جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ، إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِسْحَاقَ: " §قَالَتْ {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: " {§وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

{§وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ} [القصص: 50] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَبِي بَزَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [القصص

معجم الغني

القصص آية 13فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاَ تَحْزَنَ ( قرآن). 2.

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

يَكْفُرُونَ بِشِرْكِـكُمْ }[فاطر: 14]، وقال:{ تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كَانُوۤاْ إِيَّانَا يَعْبُدُونَ }[القصص

روح البيان ط إحياء التراث

أحسن القصص مفعول به لنقص على أن يكون القصص مصدراً بمعنى المقصوص أي نبين لك أحسن ما يقص من الأنباء والأحاديث أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا} (الزخرف : 48) كما في "حواشي" سعدى المفتي قال محيي السنة سمى الله قصة يوسف أحسن القصص جزء : 4 رقم الصفحة : 208 يقول الفقير : لا يبعد أن يقال إن قصة يوسف أحسن الأقاصيص السالفة في سورة هود ينبىء عن الأحسن أحسن كما قال المولى الجامي : بس دلكش است قصه خوبان وزان ميان تو يوسفي وقصه تو أحسن القصص وقال في "التأويلات النجمية" إنما كانت أحسن القصص لأن لها مناسبة ومشابهة بأحوال الإنسان ورجوعه إلى الله

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

للجزاء في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم، وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشريّ من قوله صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة طسم القصص كان له من الأجر بعدد من صدّق بموسى وكذب ولم يبق ملك في السموات والأرض إلا شهد له يوم القيامة سورة العنكبوت مكية إلا عشر آيات من أوّلها إلى قوله تعالى {وليعلمنّ المنافقين} قال الحسن: فإنها مدنية أنه سرّ استأثر بعلمه الله تعالى، أو استقلالِه بما يضمر معه بتقديره مبتدأ أو خبراً وغيره مما مرّ أوّل سورة أرسل جبريل إلى محمد عليهما الصلاة والسلام، ولما قال تعالى في آخر السورة المتقدّمة {وادع إلى ربك} (القصص