تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة يس وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير سورة يس الآيات من آية
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة المنافقين < > | < > وهي مدنية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة المنافقون من الآية 1 إلى آية 6 . | | < < المنافقون : ( 1 ) إذا جاءك المنافقون
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير سورة أرأيت الذي | وهي مكية كلها < > < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | تفسير سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهْبٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: {§وَلِمَنْ -[258]- خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن : 46] قَالَ: «جَنَّتَا السَّابِقِينَ» ، فَقَرَأَ {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن: 48] وَقَرَأَ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَقَالَ {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن: 62] فَذَكَرَ فَضْلَهُمَا وَمَا فِيهِمَا قَوْلَهُ: {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن: 64
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لله جلَّ ذكره أسماءٌ قد حرَّم على خلقه أن يتسمَّوا بها، خَصَّ بها نفسه دونهم، وذلك مثلُ "الله" و "الرحمن (قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى) [سورة فلذلك جاء الرحمن ثانيًا لاسمه الذي هو "الله". فهذا وجه تقديم اسم الله الذي هو "الله"، على اسمه الذي هو "الرحمن"، واسمه الذي هو "الرحمن" على اسمه الذي هو "الرحيم". (2) وقد كان الحسنُ البصريّ يقول في "الرحمن" مثل ما قلنا، أنه من أسماء الله التي مَنَعَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لله جلَّ ذكره أسماءٌ قد حرَّم على خلقه أن يتسمَّوا بها، خَصَّ بها نفسه دونهم، وذلك مثلُ "الله" و "الرحمن قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) [سورة فلذلك جاء الرحمن ثانيًا لاسمه الذي هو "الله". فهذا وجه تقديم اسم الله الذي هو "الله"، على اسمه الذي هو "الرحمن"، واسمه الذي هو "الرحمن" على اسمه الذي هو "الرحيم". (2) وقد كان الحسنُ البصريّ يقول في "الرحمن" مثل ما قلنا، أنه من أسماء الله التي مَنَعَ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب أنه قال: سمعتُ رجلا يقرأ في سورة النحل قراءةً تخالِفُ قراءتي، ثم سمعت آخر يقرؤها قراءةً تخالف ذلك، فانطلقتُ بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذين يقرآن في سورة وعبيد الله، الراوي عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى: هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو وفي ترجمته في التهذيب 7: 40: "وقال الحربي: لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام بن سعد، عن عبيد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيّ بن كعب أنه قال: سمعتُ رجلا يقرأ في سورة النحل قراءةً تخالِفُ قراءتي، ثم سمعت آخر يقرؤها قراءةً تخالف ذلك، فانطلقتُ بهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سمعت هذين يقرآن في سورة وعبيد الله، الراوي عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى: هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وهو وفي ترجمته في التهذيب 7: 40: "وقال الحربي: لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة سورة الأعراف أخرج ابن الضريس والنحاس في ناسخه وابن مردويه والبيهقي في الدلائل من طرق عن ابن عباس قال : سورة الأعراف نزلت بمكة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزل المغرب بالأعراف في الركعتين جميعا " وأخرج البيهقي في سننه عن عائشة " أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ سورة الأعراف في صلاة المغرب فقرأها في ركعتين " 7 - سورة الأعراف مكية وآياتها ست ومائتان - الآية 1
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
(9)- سورة التوبة. (مدنية وآياتها تسع وعشرون ومائة) * مقدمة سورة التوبة. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة التوبة بالمدينة. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : أنزل بالمدينة سورة براءة. أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن