الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ألم تر إلى ربك كيف مد الظل} [ الفرقان : 45 ] الآية {وهو الذي جعل لكم الليل لباساً} [ الفرقان : 47 ]
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد سمى الله - سبحانه - يومها (يوم الفرقان يوم التقى الجمعان). . يوم الفرقان . .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن مدة وجودنا في الدنيا ، وكذلك يقول الحق : { أَصْحَابُ الجنة يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً } [ الفرقان مستقر ، وكذلك النار مستقر للكافرين ، يقول عنها الحق : { إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَعِبَادُ الرحمن الذين يَمْشُونَ على الأرض هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً } [ الفرقان يقول الحق سبحانه وتعالى عما يحدث في الآخرة : { أَأَنتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاَءِ . . . } [ الفرقان
جامع لطائف التفسير
قوماً " أي بدلهم و المقابلة : " اشتريت الفرس بألف " والمجاورة : " ويوم تشقق السماء بالغمام " . { الفرقان بهم قوماً " أي بدلهم والمقابلة : " اشتريت الفرس بألف " والمجاورة : " ويوم تشقق السماء بالغمام " . { الفرقان
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إيضاح المشكلات , في الفرق بين الملتبسات , أعون بما يكون علة , عبر بما يدل على الفرق وقدمه فقال : {نزل الفرقان ملكه {الله أعلم حيث يجعل رسالاته} [الأنعام : 124] ثم علل إنزاله عليه بقوله : {ليكون} أى العبد أو الفرقان
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما وصف منزل الفرقان بما لا يحيط به علم أحد غيره من الشؤون , فاتضح بذلك إعجاز المنزل الذي أبام ذلك , وهو هذا القرآن , وأنه وحده الفرقان , عجب من حالا لمكذبين بهه فقال موضع {وقالوا} : {وقال الذين كفروا}
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال (¬4) يمان بن رئاب (¬5): الفرقان: انفراق البحر، وهو من عظيم (¬6) الآيات (¬7). ¬__________ (¬1) ذكره "غرائب القرآن" للنيسابوري 1/ 288. (¬2) الأنفال: 41. (¬3) بدر: هي الغزوة العظمى المشهورة، وهي يوم الفرقان
النكت والعيون
الثاني : ليكون الفرقان ، حكاه ابن عيسى . الثاني : خاصة بقومه لأنه ما تجاوزهم بدعائه . ( الفرقان : ( 4 - 6 ) وقال الذين كفروا . . . . .
النكت والعيون
يَكُونُواْ يَرَوْنَهَا ( أي يعتبرون بها . ) بَلْ كَانُواْ لاَ يَرْجُونَ نَشُوراً ( أي لا يخافون بعثاً . ( الفرقان الرابع : مسيطراً ، قاله السّدي . ( الفرقان : ( 45 - 47 ) ألم تر إلى . . . . .