رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

منزله، وقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقبل منه شيئاً، ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف فقبض أبو بكر، وأبى أن يقبلها. بكر، فأنا لا أقبلها منك، فلم يقبلها، وقبض عمر رضي الله عنه. بكر ولا عمر، فأنا أقبلها منك؟ فلم يقبلها منه عثمان، وهلك ثعلبة في خلافة عثمان" (1) . __________ (1) وقال أبو حاتم ضعيف الحديث، حديثه منكر. وقال أبو زرعة: ليس بقوي.

جامع البيان في القراءات السبع

عن إسماعيل: فحدّثنا محمد بن أحمد بن علي، أن ابن مجاهد حدّثهم، قال: حدّثنا محمد بن الجهم، قال حدّثنا أبو طاهر: ونا ابن فرح، قال نا أبو عمر، عن الكسائي، عن إسماعيل، عن نافع بالقراءة «3». 611/ 9 - وأما طريق بكر البصري، روى الحروف سماعا عن عبد الرزاق بن الحسن، روى الحروف عنه عبد الواحد بن عمر. والطريق الثامن من طرق رواية الحروف، وإسناده صحيح. (4) في م: (فحدثني علي بن أبي بكر). وهو خطأ. (5) في ت، م: (بكر بن أحمد). وهو خطأ. (6) في م: (ما ورد).

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالت: فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجَّع إلى مسطح نفقته التي كان يُنْفِق عليه، وقال رَمَوا عائشة بالقبيح، وأفشَوا ذلك وتكلموا به، فأقسم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم أبو بكر، ألا يتصدّق على رجل تكلم بشيء من هذا ولا يصله، فقال: لا يُقْسِم أولو الفضل منكم والسعة أن يصلوا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) : لما أنزل الله تعالى ذكره عذر عائشة من السماء، قال أبو ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) قال: أبو بكر

الناسخ والمنسوخ

315 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا يحيى بن سعيد (¬1) عن عبيد الله (¬2) عن نافع عن ابن عمر قال أبو عبيد: فقد صحت الأخبار عن رسول الله- صلّى الله عليه- بفسخ الحج إلى العمرة بعد الطواف إلا من ساق ثم روي عن الخلفاء بعده (¬4) أنهم كانوا يقيمون على إحرامهم إلى يوم النحر. 316 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو بكر فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت ثم لم يكن غيره، ثم عمر مثل ذلك. قال النووي في شرح مسلم: يكون تقدير الكلام: ثم حج أبو بكر- رضي الله عنه- فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالت: فقال أبو بكر: والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجَّع إلى مسطح نفقته التي كان يُنْفِق عليه، وقال رَمَوا عائشة بالقبيح، وأفشَوا ذلك وتكلموا به، فأقسم ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيهم أبو بكر، ألا يتصدّق على رجل تكلم بشيء من هذا ولا يصله، فقال: لا يُقْسِم أولو الفضل منكم والسعة أن يصلوا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) : لما أنزل الله تعالى ذكره عذر عائشة من السماء، قال أبو ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:( وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ) قال: أبو بكر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

التصريح برفع هذا القدر المختلف فيه عند ابن ماجه في تعبير الرؤيا، باب تعبير الرؤيا (3926) من طريق أبي بكر وإسناده ضعيف جدًّا، أبو بكر الهذلي هو سُلمي بن عبد الله، قال عباس الدوري عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال أيضًا عن يحيى: كان غندر يقول: كان أبو بكر الهذلي إمامنا وكان يكذب، وقال أبو زرعة: ضعيف، وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه

اللباب في علوم الكتاب

وفيها من القرآن، أتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وهو جالس في المسجد عند الكعبة، ومعه أبو بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - وفي يدها فهر من حجارة، فلما وقفت عليه أخذ الله بصرها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فلا ترى إلا أبا بكر، فقالت: يا أبا بكر، إن صاحبك قد بلغني أنه يهجوني، والله ثم انصرفت، فقال أبو بكر: يا رسول الله «أما تراها رأتك؟ قال:» مَا رأتْنِي لقَدْ أخَذَ اللَّهُ بَصرهَا وحكى أبو عبد الرحمن بن زيد: «أن أبا لهب أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فقال: ماذا أعطى

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

منزله، وقبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقبل منه شيئاً، ثم أتى أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف فقبض أبو بكر، وأبى أن يقبلها. بكر، فأنا لا أقبلها منك، فلم يقبلها، وقبض عمر رضي الله عنه. بكر ولا عمر، فأنا أقبلها منك؟ فلم يقبلها منه عثمان، وهلك ثعلبة في خلافة عثمان" (1) . __________ (1) وقال أبو حاتم ضعيف الحديث، حديثه منكر. وقال أبو زرعة: ليس بقوي.

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 4 ، ص : 297 وقال أبو العلاء المعري : أمت سجاح ووالاها مسيلمة كذابة في بني الدنيا وكذاب وكفى اللّه أمرهم على يدي أبي بكر رضي اللّه عنه. وفي القوم الذين يأتي اللّه بهم : أبو بكر وأصحابه ، أو أبو بكر وعمر وأصحابهما ، أو قوم أبي موسى ، أو أهل بكر في الردة ، أو القربى ، أو علي بن أبي طالب قاتل الخوارج أقوال تسعة. وقال أبو البقاء : ويجوز أن يكون حالا من الضمير المنصوب تقديره : وهن يحبونه انتهى.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وكانت قريش {تحب} ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا بأهل الكتاب ولا إيمان ببعث , فلما نزلت هذه الآية خرج أبو بكر رضي الله عنه يصيح في نزواحي مكة {آلم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين قال ناس من قريش لأبي بكر رضي الله عه : فذلك بيننا وبينك , زعم صاحبك أن ستغلب فارساً في بضع سنين , أفلا نواهنك على ذلك ؟ قال : بلى , وذلك قبل تحريم الرهان , فارتهن أبو بكر والمشركون وتواضعوا الرهان وقالوا لأبي بكر رضي الله عنه : كم تجعل البضع من ثلاث سنين إلى تسع سنين , فسم بيننا وبينك وسطاً تنتهي إليه ,