تفسير القرآن العظيم

تأخر الماضيان السيف والقدر من لم يبت حذرا من خوف سطوته ... لم يدر ما المزعجان: الخوف والحذر?

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

على إضلال أحد من عباد الله إلا من هو من أهل النار وهم المصرون على الكفر وإنما يصر على الكفر من سبق القضاء

تيسير الكريم الرحمن

بِإِحْسَانٍ} من غير مطل ولا نقص، ولا إساءة فعلية أو قولية، فهل جزاء الإحسان إليه بالعفو، إلا الإحسان بحسن القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بإسناده إلى أبي سعيد بن يونس: "محمد بن داود بن سليمان، يكنى أبا بكر، بغدادي، قدم مصر، وكان يتولى القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

من الناس، وليصل علي شريح قاضي المسلمين وإمامهم = وشريح الكندي، استقضاه عمر على الكوفة، وأقام على القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بإسناده إلى أبي سعيد بن يونس: "محمد بن داود بن سليمان ، يكنى أبا بكر ، بغدادي ، قدم مصر ، وكان يتولى القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الناس ، وليصل علي شريح قاضي المسلمين وإمامهم = وشريح الكندي ، استقضاه عمر على الكوفة ، وأقام على القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حكيم: أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسولَ الله، أتبْدَأ الأعمال أم قد قُضِي القضاء ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 1: 140 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة. (4) في رواية أخرى ((أم قد مضى القضاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حكيم: أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسولَ الله، أتبْدَأ الأعمال أم قد قُضِي القضاء وخرجه السيوطي في الدر المنثور 1 : 140 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة. (4) في رواية أخرى (( أم قد مضى القضاء

تيسير الكريم الرحمن

الذين قال الله فيهم {لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ} أي: نفذ فيهم القضاء