التفسير من سنن سعيد بن منصور

الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين (1) » __________ (1) سورة

تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير سورة فاطر الآيات من آية 33 إلى آية 38 . | ____________________

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا) ، [سورة لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) ، [سورة الروم: 30] وفي ذلك قال: (هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى) ، [سورة النجم: 56] يقول: أخذنا ميثاقه ذلك قوله: (وَمَا وَجَدْنَا لأكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ) ، [سورة قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ) ، [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا )، [سورة لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ )، [سورة الروم: 30] وفي ذلك قال:( هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأولَى )، [سورة النجم: 56] يقول: أخذنا ميثاقه ذلك قوله:( وَمَا وَجَدْنَا لأكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ )، [سورة قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ )، [سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كل لص عادى آية الكرسى وثلاث آيات من الأعراف ) إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض ( وعشرا من أول سورة فيها قال له أهله الحمد لله الذى عافاك قال بعث إلى نفسي ملك يتوفاها فلما قرأ صاحبكم الآية التى قرأ سجد الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان ينتقص له ما حوله من الأرضين ينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون وقال الله فى سورة كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ( يقول عبد الله بن سلام وأخرج ابن مردويه من طريق عبد الملك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مبتدأ قال أحمد بن يحيى قال ثعلب الاستواء الإقبال على الشئ وكذا قال الزجاج والفراء وقيل هو كناية عن الملك التسعة والتسعون التى ورد بها الحديث الصحيح وقد تقدم بيانها فى قوله سبحانه ) ولله الأسماء الحسنى ( من سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

القراءة عن علي بن أبي طالب أي فارقوا دينهم الذي يجب اتباعه وهو التوحيد وقد تقدم تفسير هذه الاية في اخر سورة البصريون فالتذكير عندهم أفصح وبه جاء القران والتأنيث عندهم جائز لأنه بمعنى الحجة وقيل المراد بالسلطان هنا الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بلغ بيته أرسل إليه فأنبأه بعُذره في آية من القرآن، وأمر الله رسوله أن يَضَعها في المائة الوسطى من سورة وقيس بن سعد: هو المكي، أبو عبد الملك، وهو ثقة. مترجم في التهذيب، والكبير 4/1/154.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بلغ بيته أرسل إليه فأنبأه بعُذره في آية من القرآن، وأمر الله رسوله أن يَضَعها في المائة الوسطى من سورة وقيس بن سعد : هو المكي ، أبو عبد الملك ، وهو ثقة . مترجم في التهذيب ، والكبير 4/1/154 .