الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هو أعظم الفتوح والله يا نبي الله ما فكرنا فيما فكرت فيه ولأنت أعلم بالله وبالأمور منا فأنزل الله سورة في قصة الحديبية قالا : ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه و سلم راجعا فلما كان بين مكة والمدينة نزلت سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء المدينة"وَيَعْلَمُ الَّذِينَ"رفعا على الاستئناف، كما قال في سورة وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ) وقرأته قرّاء الكوفة والبصرة( وَيَعْلَمَ الَّذِينَ ) نصبا كما قال في سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

في كلام العرب الجمع، (1) ومن ذلك قول الله تعالى ذكره: وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ [سورة ويستعملونه في خطابهم، ومن ذلك قوله تعالى ذكره :(إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنْثَي) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكره:( وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ )، [سورة : 83] وذلك حين يقول:( فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينََ .)، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما قرّاء الكوفة غير عاصم، فإنهم يفتحون جميع ما في آخر سورة النجم وأوّل سورة الجنّ إلا قوله:( فَقَالُوا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. __________ (1) ديوانه ، القصيدة رقم : 21 ، والخزانة 2 : 217 ، ثم يأتي في تفسير آية سورة التوبة : 90 (10 : 144 بولاق) ، وآية سورة الرعد : 35 (13 : 109) والشعر يقوله لابنتيه ، إذ قال : تَمَنَّى ابنتَايَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: فأتى النبي فسلم عليه فقال : أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي من قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان بسند جيد عن عبد الله بن جابر أن رسول الله قال له " ألا أخبرك بأخير سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لأبتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوفه إلا التراب وكنا نقرأ سورة أعناقكم فتسألون عنها يوم القيامة وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال : نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كانوا يشربون الخمر بعد ما أنزلت التي في البقرة وبعد التي في سورة النساء فلما نزلت التي التي في سورة المائدة تركوه وأخرج مسلم وأبو يعلى وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : لما أنزل الله تحريم الخمرة في سورة المائدة بعد سورة الأحزاب قال في ذلك رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم : أصيب فلان يوم بدر