الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم فقال : يا رسول الله أني رأيت في هذه الليلة فيما يرى النائم كأني أصلي عند شجرة وكأني قرأت سورة الله عليه و سلم سجد في " ص " وأخرج ابن مردويه عن السائب بن يزيد قال : صليت خلف عمر الفجر فقرأ بنا سورة فسجد " وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبه عن سعيد بن جبير " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلم أجبه فقال " ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم الأنفال الآية 24 ثم قال : لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن تخرج من المسجد فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت : يارسول الله إنك قلت لأعلمنك سورة لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم الأنفال الآية 24 قال : بلى ولا أعود إن شاء قال : أتحب أن أعلمك سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قد دخلني منها شيء قال ابن عباس : ولم ذلك ؟ قال : لأني أسمع الله يقول : إنا أنزلناه في ليلة القدر سورة القدر الآية 2 ويقول : إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين سورة الدخان الآية 3 ويقول في آية أخرى : شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن سورة البقرة الآية 185 وقد نزل في الشهور كلها شوال وغيره قال ابن عباس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النباري في المصاحف عن الأعمش قال : ليس بين مصحف عبد الله وزيد بن ثابت خلاف في حلال وحرام إلا في حرفين في سورة الأنفال واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسة وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل سورة الأنفال الأية 41 وفي سورة الحشر ما أفاء الله على رسوله من أهل
معالم التنزيل
سورة الحاقة مكية [وهي اثنتان وخمسون آية] [1] [سورة الحاقة (69) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ [سورة الحاقة (69) : الآيات 4 الى 10] كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا
معالم التنزيل
سورة المسد مكية [وهي خمس آيات] [1] [سورة المسد (111) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ نفسي بمالي وَوَلَدِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: مَا أَغْنى عَنْهُ مالُهُ. __________ 2421- تقدم في سورة
معالم التنزيل
تفسيره» لقد أجمع أهل العلم بالحديث أنه يروي طائفة من الأحاديث الموضوعة كالحديث الذي يرويه في أول كل سورة فتبين بقول هؤلاء الأئمة اتفاق الحفاظ على أن حديث فضائل القرآن سورة سورة إنما هو حديث موضوع مصنوع، وقد
معالم التنزيل
تفسير سورة السجدة مكية [وهي ثلاثون آية] [3] قَالَ عَطَاءٌ: إِلَّا ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ قَوْلِهِ: أَفَمَنْ [سورة السجده (32) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الم (1) تَنْزِيلُ الْكِتابِ وتقدم في سورة الأنعام عند آية: 59. (1) في المخطوط «فقال» . (2) زيادة عن المخطوط. (3) زيد في المطبوع.
معالم التنزيل
[المجلد الرابع] سورة يس مكيّة وهي ثلاث وثمانون آية [سورة يس (36) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ [سورة يس (36) : الآيات 7 الى 11] لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7)
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
(المستدرك 2/327 - ك التفسير، سورة الأنفال وصححه الذهبي وابن الملقن) . (التفسير 13/445 ح 15827) ، وأخرجه ابن أبي حاتم (التفسير - سورة الأنفال/17 ح 174) من طريق أبيه، عن أبي وهذا الإسناد جيد محتج به، وتقدم الكلام عليه عند الآية (29) من سورة النساء.