تفسير المراغي

أضدادهم الذين يدعون الناس إلى توحيد ربهم وطاعته، ثم أعقب هذا بأن الحسنة والسيئة لا يستويان ثوابا عند الله ، تم أمر رسوله بدفع سفاهات المشركين وجهالاتهم بطريق الحسنى، لما في ذلك من تآلف القلوب، وارعواء النفوس وطاعته، قال ابن سيرين والسّدى وابن زيد والحسن: والداعي هو رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وكان الحسن إذا تلا هذه الآية يقول: هذا رسول الله، هذا حبيب الله، هذا ولىّ الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا والله أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب إليه. (2) العمل الصالح بعمل

جامع البيان في القراءات السبع

بالحضّ على اتّباع الأئمة من السّلف في القراءة والتمسّك بما أدّاه أئمة القراءة عنهم منها 132 باب ذكر أسماء الكوفي 217 ذكر رواته 222 باب ذكر تسمية أئمة القراء الذين نقلوا عنهم القراءة وأدّوها إليهم عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم 224

التيسير في القراءات السبع

وحمزة والكسائي قلت: قرأ الكوفيّون؛ طلبا للتقريب على الطالبين، ورغبةً في التيسير على المبتدئين، وعلى الله فأولُ ما أفتتحُ به كتابي هذا ذكرُ أسماء القرّاء (¬2)، والناقلين عنهم، وأنسابهم وكُناهم، وموتهم، وبلدانهم بهم، وتسمية مَن أدّاها إلينا عنهم رواية وتلاوة، [ثم أُتبع ذلك بذكر مذاهبهم واختلافهم] (¬3) إن شاء الله

فتح الرحمن في تفسير القرآن

واختلف في معناه على وجوه، منها: أنه مفتاح أسماء الله تعالى التي أولها صمد، وصادق الوعد، ومنها: أن معناه صدق الله، ومنها: أنه إشارة ¬__________ (¬1) انظر: "النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (1/ 414)، و

جامع لطائف التفسير

بكلمة (شيءٍ) تهويناً للخبر المفجع ، وإشارة إلى الفرق بين هذا الابتلاء وبين الجوع والخوف اللذين سلطهما الله على بعض الأمم عقوبة ، كما في قوله : {فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون} [النحل : 112] هنالك بما يدل على الملابسة والتمكن ، وهو أن استعار لها اللباس الملازم لللاَّبس ، لأن كلمة (شيء) من أسماء

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

أخرج ابن عساكر في تاريخه من طريق هشام بن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله عنهما -، قالت: كذلك يفعل الرجل البصير ألم تعلم بأن الله أفنى، رجالاً كان شأنهم الفجور وأبقى آخرين ببر قوم، فيربو منهم

تفسير السراج المنير - الشربيني

{وعلم آدم الأسماء} أي أسماء المسميات {كلها} حتى القصعة والمغرفة، وقيل: علمه اسم ما كان وما يكون إلى يوم قال أهل التأويل: إنّ الله عز وجل علم آدم جميع اللغات ثم كل واحد من أولاده بلغة فتفرّقوا في البلدان واختص كل فرقة منهم بلغة وذلك إمّا بخلق علم ضروري بها فيه أو ألقى في قلبه علمها أو بإرسال ملك أو بخطاب الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بكلمة (شيءٍ) تهويناً للخبر المفجع ، وإشارة إلى الفرق بين هذا الابتلاء وبين الجوع والخوف اللذين سلطهما الله على بعض الأمم عقوبة ، كما في قوله : {فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون} [النحل : 112] هنالك بما يدل على الملابسة والتمكن ، وهو أن استعار لها اللباس الملازم لللاَّبس ، لأن كلمة (شيء) من أسماء

التعريف بسور القرآن الكريم

السورة التالية سورة الفُرْقَان 25/114 سبب التسمية : سُميت بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر فيها هذا الكتاب الذي أنزله على عبده محمد وكان النعمة الكبرى على الإنسانية لأنه النور الساطع والضياء المبين ،الذي فرق الله بعد سورة " يس " . 6) بدأت باسلوب الثناء " تبارك "، السورة بها سجدة في الآية 60 ، الفرقان هو اسم من أسماء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

هي نار حامية وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس قال : { القارعة } من أسماء حاتم عن عكرمة { فأمه هاوية } قال : أم رأسه هاوية في جهنم وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : [ إذا مات المؤمن تلقته أرواح المؤمنين يسألونه ما فعل فلان ما فعلت فلانة ؟ فإذا