الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن مسعود ، وعمر بن عبد العزيز ، وقبيصة : يجلد ثمانين. وقال الحسن ، والشعبي : إنه لا حدّ على الشهود ولا على المشهود عليه ، وبه قال أحمد ، وأبو حنيفة ، ومحمد بن ويردّ ذلك ما وقع في خلافة عمر رضي الله عنه من جلده للثلاثة الذين شهدوا على المغيرة بالزنا ، ولم يخالف قرأ الجمهور : { بأربعة شهداء } بإضافة أربعة إلى شهداء ، وقرأ عبد الله بن مسلم بن يسار ، وأبو زرعة بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما حديث علي ـ رضى الله عنه ـ فرواه الطبراني في الأوسط في ترجمة محمد بن الفضل السقطي وأبو عبد الله بن منده في كتاب الروح عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال : قال عمر بن الخطاب ـ رضى الله عنه ـ لعلي بن أبي طالب ـ رضى الله عنه ـ : يا أبا الحسن! الله عليه السلام يقول : " إن الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها اختلف " قال عمر سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : " ما من عبد أو أمة ينام فيستثقل نوماً إلا عرج بروحه إلى
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
للإمام أبي بكر محمد بن عبد الله بن العربي الإشبيلي، إعداد: هشام سمير البخاري، دار إحياء التراث العربي لشهاب الدين أبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق: عبدالحكيم محمد الأنيس، دار ابن الجوزي، ط.الأولى للإمام زين الدين محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي، تحقيق: الدكتور عبد الرحمن المطرودي، دار عالم الكتب سنة 1421هـ. 163- فتح الباري بشرح صحيح الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري. للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تحقيق: عبد العزيز بن عبد الله بن باز، ترقيم: محمد فؤاد عبد الباقي
الإتقان في علوم القرآن
) 6375 وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن مسعود قال ( نعم ترجمان القرآن عبد الله بن عباس ) 6376 وأخرج أبو عن ابن الحنفية قال كان ابن عباس حبر هذه الأمة وأخرج عن الحسن قال إن ابن عباس كان من القرآن بمنزل كان عمر يقول ( ذا كم فتى الكهول إن له لسانا سئولا وقلبا عقولا ) وأخرج من طريق عبد الله بن دينار عن ابن عمر أن فسأله فقال كانت السموات رتقا لا تمطر وكانت الأرض رتقا لا تنبت ففتق هذه بالمطر وهذه بالنبات فرجع إلى ابن عمر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سليمان الحضرميّ (¬1)، قال: نا عبد الله بن عمر بن أَبان (¬2)، قال: نا يحيى بن زكريا (¬3) بن أبي زائدة عليه وسلم-: ¬__________ (¬1) محمَّد بن عبد الله بن سليمان الحضرميّ أبو جعفر الكُوفيّ، الملقب بُمطَيَّن الله بن عمر بن محمَّد بن أَبان الأُموي القُرشيّ مولاهم، أبو عبد الرَّحْمَن الكُوفيّ، يعرف بمُشْكُدانه خالد بن قرقرة -وقيل: ابن جرجة- المخزومي مولاهم، أبو سعيد المكيّ، صدوق كثير الأوهام. (¬6) العلاء بن عبد الرَّحْمَن بن يعقوب الحرقي، مولاهم أبو شبل المدنِيُّ صدوق، ربما وهم. (¬7) عبد الرَّحْمَن بن يعقوب الجهني
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
34- إعراب القرآن : أبو جعفر أحمد بن محمد ( النحاس) ، وضع حواشيه وعلق عليه: عبد المنعم خليل إبراهيم ، - 1417 هـ . 37- إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان : أبو عبد الله محمد بن أبي بكر( ابن قيم الجوزية )، تحقيق هـ . 40- الإكسير في علم التفسير : سليمان بن عبد القوي الصرصري البغدادي ، تحقيق : عبد القادر حسين ، مكتبة الآداب ، القاهرة . 41- الألفية في الآداب الشرعية: شمس الدين محمد بن عبد القوي الحنبلي، اعتنى بها وضبطها : رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير ، أعدها عبد العزيز بن سيد عبد العال هلال ، جامعة الأزهر، كلية الشريعة
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية- جمع عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي- مكتبة ابن تيمية- المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لأبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي المتوفى سنة (546 هـ) المحلى لعلي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري المتوفى سنة (456 هـ)- تحقيق: لجنة إحياء التراث العربي- دار مختار الصحاح لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي المتوفى سنة (721 هـ)- تحقيق: محمود خاطر- مكتبة لبنان مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد للحافظ ابن حجر العسقلاني - تحقيق: صبري بن عبد الخالق
معالم التنزيل
اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا إبراهيم بن عَلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ الْقَعْقَاعَ معبد بن عمر [الجمحي] عَنِ [ابْنِ] أَبِي مَلِيكَةَ [2] ، قَالَ: فَنَزَلَتْ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يوسف، وباقي الإسناد على شرطهما. - ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز، ابن أبي مليكة هو عبد الله بن 31673 من طريق مؤمل بن إسماعيل عن نافع عن عمر بن جميل عن ابن أبي مليكة به. - وقال الترمذي: هذا حديث غريب
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
والأثر عزاه أيضا السيوطي إلى ابن المبارك وأبي عبيد وعبد بن حميد وابن المنذر كلهم عن عمر بن الخطاب رضي الدر المنثور 8/ 366. (2) في د وظ: فجعله. (3) أخرجه أبو عبيد بسنده إلى عبد الله بن مسعود ص 83. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب الدر المنثور 8/ 367. (4) الانفطار (6). (5) وعزاه ابن كثير إلى ابن أبي حاتم بسندين موقوفين على عمر بن الخطاب وابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ثم قال: وروى عن ابن عباس والربيع بن خيثم والحسن مثل ذلك اه.
توفيق الرحمن في دروس القرآن
وكان إنما يسير ساقة فشكا إليه عبد الله بن أبيّ ابنه، فقال ابنه: والله يا رسول الله لا يدخلها حتى تأذن وعن عاصم بن عمر بن قتادة أن عبد الله بن عبد الله بن أبيّ أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله بلغني أنك تريد قتل عبد الله بن أبيّ فيما بلغك عنه، فإن كنت فاعلاً فمرني به فأنا أحمل إليك ما كان فيها رجل أبرّ بوالده منّي، وإني أخشى أن تأمر به غيري فيقتله، فلا تدعني نفسي أن أنظر إلى قاتل عبد الخطاب حين بلغه ذلك عنهم من شأنهم: «كيف ترى يا عمر؟ أما والله لو قتلتُه يوم أمرتني بقتله، لأرعدت له