جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَأَمَّا قَوْلُهُ: {فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا} [الإسراء: 51] فَإِنَّهُ يَقُولُ: فَسَيَقُولُ لَكَ يَا مُحَمَّدُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ {مَنْ يُعِيدُنَا} [الإسراء: 51] خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِنَا؟ فَقُلْ لَهُمْ: يُعِيدُكُمُ {الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} [الإسراء

تفسير النسفي - دار النفائس

الله وحده الذي ترجونه على الاستثناء المنقطع { فَلَمَّا نَجَّـاـاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ } [الإسراء للعطف على محذوف تفديره أنجوتم فأمنتم فحملكم ذلك على الإعراض { أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ } [الإسراء فعلى العاقل أن يستوي خوفه من الله في جميع الجوانب وحيث كان { أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا } [الإسراء 68] يصرف ذلك عنكم { أَمْ أَمِنتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ } [الإسراء : 71] منصوب باذكر { كُلَّ أُنَاس بِإِمَـامِهِمْ } [الإسراء : 71] الباء للحال والتقدير مختلطين بإمامهم

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

{فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا} [الإسراء: 84] أَوْضَحُ طَرِيقًا. [85] قَوْلُهُ تَعَالَى : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} [الإسراء: 85] وَاخْتَلَفُوا فِي الرُّوحِ : 85] قِيلَ: مِنْ عِلْمِ رَبِّي، {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85] أَيْ مِنَ الْأَرْضِ} [الإسراء: 90] يعني. أرض مكة {يَنْبُوعًا} [الإسراء: 90] أَيْ: عُيُونًا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ -[667]- لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [الإسراء فَيَحْمِلُكُمْ فِيهَا {لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} [الإسراء: 66] لِتَوَصَّلُوا بِالرُّكُوبِ فِيهَا إِلَى {إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [الإسراء: 66] يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا حِينَ أَجْرَى وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي قَوْلِهِ: {يُزْجِي لَكُمْ} [الإسراء: 66] قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء : 70] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} [الإسراء: 70] بِتَسْلِيطِنَا إِيَّاهُمْ غَيْرِهِمْ مِنَ الْخَلْقِ، وَتْسِخِيرِنَا سَائِرَ الْخَلْقِ لَهُمْ {وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ} [الإسراء وَهِيَ حَلَالُهَا وَلَذِيذَاتُهَا {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

المهتدي الإسرا وتحت قال فإن قلت كان الوجه أن يقول وفي الإسرا المهتدي قلت معناه واشترك في المهتدي الإسراء والكهف وهو أخو حلا قلت أنا يجوز أن يكون المهتدي مضافا إلى الإسراء لأن المراد هذه اللفظة والكلمة فلا الألف واللام فيها من إضافتها كما لو كانت فعلا أو حرفا لأن المراد حكاية ما في القرآن كما قال وأخرتني الإسراء فأضاف أخرتني إلى الإسراء وقوله وتحت أي والذي تحت أي والإثبات في حرفي الإسراء والكهف الذي هو المهتدي بذلك من الذي في الأعراف فإن الياء فيه ثابتة بلا خلاف وهو ( من يهد الله فهو المهتدي) ، وكذا لفظ ما في الإسراء

تفسير الشعراوي

فآية الإسراء إذن كانت آية أرضية، يمكن أنْ يُقام عليها الدليل، ويمكن أن يفهم الناس عنها أن القانون قد خُرِق لمحمد في الإسراء، فإذا ما أتى المعراج وخرق له القانون فيما لا يعلم الناس كان أَدْعى لتصديقه. والمتأمل في هذه السورة يجدها تسمى سورة الإسراء، وتسمى سورة بني إسرائيل، وليس فيها عن الإسراء إلا الآية الأولى فقط، وأغلبها يتحدث عن بني إسرائيل، فما الحكمة من ذِكْر بني إسرائيل بعد الإسراء؟ سبق أن قلنا: إن الحكمة من الكلام عن الإسراء بعد آخر النحل

تفسير يحيى بن سلام

قَوْلُهُ: {وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ} [الإسراء: 2] ، التَّوْرَاةَ فِي تَفْسِيرِ الْحَسَنِ. {وَجَعَلْنَاهُ} [الإسراء: 2] تَفْسِيرُ الْحَسَنِ: مُوسَى. وَقَالَ السُّدِّيُّ: التَّوْرَاةَ. {هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ} [الإسراء: 2] لِمَنْ آمَنَ بِهِ. {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} [الإسراء: 3] فِي السَّفِينَةِ، أَيْ: يَا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: {ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ} [الإسراء: 3] فَالنَّاسُ كُلُّهُمْ

تفسير يحيى بن سلام

الآيَةَ: {وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْءَانِ لِيَذَّكَّرُوا وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا نُفُورًا} [الإسراء : 41] قَوْلُهُ: {قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ} [الإسراء: 42] وَهِيَ تُقْرَأُ أَيْضًا {إِذًا لابْتَغَوْا} [الإسراء: 42] ، يَعْنِي: الآلِهَةَ لَوْ كَانَتْ آلِهَةً. {إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا} [الإسراء: 42] إِذًا لَطَلَبُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَالْقُرْبَةَ. قَوْلُهُ: {سُبْحَانَهُ} [الإسراء: 43] يُنَزِّهُ نَفْسَهُ. {وَتَعَالَى} [الإسراء: 43] ارْتَفَعَ.

تفسير الصنعاني

ولا مأكل ولا مشرب ولا مركب حنى نزلت { وإن تخالطوهم فإخوانكم > { < الإسراء : ( 35 ) وأوفوا الكيل إذا > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتاده في قوله تعالى { ذلك خير وأحسن تأويلا } قال عاقبة وثوابا < < الإسراء قوله تعالى { ولا تقف ما ليس لك به علم } قال لا تقل رأيت ولم تر وسمعت ولم تسمع وعلمت ولم تعلم < < الإسراء قال لا تمش كبرا ولا فخرا فإن ذلك لا يبلغ بك أن تبلغ الجبال طولا ولا أن تخرق الأرض تكبرا وفخرا < < الإسراء قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { ملوما مدحورا } قال ملوما في عباد الله مدحورا في النار < < الإسراء