معرفة القراء الكبار

أن توفي بها في ثالث عشر رمضان سنة ثلاثين وأربع مئة قلت مولده سنة ثمان وستين وثلاث مئة 327 - محمد بن عبد الله ابن أحمد بن القاسم بن المرزبان أبو بكر الأصبهاني المقرىء نزيل بغداد شيخ صالح مقرىء عالي الإسناد قرأ على أبي بكر عبد الله بن محمد القباب صاحب ابن شنبوذ وعبد الرحيم بن محمد الحسناباذي وأبي بكر أحمد بن شادة ومحمد بن أحمد بن عمر الخرقي أخذ عنه عبد العزيز بن الحسين وعبد السيد بن عتاب قال أبو الفضل بن خيرون توفي سنة إحدى وثلاثين وأربع مئة وفيها مات أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأصبهاني الأعرج

الوجيز في حكم تجويد الكتاب العزيز

لأبي عبد الله محمد بن أيوب بن الضريس، المتوفى سنة (294هـ) تحقيق غزوة بدير، دار الفكر بيروت، ط1 - 1408هـ عبد العزيز القاري، ط1 - 1402هـ. 3. القول السديد في بيان حكم التجويد. محمد بن محمد بن عبد الكريم بن الأثير الجزري، المتوفى سنة (630هـ) دار الكتب العلمية بيروت، ط1 - 1407هـ جار الله محمود بن عمر الزمخشري، المتوفى سنة (538هـ) مطبعة دار المعرفة بيروت. 7. مصطفى بن عبد الله المعروف بحاجي خليفة، المتوفى سنة (1067هـ) دار الكتب العلمية بيروت.

منجد المقرئين ومرشد الطالبين

وعيسى بن عبد العزيز بن عيسى الإسكندري8. وعلي بن المبارك بن ناسويه9. وعلي بن عبد الصمد بن الرماح10. وعبد السميع بن عبد العزيز بن غلاب14. مات سنة 656هـ. 8 عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد الموفق أبو القاسم بن الوجيه أبي محمد اللخمي مات سنة 633هـ. 11 عبد العزيز بن دلف بن أبي طالب أبو محمد البغدادي الناسخ. مات سنة 637هـ. 14 عبد السميع بن عبد العزيز بن غلاب أبو العز الواسطي. مات سنة 618هـ.

مشتبهات القرآن

- في حين نجد أن هناك من العلماء الأفذاذ- كالليث بن سعد (¬1) - من اندثر علمه بسبب تقصير تلامذته في تدوين ذكر راوييه في الصدارة؛ وذلك لأن قراءة الكسائيّ انتشرت عن طريقهما؛ وهما: (1) الليث: أبو الحارث، الليث بن خالد البغداديّ، ت (240) هـ (¬2). (2) الدوري: وهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز البغدادي النحوي الضرير وفيما يلي ذكر لأهم تلامذته- بعد هذين الراويين- حسبما أشارت إليه المصادر: أحمد بن حسن، مقرئ الشام (¬4) . ¬__________ (¬1) الليث بن سعد بن عبد الرحمن أبو الحارث الفقيه المصري، ت (175 هـ)، انظر: غاية النهاية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن عبد العزيز قال : إن ذكر النعمة شكر. وأخرج البيهقي عن يحيى بن سعيد قال : كان يقال : تعداد النعم من الشكر. وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن قتادة قال : من شكر النعمة إفشاؤها. وأخرج البيهقي عن فضيل بن عياض قال : كان يقال : من شكر النعمة أن يحدث بها. وأخرج البيهقي عن ابن أبي الحواري قال : جلس فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة ليلة إلى الصباح يتذاكران النعم

جزء في الباقيات الصالحات

تكلم في حفظه ولكن حديثه لا ينزل عن درجة الحسن والحديث أخرجه النسائي أيضا في اليوم والليلة عن إبراهيم بن يعقوب عن حفص بن عمر الحوضي به ورواه أبو نصر التمار عن عبد العزيز بن مسلم عن محمد بن عجلان عن سعيد الصحيحين فلا يزيد الحديث إلا قوة ثم إن الحديث له شاهد رواه ابن جرير الطبري في تفسيره قال حدثني يونس بن عبد الأعلى أنا ابن وهب أنا عمرو بن الحارث أن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص493 )# فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فإن من ذكره فقد شكره # وأخرج سعيد بن منصور عن عمر بن عبد العزيز قال : إن ذكر النعمة شكر # وأخرج البيهقي عن الحسن قال : أكثر واذكر هذه النعمة فإن ذكرها شكر # وأخرج البيهقي عن الجريري قال : كان يقال : إن تعداد النعم من الشكر # وأخرج البيهقي عن يحيى بن سعيد قال : كان يقال : تعداد النعم من الشكر # وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن قتادة قال : من شكر النعمة إفشاؤها الحواري قال : جلس فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة ليلة إلى الصباح يتذاكران النعم أنعم الله علينا في كذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصحيحين ورواه حميد عن أنس فقال فيه لو استطعت أن أسرها لم أعلنها فقال اجعله في فقراء أهلك وقال مجاهد كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى أن يبتاع له جارية من سبي جلولاء ففعل فدعاها عمر فأعتقها ثم تلا هذه الآية ( لن ناصر بسنده عن عبد العزيز بن رواد عن نافع قال كان ابن عمر إذا اشتد عجبه بشيء من ماله قربه لربه عز وجل الحسنة أعتقه فيقول له أصحابه يا أبا عبد الرحمن والله ما بهم إلا أن يخدعوك فيقول ابن عمر فمن خدعنا بالله عن الربيع بن خثيم أنه وقف سائل على بابه فقال أطعموه سكرا فإن الربيع يحب السكر

معرفة القراء الكبار

روى عنه أبو محمد بن أبي نصر وطرفة الحرستاني وعبد الله بن سوار العنسي وأبو نصر بن الجبان وآخرون وكان إمام مسجد باب الجابية قال عبد العزيز الكتاني كان يحفظ فيما يقال خمسين ألف بيت للاستشهاد على معاني القرآن وكان ثقة توفي في شوال سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة حدثنا عنه علي بن الحسن الربعي وغيره 277 - علي بن بن أبي داود ومحمد بن هارون الحضرمي وعلي بن عبد الله بن مبشر وخلق كثير وقرأ القرآن على أبي بكر النقاش وأبي الحسين بن بويان وأحمد بن محمد الديباجي وعلي بن سعيد بن ذؤابة وسمع كتاب السبعة من ابن مجاهد وتصدر

جامع البيان في القراءات السبع

، [قال حدثنا هشام] «1» قال: حدّثنا الوليد بن مسلم عن يحيى بن الحارث عن عبد الله بن عامر أنه قرأ على عثمان - فأخبرنا عبد العزيز بن محمد الفارسي قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: حدّثنا محمد بن سهل الوكيل، بن الحارث الذماري أنه قرأ على عبد الله بن عامر اليحصبي، وأنه قرأ على المغيرة بن أبي شهاب المخزومي، وأنّ المغيرة قرأ على عثمان بن عفّان رضي الله عنه ورحمه «5». 485 - خالف عراكا في هذا الخبر سويد بن عبد العزيز غلبون، قال: حدّثنا عبد الله بن المفسر، قال: حدّثنا أحمد بن أنس «6» ح. 487 - وحدّثنا محمد بن أحمد، قال