مفاتيح الغيب

الأصح ثم قال وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ وهو إشارة إلى تفضيل صدقة السر على العلانية والمعنى أن الله ثم في الآية مسائل المسألة الأولى في بيان سبب النزول وجوه أحدها أن هذه الآية نزلت حين جاءت نتيلة أم أسماء بنت أبي بكر إليها تسألها وكذلك جدتها وهما مشركتان أتيا أسماء يسألانها شيئاً فقالت لا أعطيكما حتى أستأمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فإنكما لستما على ديني فاستأمرته في ذلك فأنزل الله تعالى هذه الآية فأمرها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن تتصدق عليهما والرواية الثانية كان أناس من الأنصار لهم قرابة من قريظة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس Bهما { فمنهم من قضى نحبه } قال : الموت على ما عاهدوا الله وأخرج أحمد والبخاري وابن مردويه عن سليمان بن صرد Bه قال : قال رسول الله A « يوم الأحزاب الآن نغزوهم ولا فأنزل الله { وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً } فأمر رسول الله A بلالاً فأقام ، ثم صلى وأخرج الحاكم وصححه عن عيسى بن طلحة قال : » دخلت على أم المؤمنين وعائشة بنت طلحة وهي تقول لأمها أسماء : أنا خير منك ، وأبي خير من أبيك ، فجعلت أسماء تشتمها وتقول : أنت خير مني فقالت عائشة Bها : ألا أقضين

زاد المسير في علم التفسير

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنسهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارىء المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم قوله وصلابته تمييزا كما جعل في بني آدم ثم أنزل عليه القرآن لتشقق من خشية الله وخوفا أن لا يؤدي حق الله في

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

له النضر بن الحارث فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أفحمه، ثم تلا عليهم إنكم وما تعبدون من دون الله الآية، فأقبل عبد الله بن الزبعري السلمي، فرآهم يتهامسون فقال: فيم خوضكم، فأخبره الوليد بن المغيرة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عبد الله: أما والله لو وجدته لخصمته، فدعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هم عبدوا الشياطين التي أمرتهم بذلك، فأنزل الله تعالى: {إن الذين سبقت لهم منا الحسنى} أي المراد من الآية الأصنام؛ لأنّ الله تعالى قال: وما تعبدون من دون الله، ولو أراد الملائكة والناس لقال:

البحر المحيط في التفسير

للذين بقوله يضرب فقال : للذين استجابوا متعلقة بيضرب أي : كذلك يضرب الله الأمثال للمؤمنين الذين استجابوا والحسنى صفة لمصدر استجابوا أي : استجابوا الاستجابة الحسنى. ولأنّ تقديره الاستجابة الحسنى مشعر بتقييد الاستجابة ، ومقابلتها ليس نفي الاستجابة مطلقاً ، إنما مقابلها نفي الاستجابة الحسنى ، والله تعالى قد نفى الاستجابة مطلقاً. : لو أن لهم ما في الأرض جميعاً ، كلاماً مفلتاً مما قبله ، أو كالمفلت ، إذ يصير المعنى : كذلك يضرب الله

روح المعاني

بالواو إن اتحدا، وبحث فيه بأنا نختار الثاني ولا يلزم ما ذكر لأنه قصد اللفظ كما تقول نادي النبي صلّى الله جواب الشرط وهي في الحقيقة تعليل له، وكأن أصل الكلام أيّا ما تدعوه به فهو حسن لأن له سبحانه الأسماء الحسنى سيان في استصواب التسمية بهما فبأيهما سميته فأنت مصيب وإن سميته بهما جميعا فأنت أصوب لأن له الأسماء الحسنى البحر أن منهم من وقف على أَيًّا على معنى أي اللفظين تدعوه به جاز ثم استأنف فقال ما تدعو فله الأسماء الحسنى الكلام والقرينة عقلية وهي أن الأسماء تكون للمسمى وللمنادى لا للاسم واللفظ المنادى به، وسيأتي إن شاء الله

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

يقتضيه الإيمان {فَلَهُ}؛ أي: فلذلك المؤمن الحامل في الدارين {جَزَاءً الْحُسْنَى}؛ أي: فله المثوبة الحسنى مما نأمر به {يُسْرًا}؛ أي: قولًا سهلًا متيسرًا غير شاق عليه، والمعنى (¬2): فله في الدارين المثوبة الحسنى

خمس كتب في القراءات والتمييز بينها

179 أولئكَ كالأنعام أولئكَ كالأنعام أولئك كَّالأنعام أولئكَ كالأنعام إدغام متماثلين كبير للسوسي 180 الحسنى الحسنِى الحسنى قللها البصري 185 يؤمنون يؤمنون يومنون يؤمنون أبدل السوسي الهمز 186 ويذرهم ويذرهم ونذرهم

خمس كتب في القراءات والتمييز بينها

الأمثالَ للذين الأمثالَ للذين الأمثال لِّلذين الأمثالَ للذين إدغام متماثلين كبير للسوسي 18 لربهمُ الحسنى لربهمِ الحسنِى لربهمُ الحسنى كسر البصري الميم وصلاً وقلل 18 ومأواهم – وبئس ومأواهم وبئس وماواهم وبيس

التفسير القرآني للقرآن

ولهذا ضمّن الفعل تصف معنى القول : أي يقولون الكذب الذي يقولونه وهو قولهم « أن لهم الحسنى ». . أي لا شك أن لهم النّار ، وليست لهم الحسنى كما يزعمون .. وأنهم مفرطون .. أي سابقون إلى النّار ..