تفسير المراغي
الأرض: زلزلت واهتزت، ورجف القلب والفؤاد من الخوف، ودار الرجل: ما يسكنها هو وأهله، ويطلق على البلد وهو وحده لا شريك له، فما لكم من إله تعبدونه سواه. وفى قوله: من ربكم، إيماء إلى أنها ليست من فعله، ولا مما ينالها كسبه، وهكذا سائر ما يؤيد به الله الرسل من خوارق العادات. وهذه المقالة كانت لهم بعد نصحهم وتذكيرهم بنعم الله وتكذيبهم له كما جاء فى سورة هود من قوله: «هُوَ أَنْشَأَكُمْ
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
31 - الولاء للمؤمنين، والبراء من الكفار والمنافقين: من اتخاذهم أولياء، أو الاستنصار بهم على الأعداء. وأما دية قتل إلعمد إذا عفا وليّ الدم فهي ما اصطلحوا عليه. 34 - الدية المغلظة: مئة من الإبل في بطون أربعين " يعصم المال والنفس، وحساب صاحبه على الله. 37 - المؤمن والكافر لا تتراءى ناراهما، والهجرة واجبة من ديار دين الله، ومن فعل ذلك فإنه مثلهم، وكلمة "مصلحة الدعوة" قد تكون مزلة من الشيطان، غفل عن ذلك كثير من المسلمين ، قتلوا الأنبياء، وهموا بقتل عيسى عليه السلام، فرفعه الله خزيًا لهم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كانت أمور النساء في المعاشرة والمفارقة من المعاسرة والمياسرة في غاية المشقة ، فلا يحمل على العدل فيها والعفة إلا خوف الله ، كرر تلميعاً بالحث على التقوى إشارة إلى ذلك وترغيباً في لزوم ما حده سبحانه ، فقال عاطفاً على ما تقديره : فمن لم يحفظ هذه الحدود عسر الله عليه أموره : {ومن يتق الله} أي يوجد الخوف من الملك الأعظم إيجاداً مستمراً ليجعل بينه وبين سخطه وقاية من طاعاته اجتلاباً للمأمور واجتناباً للمنهي {يجعل له} أي يوجد إيجاداً مستمراً باستمرار التقوى " إن الله لا يمل حتى تملوا " {من أمره} أي كله في النكاح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
معطوف على المهاجرين والأنصار المذكورين قبل ، فالمعنى أن الفيء للمهاجرين والأنصار ولهؤلاء الذين جاؤوا من من قال في أحد الصحابة قول سوء فلا حظ له في الغنيمة والفيء ، لأن الله وصف الذين جاؤوا بعد الصحابة بأنهمه . { أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين نَافَقُواْ } الآية : نزلت في عبد الله بن أبيّ بن سلول وقوم من المنافقين يأمرنا بخذلانكم ، ثم كذبهم الله في هذه المواعيد التي وعدوا بها . } الرهبة هي الخوف ، والمعنى أن المنافقين واليهود يخافون الناس أكثر مما يخافون الله . { لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
دخول النار فإن عند ذلك ترتفع قلوبهم عن مقارها من شدة الخوف، وقال أبو مسلم: هو يوم حضور الأجل فإن يوم ولما ذكر تعالى اليوم هوَّل أمره بما يحصل فيه من المشاق بقوله تعالى: {إذ القلوب} أي: من كل من حضره ترتفع تعالى ما من شفيع إلا من بعد إذنه، ثانيها: أن المراد بالظالمين في هذه الآية ههنا الكفار لأنها وردت في ولما أمر الله تعالى بإنذار يوم الآزفة وما يعرض فيه من شدة الغم والكرب وأن الظالم لا يجد من يحميه ولا التي هي أخفى ما يقع من أفعال الظاهر، جعل الخيانة مبالغة في الوصف وهو الإشارة بالعين، قال أبو حيان: من
تفسير ابن عرفة
