الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
وقرأ «يعقوب» موضع البقرة «نغفر» بالنون المفتوحة، وكسر الفاء، على البناء للفاعل، وذلك لأن «نغفر» جاء بين أخبار الله عن نفسه، وقد وردا بالنون: الأول: قوله تعالى: وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ (سورة البقرة آية 58). (سورة البقرة آية 58). فجاء «نغفر» بالنون ليناسب ما قبله وما بعده، و «خطيكم» مفعول به. البقرة آية 67).
التناسب في سورة البقرة
عزز البحث حقيقة الوحدة الموضوعية في سورة البقرة، من خلال تناسب خاتمتها مع بدايتها، واسمها مع محورها، أن الموضوع الرئيس لسورة البقرة هو كتاب التكليف بالخلافة، وهو الأمر الذي أُسكن لأجله آدم - صلى الله عليه توقفت الإمامة فيهم، بل ولم يعودوا يصلحون لمجرد الطاعة والاتباع لمحمد- صلى الله عليه وسلم -، وقصة البقرة عزز البحث ما ذكره العلماء من التناسب بين سورة البقرة وكل من سورة الفاتحة، وآل عمران، والفلق، ومجموعة
البرهان في علوم القرآن
والأمر يدعو الأرواح فتجيبه ثم يأمر أعوانه بقبضها وتوفي الله سبحانه خلق الموت فيه ومنه قوله تعالى في البقرة فاتقوا النار (5) وفي سورة التحريم نارا (6) بالتنكير لأنها نزلت بمكة قبل آية البقرة فلم تكن النار التي وقودها الناس والحجارة معروفة فنكرها سعيد ثم نزلت آية البقرة بالمدينة مشارا بها إلى ما عرفوه أولا وقال في سورة البقرة رب اجعل هذا بلدا آمنا (7) وفي سورة إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا (8) لأنه في الدعوة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " السورة التي تذكر فيها البقرة فسطاط القرآن فتعلموها فإن تعلمها بركة ولن تستطيعها البطلة قيل : وما البطلة؟ قال : السحرة " وعنه صلى الله عليه وسلم " من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه " وعنه صلى الله عليه وسلم " أوتيت خواتيم سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يؤتهن الليل " وروى الواحدي عن مقاتل بن سليمان أنه لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء أعطي خواتيم سورة البقرة فقالت الملائكة له : إن الله عز وجل أكرمك بحسن الثناء بقوله { آمن الرسول } فاسأله وارغب إليه .
البرهان في علوم القرآن
والأمر يدعو الأرواح فتجيبه ثم يأمر أعوانه بقبضها وتوفي الله سبحانه خلق الموت فيه ومنه قوله تعالى في البقرة فاتقوا النار (5) وفي سورة التحريم نارا (6) بالتنكير لأنها نزلت بمكة قبل آية البقرة فلم تكن النار التي وقودها الناس والحجارة معروفة فنكرها سعيد ثم نزلت آية البقرة بالمدينة مشارا بها إلى ما عرفوه أولا وقال في سورة البقرة رب اجعل هذا بلدا آمنا (7) وفي سورة إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا (8) لأنه في الدعوة
البرهان في علوم القرآن
والأمر يدعو الأرواح فتجيبه ثم يأمر أعوانه بقبضها وتوفي الله سبحانه خلق الموت فيه ومنه قوله تعالى في البقرة فاتقوا النار 5 وفي سورة التحريم نارا 6 بالتنكير لأنها نزلت بمكة قبل آية البقرة فلم تكن النار التي وقودها الناس والحجارة معروفة فنكرها ثم نزلت آية البقرة بالمدينة مشارا بها إلى ما عرفوه أولا وقال في سورة البقرة رب اجعل هذا بلدا آمنا 7 وفي سورة إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا 8 لأنه في الدعوة الأولى كان مكانا
أسرار ترتيب القرآن
سورة البقرة: قال بعض الأئمة1: تضمنت سورة الفاتحة: الإقرار بالربوبية، والالتجاء إليها في دين الإسلام، وسورة البقرة تضمنت قواعد الدين، وآل عمران مكملة لمقصودها. فأوجب الحج في آل عمران، وأما في البقرة فذكر أنه مشروع وأمر بإتمامه بعد الشروع فيه2، وكان خطاب النصارى في آل عمران، كما أن خطاب اليهود في البقرة أكثر؛ لأن التوراة أصل، والإنجيل فرع لها، والنبي -صلى الله وأخرجهم من دار الإسلام، ولم يحدث مثل ذلك للنصارى؛ وإنما بدأت مجادلة إياهم بوفد نجران الذي تحدثت عنه سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الخطيب الشربينى : سورة طه مكية وهي مائة وخمس وثلاثون آية وعدد كلماتها ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون واثنان وأربعون حرفاً وعن ابن عباس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت السورة التي ذكرت فيها البقرة عمرو على إمالة الهاء محضة ولم يمل ورش محضة إلا هذه الهاء وقد تقدّم الكلام في الحروف المقطعة في أوّل سورة البقرة وفي هذه ههنا قولان : الصحيح أنها من تلك وقيل : إنها كلمة مفيدة أما على القول الأوّل فقد تقدّم الكلام فيه في أوّل سورة البقرة والذي زادوه هنا أمور: أحدها : قال الثعالبي : الطاء شجرة طوبى والهاء الهاوية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي سورة المائدة في قوله تعالى : {أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم} (المائدة ، ) وأجمعوا على أنّ المراد بقوله تعالى : {إلا ما يتلى عليكم} هو قوله تعالى في سورة البقرة : {حرّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير الله} (البقرة ، ) وقوله تعالى في المائدة : {والمنخنقة والموقوذة والمتردية {وما ذبح على النصب} (المائدة ، ) وهو أحد الأشياء الداخلة تحت قوله تعالى : {وما أهل به لغير الله} (البقرة البقرة مدنية وسورة المائدة من آخر ما أنزل الله بالمدينة ، فمن أنكر حصر التحريم في هذه الأربعة إلا ما