الروايات التفسيرية في فتح الباري
وَمِنْ خَلْفِهِ} قال: ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه، فإذا جاء قدره خلوا عنه 1. [1142] ومن طريق علي بن مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} يقول: بإذن الله، فالمعقبات هن من أمر الله وهي الملائكة 2. [1143] ومن طريق سعيد بن وأخرجه رقم20217 عن الحارث، حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا إسرائيل، به نحوه. 2 فتح الباري 8/372. أخرجه ابن جرير رقم20231 من طريق معاوية بن صالح، عن عليّ، به مثله. 3 فتح الباري 8/372. أخرجه ابن جرير رقم20232 حدثنا ابن حميد قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير - نحوه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله بن صوريا ، وكعب بن أسد ، فقال لهم : « يا معشر يهود اتقوا الله واسلموا ، فوالله إنكم لتعلمون أن قال : نزلت في مالك بن الصيف ، ورفاعة بن زيد بن التابوت من بني قينقاع . أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت وهو يقول : من يطمس الله عينيه فليس له ... وأخرج ابن جرير عن عيسى بن المغيرة قال : تذاكرنا عند إبراهيم اسلام كعب فقال : اسلم كعب في زمان عمر ، أقبل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { من قبل أن نطمس وجوهاً } يقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن الأنباري في المصاحف ونصر المقدسي في الحجة ، وَابن عساكر عن السائب بن يزيد ، أن رجلا قال لعمر : إني مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل القرآن ، فقال عمر : اللهم أمكني منه ، فدخل الرجل يوما على عمر فسأله فقام عمر فحسر عن ذراعيه وجعل يجلده ثم قال : ألبسوه تبانا واحملوه على قتب وابلغوا به حيه ثم ليقم خطيب وأخرج نصر المقدسي في الحجة ، وَابن عساكر عن أبي عثمان النهدي ، أن عمر كتب إلى أهل البصرة أن لا يجالسوا وأخرج ابن عساكر عن محمد بن سيرين قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالس صبيغا وأن يحرم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى اطردت الدماء في ظهره # وأخرج ابن الأنباري في المصاحف ونصر المقدسي في الحجة وابن عساكر عن السائب بن يزيد # أن رجلا قال لعمر : إني مررت برجل يسأل عن تفسير مشكل القرآن # فقال عمر : اللهم أمكني منه # فدخل الرجل يوما على عمر فسأله فقام عمر فحسر عن ذراعيه وجعل يجلده ثم قال : ألبسوه تبانا واحملوه على قتب وابلغوا كتب إلى أهل البصرة أن لا يجالسوا صبيغا قال : فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا # وأخرج ابن عساكر عن محمد بن سيرين قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري أن لا يجالس صبيغا وأن يحرم عطاءه ورزقه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 233 """""" ذلك عبد الله بن أبي فقال أو قد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منه الأذل فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقام عمر فقال يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه زاد الترمذي فقال له ابنه عبد الله والله لا تنفلت حتى تقرأنك الذليل ورسول الله العزيز ففعل سورة المنافقين ( 9 11 المنافقون : ( 9 ) وأكون بالنصب عطفا على فأصدق ووجهها واضح ولكن قال أبو عبيد رأيت في مصحف عثمان وأكن بغير واو وقرأ عبيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عبد العزيز بن أبي رواد قال « نظر الله إلى جبريل وميكائيل وهما يبكيان ، فقال الله : وأخرج أبو الشيخ من طريق الليث عن خالد بن سعيد قال : بلغنا أن إسرافيل يؤذن لأهل السماء فيؤذن لأثنتي عشرة وأخرج الحكيم الترمذي عن زيد بن رفيع قال « دخل على رسول الله A جبريل وميكائيل وهو يستاك ، فناول رسول الله وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة بن خالد « أن رجلاً قال : يا رسول الله أي الخلق أكرم على الله D؟ قال : لا أدري وأخرج أبو الشيخ عن خالد بن أبي عمران قال : جبريل أمين الله إلى رسله ، وميكائيل يتلقى الكتب التي تلقى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رأى أبا عبيدة بن الجراح، وعمر بن الخطاب، وأبا موسى الأشعري، وغيرهم. روى عنه الشعبي، وسماك بن حرب. وهذا الخبر رواه ابن سعد في الطبقات 4/ 1/ 79، من طريق عبد الله بن إدريس، وعفان بن مسلم، عن شعبة، عن سماك والحاكم في المستدرك 2: 313، من طريق وهب بن جرير، وسعيد بن عامر، عن شعبة، عن سماك، عن عياض، وقال: "هذا وذكره ابن كثير في تفسيره 3: 179، 180، عن ابن أبي حاتم، عن عمر بن شبة، عن عبد الصمد بن عبد الوارث، عن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رأى أبا عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب ، وأبا موسى الأشعري ، وغيرهم. روى عنه الشعبي ، وسماك بن حرب. وهذا الخبر رواه ابن سعد في الطبقات 4/ 1/ 79 ، من طريق عبد الله بن إدريس ، وعفان بن مسلم ، عن شعبة ، عن والحاكم في المستدرك 2: 313 ، من طريق وهب بن جرير ، وسعيد بن عامر ، عن شعبة ، عن سماك ، عن عياض ، وقال وذكره ابن كثير في تفسيره 3: 179 ، 180 ، عن ابن أبي حاتم ، عن عمر بن شبة ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرنا وائل بن داود، عن مروان بن سفيح، عن يزيد بن رفيع، قال: إن قول الله في القرآن (إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) هم أصحاب حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان، قال: أخبرنا وائل بن داود، عن ابن سفيح، عن يزيد بن رفيع بنحوه، إلا وقال آخرون في ذلك بما حدثني به عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا محمد بن المبارك، قال: ثنا إسماعيل بن عياش ، قال: ثنا عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسيّ، عن جنادة بن أبي أُميَّة، عن معاذ بن جبل، قال: سمعت
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرنا وائل بن داود، عن مروان بن سفيح، عن يزيد بن رفيع، قال: إن قول الله في القرآن(إنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) هم أصحاب حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا مروان، قال: أخبرنا وائل بن داود، عن ابن سفيح، عن يزيد بن رفيع بنحوه، إلا وقال آخرون في ذلك بما حدثني به عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا محمد بن المبارك، قال: ثنا إسماعيل بن عياش ، قال: ثنا عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نسيّ، عن جنادة بن أبي أُميَّة، عن معاذ بن جبل، قال: سمعت