المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
أمره وانبعاثه ولم يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ، وقوله فِي ساعَةِ الْعُسْرَةِ ، يريد في وقت العسرة فأنزل الساعة منزلة المدة والوقت والزمن ، وإن كان عرف الساعة في اللغة أنه لما قلّ من الزمن كالقطعة من النهار. ألا ترى قوله صلى اللّه عليه وسلم في رواح يوم الجمعة «في الساعة الأولى وفي الثانية» الحديث ،
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
تقدم من الثمان آيات، وهذا استئناف مسوق لبيان تعنتهم في كفرهم، لأنه صلى الله عليه وسلم كان يخوفهم من الساعة المرود، إلى غير ذلك من أسمائها.قوله: { أَيَّانَ مُرْسَٰهَا } في الكلام استعارة بالكناية، حيث شبه الساعة فذكره تخييل، وهذه الجملة من المبتدأ والخبر، بدل من الجار والمجرور قبله، والمعنى يسألونك عن وقت مجيء الساعة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
القيامة. 6 - الناس في هذا اليوم فريقان: سعداء وأشقياء، بحسب أعمالهم في الدنيا. 7 - سؤال المشركين عن الساعة
إيضاح الوقف والابتداء
وكذلك {اقتربت الساعة} [القمر: 1] بكسر الألف بناء على العين وهي الراء في «اقترب».
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ليلة القدر قد رفعت قال : كذب من قال ذلك ، قلت : هي في كل رمضان أستقبله قال : نعم ، قلت : زعموا أن الساعة
زاد المسير في علم التفسير
مطر او رزق او ملك وما يعرج فيها من ملك او عمل أو دعاء وقال الذين كفروا يعني منكري البعث لا تأتينا الساعة
زاد المسير في علم التفسير
كان في أهله مسرورا إنه ظن أن لن يحور قوله تعالى إذا السماء انشقت قال المفسرون انشقاقها من علامات الساعة
التبيان تفسير غريب القرآن
- لا يجليها لوقتها لا يظهرها - ثقلت في السموات والأرض يعني الساعة أي خفي علمها على أهل السماوات والأرض
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
{الْحَاقَّةُ} الساعة الواجبة الوقوع الثابتة المجيء، التي هي آتية لا ريب فيها، أو التي فيها حواق الأمور