله عليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيتها حين استبنتها ثم حال دونها فراش الذهب # وأخرج عبد بن حميد وابن وعاب على من قرأ جنة المأوى # وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن الزبير قال : من قرأ ! فأجنه الله إنما هي جنة المأوى # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ! < عندها جنة المأوى > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيقول : أرجع إلى أهلي فأخبرهم # فيقولون : نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله كنا نعلم أنك كنت تقول ذلك # فيقال للأرض : التئمي عليه فتختلف أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله من مضجعه ذلك # وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه : كيف أنت إذا رأيت منكرا ونكيرا قال : وما منكر ونكير قال : فتانا القبر أصواتهما كالرعد بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص21 )# يصدق ذلك أو يكذبه # وأخرج الحاكم وصححه عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النظرة سهم من سهام ابليس مسمومة فمن تركها من خوف الله أثابه ايمانا يجد حلاوته في قلبه # وأخرج ابن أبي الدنيا والديلمي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في سبيل الله وعينا خرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله # $ - قوله تعالى الانصاري حدث : ان أسماء بنت مرشد كانت في نخل لها في بني حارثة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص448 )# وأخرج ابن مردويه عن أبي موسى قال : أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي قال : ما منعك أن تسجد لي قلت : لا نسجد إلا لله قال : وما ذاك قلت : إن الله بعث فينا رسوله وهو الرسول الذي بشر به عيسى بن مريم برسول يأتي من بعد اسمه أحمد فأمرنا أن نعبد الله ولا صلى الله عليه وسلم : إن لي خمسة أسماء : أنا محمد وأنا أحمد وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا # وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت ما لم يعط أحد من أنبياء الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله ( الاية وأخرج ابن جرير عنه أن رجلا أتى بعض أزواج النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فكلمها وهو ابن عمها فقال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) لاتقومن هذا المقام بعد يومك هذا فقال يا رسول الله إنها ابنة عمى والله ماقلت لها منكرا ولا قالت لى قال النبى ( صلى الله عليه وسلم ) قد عرفت ذلك إنه ليس أحد أغير من الله وإنه الرجل رقبة وحمل على عشرة أبعرة فى سبيل الله وحج ماشيا توبة من كلمته وأخرج ابن مردويه عن أسماء بنت عميس قالت خطبنى على فبلغ ذلك فاطمة فأتت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت إن أسماء متزوجة عليا فقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {فإذا جاءت الطامة الكبرى} قال : الطامة من أسماء وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : {فإذا جاءت الطامة} قال : إذا دفعوا وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يسأل عن