الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والباء على هذا سببية ، وبهذا المعنى أيضاً فسّره ابن عطية ، ويلزم على هذا أن لا يكون قوله : { وَأَنَّ الساعة آتِيَةٌ } : معطوفاً على ذلك ، لأنه ليس بسبب لما ذكر ، فقال ابن عطية قوله : أن الساعة ليس بسبب لما ذكر ولكن المعنى أن الأمر مرتبط بعضه ببعض ، أو على تقدير : والأمر أن الساعة وهذان الجوابان اللذان ذكر ابن ، فذلك استئناف وقطع الكلام الأول ، ولا شك أن المقصود من الكلام الأول : هو إثبات الساعة فكيف يجعل ذكرها أتية ، فيصح عطف : { وَأَنَّ الساعة } على ما قبله بهذا التقدير ، وتكون هذه الأشياء المذكورة بعد قوله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : هو عين الميزان أنزله في زمن نوح عليه السلام { وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ } أي لعل الساعة قريب منك وأنت لا تدري والمراد مجيء الساعة ، أوالساعة في تأويل البعث. ووجه مناسبة اقتراب الساعة مع إنزال الكتب والميزان أن الساعة يوم الحساب ووضع الموازين بالقسط فكأنه قيل } وجلون لهولها { وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الحق } الكائن لا محالة { أَلآ إِنَّ الذين يُمَارُونَ فَى الساعة } المماراة الملاحّة لأن كل واحد منهما يمري ما عند صاحبه { لَفِى ضلال بَعِيدٍ } عن الحق لأن قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والأشراط : العلامات ومنه أشراط الساعة وأشرط الرجل نفسه أي ألزمها أموراً قال أوس: *فأشرط فيها نفسه وهو كهاتين" وعن أنس قال : "لأحدّثنكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنّ من أشراط الساعة وعن أبي هريرة قال : "بينما النبيّ صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم إذ جاءه أعرابي ، فقال : متى الساعة لغير أهله فانتظروا الساعة". {فأنى} أي : فكيف وأين {لهم} أي التذكر والاتعاظ والتوبة {إذا جاءتهم ذكراهم} أي : الساعة لا تنفعهم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الساعة أَيَّانَ مُرْسَاهَا } قال ابن عباس : سأل مشركو مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم متى تكون الساعة استهزاء ، فأنزل الله عز وجل الآية. بن الزبير في قوله تعالى : { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاهَا } ؟ لم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة وعن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة إلا بغَضْبة يغضَبُها ربك " "فِيم أنت والذكْرَى بمعنى الذكر. { إلى رَبِّكَ مُنتَهَاهَآ } أي منتهى علمها ، فلا يُوجَد عند غيره عِلم الساعة ؛

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

والأشراط: العلامات ومنه أشراط الساعة وأشرط الرجل نفسه أي ألزمها أموراً قال أوس: *فأشرط فيها نفسه وهو وعن أبي هريرة قال: «بينما النبيّ صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم إذ جاءه أعرابي، فقال: متى الساعة ؟ قال: ها أنا يا رسول الله قال: إذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة فقيل: كيف إضاعتها قال: إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظروا الساعة». {فأنى} أي: فكيف وأين {لهم} أي التذكر والاتعاظ والتوبة {إذا جاءتهم ذكراهم} أي: الساعة لا تنفعهم.

البرهان في علوم القرآن

ربها ناظرة تنبيهات الاول نازع ابن أبي الحديد في الآية الأولى وقال عندي بكر أنه ليس بتجنيس أصلا وأن الساعة إحداهما حقيقة والأخرى مجازا بل تكونا حقيقتين وإن زمان القيامة وإن طال لكنه عند الله تعالى في حكم الساعة الواحدة لأن قدرته لا يعجزها أمر ولا يطول عندها زمان فيكون إطلاق لفظة الساعة على أحد الموضعين حقيقة وعلى التجنيس كما لو قلت ركبت حمارا ولقيت حمارا وأردت بالثاني البليد وأيضا لا يجوز أن يكون المراد بالساعة الساعة الأولى خاصة وزمان البعث فيكون لفظ الساعة مستعملا في الموضعين حقيقة بمعنى واحد فيخرج عن التجنيس الثاني

البرهان في علوم القرآن

ناظرة 2 تنبيهات الأول نازع ابن أبي الحديد في الآية الأولى وقال عندي3 أنه ليس بتجنيس أصلا وأن الساعة إحداهما حقيقة والأخرى مجازا بل تكونا حقيقتين وإن زمان القيامة وإن طال لكنه عند الله تعالى في حكم الساعة الواحدة لأن قدرته لا يعجزها أمر ولا يطول عندها زمان فيكون إطلاق لفظة الساعة على أحد الموضعين حقيقة وعلى التجنيس كما لو قلت ركبت حمارا ولقيت حمارا وأردت بالثاني البليد وأيضا لا يجوز أن يكون المراد بالساعة الساعة الأولى خاصة وزمان البعث فيكون لفظ الساعة مستعملا في الموضعين حقيقة بمعنى واحد فيخرج عن التجنيس الثاني

البرهان في علوم القرآن

ربها ناظرة تنبيهات الاول نازع ابن أبي الحديد في الآية الأولى وقال عندي بكر أنه ليس بتجنيس أصلا وأن الساعة إحداهما حقيقة والأخرى مجازا بل تكونا حقيقتين وإن زمان القيامة وإن طال لكنه عند الله تعالى في حكم الساعة الواحدة لأن قدرته لا يعجزها أمر ولا يطول عندها زمان فيكون إطلاق لفظة الساعة على أحد الموضعين حقيقة وعلى التجنيس كما لو قلت ركبت حمارا ولقيت حمارا وأردت بالثاني البليد وأيضا لا يجوز أن يكون المراد بالساعة الساعة الأولى خاصة وزمان البعث فيكون لفظ الساعة مستعملا في الموضعين حقيقة بمعنى واحد فيخرج عن التجنيس الثاني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال : إن الساعة تقوم والرجل يذرع الثوب والرجل يحلب الناقة ثم وَابن المنذر وأبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فمه فلا يطعمها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الناس آمنوا أجمعون وذلك حين لا ينفع إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا ، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى به ولتقومن الساعة وقد رفعت أكلته إلى فيه فلا يطعمها. رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله لا يحب الفاحش ولا المتفحش والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة