ابن رجب

العبد محتاج إلى الاستعانة بالله في فعل المأمورات وترك المحظورات والصبر على المقدورات كلها في الدنيا وعند الموت وبعده من أهوال البرزخ ويوم القيامة، ولا يقدر على الإعانة على ذلك إلا الله، فمن حقَّق الاستعانة عليه في ذلك كلِّه، أعانه.

لما ذكر الله تعالى المنهيَّات في الصيام والاعتكاف، أعقبها بقوله: (تلك حدود الله فلا تقربوها) أبلغ من: (فلا تفعلوها)؛ لأنَّ القربان يشمل النهي عن فعل المحرم بنفسه، والنهي عن وسائله الموصلة إليه.

الكرجي القصاب

من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمَّنَه من أهوال يوم القيامة، ووقاه الفزع الأكبر، تأمل قوله سبحانه عن طائفة من عباده المحسنين في سورة الإنسان: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ).

الشوكاني

بعد أن وصف الله عباده بتلك الأوصاف العالية قال:(أولئك يرجون)! وإنما قال: (يرجون) بعد تلك الأوصاف المادحة التي وصفهم بها؛ لأنه لا يعلم أحد في هذه الدنيا أنه صائر إلى الجنة ولو بلغ في طاعة الله كل مبلغ.ئك يرجون

من لطائف قرآنية

قال الله تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) يقول ابن القيم رحمه الله (الصحيح: أن " من " هاهنا، لبيان الجنس لا للتبعيض) زاد المعاد (4/ 322) بمعنى أن القرآن الكريم كله شفاء

من لطائف قرآنية

*قال ﷻ: (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم) (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ) (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) على كل الظروف المالية التي تمر بها لا تشكيها إلا للرزّاق وتذكر أنك *أفضل حالاً من غيرك*

روائع القرآن

﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْداً شَكُوراً﴾ . كان نوح إذا أكل وإذا شرب وإذا لبس وإذا ركب قال : الحمد لله ، فسماه الله عبدًا شكورًا . . #محمد_القرظي رحمه الله

سعود بن إبراهيم الشريم

مهما نضج عقلك فهو تابع لدينك ؛ ﻷن النقص يعتريه وﻻ يعتري الدين،فالله قال لنبيه ﷺ وهو أكمل الناس عقلا (لتحكم بين الناس بما أراك الله) ﻻ بما أراك عقلك.

قوله تعالى: (أَلمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللهَ وَرَسولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فيها..) خبرٌ عن المنافقين الذين سبق ذكرُهم مخلَّدون في النَّار، فلا يُشكل بأنَّ المؤمن العاصي لا يُخَلَّدُ في النَّار،

. اسأل الله العافية، ثم احفظ الذكر المستحب عند نزول المصيبة: (من أصابته مصيبة فقال: ﴿ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ ﴾ اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلِف لي خيرا منها؛ أخلَف الله له خيرا مما أصابه ).