قوله تعالى: (فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ) تقبيحهم إياه بأنه إما كذب في نفسه أو شبيه بما قبله من الأكاذيب، [والقرآن*] عينه ببيان أنه إما صدق في نفسه، وشبيه بما قبله من الكتب الصادقة الواردة على يدي قوله تعالى: {فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13)} نفى الخوف بالاسم، والحزن بالفعل؛ لأن سبب الخوف والأمور المستقبلة [متكررة*] غير متناهية؛ لعدم وقوعها، فتذهب النفس بها كل مذهب، وسبب الحزن قيل لابن عرفة: هذا صحيح لو كان في الثبوت، وأما في النفي فنفي الأعم أخص من نفي الأخص، وأجيب: بأنهم [ما
إعراب القرآن
والتنوين، وقرأ الزهري وعيسى الثقفي ويعقوب بالفتح في جميع القرآن، وقرأ ابن محيصن باختلاف عنه بالرفع من ووجه قراءة الزهري ومن وافقه أن ذلك نص في العموم، فينفي كل فرد فرد من مدلول الخوف، وأما الرفع فيجوزه وليس يكون مبتدأ، كما ذكرناه، إذا كان مرفوعاً منوناً، وحذف تنوينه كما قال لكثرة الاستعمال، ويجوز أن يكون عري من التنوين لأنه على نية الألف واللام، فيكون التقدير: فلا الخوف عليهم، ويكون مثل ما حكى الأخفش عن العرب: التعادل في كون لا دخلت على المعرفة في كلتا الجملتين، وإذا دخلت على المعارف لم تجز مجرى ليس، وقد سمع من
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
الخشية : الخوف فى محل الأمن ، والسديد : العدل والصواب والسداد (بالكسر) ما يسد به الشيء كالثغر (موضع الخوف من العدو) والقارورة ، وورد قولهم : فيها سداد من عوز بكسر السين : أي فيها الغناء والكفاية ، وصلى اللحم يشترك فيه الرجال والنساء ، وقد كانوا فى الجاهلية لا يورثون النساء والأولاد الصغار ، ويقولون لا يرث إلا من مرهف الحسّ يألم للكلمة تهينه ، ولا سيما ذكر أبيه وأمه بسوء ، وقلما يوجد يتيم لا يمتهن ولا يقهر بالسوء من ، فربما يترك الميت ذرية ضعافا يود أن غيره يعاملهم بمثل هذه المعاملة ، وبعدئذ شدد فى الوعيد ، ونفرّ من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عز وعلا : { إِنّى ظَنَنتُ أَنّى ملاق حِسَابِيَهْ } وأياً ما كان ففيه مع الالتفات إلى ضمير الجلالةِ من تهويل الأمر ما لا يخفى والمرادُ بعدم الرجاءِ عدمُ التوقعِ مطلقاً المنتظمِ لعدم الأملِ وعدمِ الخوف فإن أي سكَنوا فيها سكونَ مَنْ لا بَراحَ له منها آمنين مِن اعتراء المزعجاتِ غيرَ مُخطرين ببالهم ما يسوؤهم من حسنُ اللقاءِ أي لا يأمُلون حسنَ لقائِنا بالبعث والإحياءِ بالحياة الأبدية ورضُوا بدلاً منها ومما فيها من فقط يأباه كلمةُ الرضا بالحياة الدنيا فإنها مُنبئةٌ عما ذُكر من ترك الأعلى وأخذِ الأدنى ، واختيارُ صيغةِ
إعراب القرآن وبيانه
لتكرره في القرآن وأشدّ المعاني ما دل عليه القرآن يسمعونه بالآذان الواعية » أقول ما ذكره الزمخشري مشكل من و شجب ابن هشام قول الزمخشري فقال : « قول الزمخشري ومن مناكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إنه من اللف والنشر وان المعنى منامكم وابتغاؤكم من فضله بالليل والنهار ، وهذا يقتضي أن يكون النهار معمولا للابتغاء مفعولا لهما والرد على الاعتراض وشرط اتحاد الفاعل قاله المتأخرون إعراب القرآن وبيانه ، ج 7 ، ص : 494 من ابن خروف فأجاز النصب مع اختلاف الفاعل محتجا بهذه الآية قائلا إن فاعل الإراءة هو اللّه تعالى وفاعل الخوف