تفسير مقاتل بن سليمان

- 34- يقول ثم رجع بعد أربعين يوما إلى ملكه وسلطانه وذلك أن سليمان غزا العمالقة فسبى __________ (1) سورة الحج: 36. (2) «فقال» : ساقطة من ا. (3) سورة النور: 37. (4) «مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْناقِ» :، ساقط

تفسير المراغي

فتتكوّن قطيرات كبيرة تسقط من خلاله نحو الأرض لثقلها بحسب سنة الله فى جاذبية الثقل كما قال تعالى فى سورة السَّماءِ كَيْفَ يَشاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ- المطر- يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ» وفى سورة النور «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي- يسوق- سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً

تفسير القشيري

على النفوس جنايات من الهمم قوله جل ذكره: [سورة الأنفال (8) : آية 67] ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ ورحمة) الشرع والصواب (وحرمة الشرع) والمعنى إن اتباع الأمر أولى من تحكيم عاطفة الرحمة بهم. (2) آية 2 سورة النور.

تفسير أحمد حطيبة

تعالى: {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} [النمل:12]، فهذه آيات: النور التي انقلبت ثعباناً أو حية، ثم اليد، قال تعالى: {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} [النمل:12] وقال في سورة وجل في يده، قال تعالى: {فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ} [النمل:12]، ذكر هنا قومه، وفي سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللون ، وكان أسامة شديد الأُدْمة ؛ وزيد بن حارثة عربيّ صريح من كَلْب ، أصابه سِباء ، حسبما يأتي في سورة والثّوْرِيّ وأصحابهم متمسّكين بإلغاء النبيّ صلى الله عليه وسلم الشبه في حديث اللّعان : على ما يأتي في سورة "النور" إن شاء الله تعالى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً) القاذف لا تقبل له شهادة ، توبته فيما __________ (1) الآية 67 سورة هود. [.....] (2) النصب قراءة عيسى الثقفي ويحيى بن يعمر وشيبة وغيرهم وهى شاذة. (3) الآية 4 سورة النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذهب بعض المتأخرين من أصحاب الشافعي إلى أن المجلود في الزنا ____________ (1) سورة النور آية 32. (2) سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال تعالى (وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيماً) الآية 25 من سورة النظر هو أول مبادثه ، ولذلك نهى اللّه تعالى المؤمنين والمؤمنات عنه كما سيأتي في الآيتين 31 و32 من سورة النور في ج 3 ، "إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً" قبيحة فظيعة زائدة عن حد الشرع لما فيها من التعدي الشنيع على الغير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مطبقاً ، وتارة غير مطبق ، وتارة إلى مسافة بعيدة ، وتارة إلى مسافة قريبة ، وقد تقدم تفسير هذه الآية في سورة البقرة وفي سورة النور { وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً } تارة أخرى ، أو يجعله بعد بسطه قطعاً متفرقة ، والكسف جمع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم واختصه به جبريل ، وأرسله به الرحمن ، فقال : إذا أردت أن تدعو الله باسمه الأعظم فاقرأ من أول سورة الحديد إلى آخر ست آيات منها { عليم بذات الصدور } وآخر سورة الحشر يعني أربع آيات ، ثم ارفع يديك فقل : فيه بالرزق ، وفي قوله : { وقد أخذ ميثاقكم } قال : في ظهر آدم ، وفي قوله : { ليخرجكم من الظلمات إلى النور