تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عبيد الله بن المنادي فيما كتب الي ، ثنا يونس بن محمد المؤدب ، ثنا شيبان النحوي ، عن قتادة واصلحوا قال قوله تعالى : فان الله غفور رحيم 3798 قرات على محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق ، ثنا محمد بن مزاحم ، عن بكير بن معروف ، عن مقاتل ابن حيان قوله : فان الله غفور رحيم يغفر لهم ما كان عثمان بن حكيم الاودي ، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا اسباط ، عن السدى ان الذين كفروا بعد ايمانهم ثم ازدادوا العزيز بن المغيرة ، انبا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ثم ازدادوا كفرا بالفرقان ومحمد (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمر" بضم العين وفتح الميم. ابن إدريس: هو عبد الله بن إدريس الأودي، مضى في: 438، 2030. ومالك قد روى هذا الحديث في الموطأ، ص: 295، "عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن حمزة بن عمرو الأسلمي. . " - وقد رواه البخاري 4: 157، عن عبد الله بن يوسف، عن مالك - موصولا. وكذلك رواه غيره من الأئمة. بدلالة رواية عبد الله بن إدريس المرسلة -هنا- عن هشام.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمر" بضم العين وفتح الميم . ابن إدريس : هو عبد الله بن إدريس الأودي ، مضى في : 438 ، 2030 . ومالك قد روى هذا الحديث في الموطأ ، ص : 295 ، "عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أن حمزة بن عمرو الأسلمي . وقد رواه البخاري 4 : 157 ، عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك - موصولا . وكذلك رواه غيره من الأئمة . بدلالة رواية عبد الله بن إدريس المرسلة -هنا- عن هشام .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن زيد بن ثابت قال : نزلت الشديدة بعد الهينة بستة أشهر ، يعني { ومن يقتل مؤمناً وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن زيد بن ثابت قال : نزلت الشديدة بعد الهينة وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس قال : هما المبهمتان : الشرك والقتل . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن مسعود في قوله { ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم } قال : هي محكمة وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن ميناء قال : كنت جالساً بجنب أبي هريرة إذ أتاه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم : " أتدرون أي شجرة هذه ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : هي النخلة قال عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - فقلت والذي أنزل عليك الكتاب بالحق لقد وقع في نفسي أنها النخلة ولكني كنت الله عليه و سلم عند ذلك : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا " وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " هل تدرون ما الشجرة الطيبة ؟ قال ابن عمر - رضي الله عنهما - : فأردت أن أقول هي النخلة فمنعني مكان عمر فقالوا : الله ورسوله أعلم فقال : رسول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أفلا نطعمه المساكين ؟ قال : لا تطعموهم مما لا تأكلون " وأخرج أبو نعيم في الحلية عن طريق مجاهد عن ابن عمر تحبون دعا بجارية له فأعتقها وأخرج أحمد في الزهد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : قرأ ابن عمر حتى تنفقوا مما تحبون فأعتق جارية له وهو يصلي أشار إليها بيده وأخرج ابن المنذر عن نافع قال : كان ابن عمر لهم من هذا فيقول : إني أعرف الذي تقولون ولكن سمعت الله يقول لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وابن عمر ميمون والسدي مثله وأخرج ابن المنذر عن مسروق مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهِ وَسلم: أَتَدْرُونَ أَي شَجَرَة هَذِه قَالُوا: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: هِيَ النَّخْلَة قَالَ عبد الله بن عمر - رَضِي الله عَنْهُمَا - فَقلت وَالَّذِي أنزل عَلَيْك الْكتاب بِالْحَقِّ لقد وَقع فِي نَفسِي ذَلِك: لَيْسَ منا من لم يوقر كَبِيرنَا وَيرْحَم صَغِيرنَا وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر عَنْهُمَا - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: هَل تَدْرُونَ مَا الشَّجَرَة الطّيبَة قَالَ ابْن عمر - رَضِي الله عَنْهُمَا -: فَأَرَدْت أَن أَقُول هِيَ النَّخْلَة فَمَنَعَنِي مَكَان عمر فَقَالُوا: الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: لَا تطعموهم مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن طَرِيق مُجَاهِد عَن ابْن عمر فاعتقها وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ: قَرَأَ ابْن عمر لَهُ وَهُوَ يُصَلِّي أَشَارَ إِلَيْهَا بِيَدِهِ وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن نَافِع قَالَ: كَانَ ابْن عمر أبي حَاتِم عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله {لن تنالوا الْبر} قَالَ: الْجنَّة وَأخرج ابْن جرير عَن عَمْرو بن مَيْمُون وَالسُّديّ مثله وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مَسْرُوق مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن

معالم التنزيل

يعقوب ثنا أحمد بن الفرج الحجازي ثنا بقية ثنا أَبُو الْحَجَّاجِ الْمَهْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بن الحارث [ وفي «صحيح البخاري» 662 عن علي بن عبد الله به. وأخرجه أحمد (2/ 508 و509) عن طريق علي بن عبد الله به. أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، جعفر هو ابن عبد الله بن الحكم. وهو في «شرح السنة» 462 بهذا الإسناد. الحميد بن جعفر به. بن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير عن عاصم بن عمر بن قتادة عن عبيد الله الخولاني عن عثمان بنحوه. (1) في

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 319 """""" تجالسوهم ) وأخرج عبد بن حميد وعبدالرزاق وأحمد وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني بمتشابهه وقولوا آمنا به كل من عند ربنا ) وأخرجه ابن أبي حاتم عن ابن مسعود موقوفا وأخرج الطبراني عن عمر بن أبي سلمة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعبدالله بن مسعود فذكر نحوه وأخرج البخاري في التاريخ ابن حميد وابن جرير عن عمر بن عبدالعزيز نحوه واخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي قال كتاب الله ما استبان فقال من أنت فقال أنا عبدالله صبيع فقال وأنا عبدالله عمر فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضربه حتى دمى