تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَجَعَلُواْ الْمَلَائِكَة الَّذين هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَن إِنَاثاً} بَنَات الله {أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ فيعلمون بذلك أَنهم إناث قَالُوا لَا يَا مُحَمَّد وَلَكِن سمعنَا من آبَائِنَا يَقُولُونَ ذَلِك فَقَالَ الله يَا مُحَمَّد {سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ} بِالْكَذِبِ على الله بمقالتهم أَن الْمَلَائِكَة بَنَات الله {وَيُسْأَلُونَ} عَنهُ يَوْم الْقِيَامَة أَي قيل لَهُم حِين جعلُوا الْمَلَائِكَة بَنَات الله أشهدتم قَالُوا لَا قَالَ فَمَا يدريكم أَنَّهُنَّ إناث وأنهن بَنَات الله قَالُوا سمعنَا هَذَا من آبَائِنَا قَالَ الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص71 )# أبي أسيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة " . # وأخرج البيهقي في الشعب عن عائشة رضي الله عنها انها ذكر عندها الزيت فقالت : كان رسول الله صلى الله ويدهن ويستعط به ويقول انه من شجرة مباركة # وأخرج الطبراني عن شريك بن سلمة قال : ضفت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة فأطعمني كسورا من رأس بعير بارد وأطعمنا زيتا # وقال : هذا الزيت المبارك الذي قال الله لنبيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {فَلَا يملكُونَ كشف الضّر عَنْكُم} قَالَ: عِيسَى وَأمه وعزير وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي وَالشَّمْس وَالْقَمَر وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَاللَّفْظ لَهُ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: سلوا الله لي الْوَسِيلَة قَالُوا: وَمَا الْوَسِيلَة قَالَ: الْقرب من الله ثمَّ قَرَأَ {يَبْتَغُونَ إِلَى رَبهم الْوَسِيلَة أَيهمْ أقرب} الْآيَة 58
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أبْغض النَّاس إِلَى الله مبتغ فِي الْإِسْلَام سنة جَاهِلِيَّة وطالب امرىء بِغَيْر حق ليريق دَمه وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ قَالَ: الحكم حكمان: حكم الله وَحكم الْجَاهِلِيَّة ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة {أَفَحكم الْجَاهِلِيَّة يَبْغُونَ وَمن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عُرْوَة قَالَ: كَانَت تسمى فَأنْزل الله ذكر الْجَاهِلِيَّة
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ أَمرهم بِالْقِتَالِ فِي سَبِيل الله وَإِن كَانُوا منافقين فَقَالَ {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ الله } فِي طَاعَة الله {الَّذين يشرون الْحَيَاة الدُّنْيَا بِالآخِرَة} يختارون الدُّنْيَا على الْآخِرَة وَيُقَال نزلت هَذِه الْآيَة فِي المخلصين فليقاتل فِي سَبِيل الله فِي طَاعَة الله الَّذين يشرون الْحَيَاة الدُّنْيَا بِالآخِرَة ويختارون الْآخِرَة على الدُّنْيَا ثمَّ ذكر ثوابهم فَقَالَ {وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ الله } فِي طَاعَة الله {فَيُقْتَلْ} يستشهد {أَو يَغْلِبْ} يظفر على الْعَدو {فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ} نُعْطِيه فِي
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{فَرِيقاً هدى} أكْرمهم الله بالمعرفة والسعادة وهم أهل الْيَمين {وَفَرِيقاً حَقَّ} وَجب {عَلَيْهِمُ الضَّلَالَة } أَهَانَهُمْ الله بالنكرة والشقاوة وهم أهل الشمَال {إِنَّهُمُ اتَّخذُوا} يَقُول قد علم الله أَنهم يتخذون {الشَّيَاطِين أَوْلِيَآءَ} أَرْبَابًا {مِن دُونِ الله وَيَحْسَبُونَ} يظنّ أهل الضَّلَالَة {أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ} بدين الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَرَدَّ الله} صرف الله {الَّذين كَفَرُواْ} كفار مَكَّة أَبَا سُفْيَان وَأَصْحَابه {بغيظهم} بحتفهم {لَمْ يَنَالُواْ خَيْراً} لم يُصِيبُوا سُرُورًا وَلَا غنيمَة وَلَا دولة {وَكَفَى الله الْمُؤمنِينَ الْقِتَال } رفع الله مُؤنَة الْقِتَال عَن الْمُؤمنِينَ بِالرِّيحِ وَالْمَلَائِكَة {وَكَانَ الله قَوِيّاً} بنصر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{سُنَّةَ الله} هَكَذَا كَانَ عَذَاب الله فِي الدُّنْيَا {فِي الَّذين خَلَوْاْ} مضوا {مِن قَبْلُ} من قبلهم من الْمُنَافِقين لما كابروا النَّبِيين وَالْمُؤمنِينَ أَمر الله أنبياءهم أَن يقتلوهم {وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله} لعذاب الله {تَبْدِيلاً} تغييراً فَلَمَّا نزلت هَذِه الْآيَة فيهم فَانْتَهوا عَن ذَلِك
تفسير الجلالين
4 - { لو أراد الله أن يتخذ ولدا } كما قالوا : { اتخذ الرحمن ولدا } { لاصطفى مما يخلق ما يشاء } واتخذه ولدا غير من قالوا من الملائكة بنات الله وعزير ابن الله والمسيح ابن الله { سبحانه } تنزيها له عن اتخاذ الولد { هو الله الواحد القهار } لخلقه
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{واذْكُرُوا نِعْمَةَ الله} احْفَظُوا منَّة الله {عَلَيْكُمْ} بِالْإِيمَان {وَمِيثَاقَهُ} عَهده {الَّذِي أَمركُم بِهِ يَوْم الْمِيثَاق {إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا} قَوْلك يَا رَبنَا {وَأَطَعْنَا} أَمرك {وَاتَّقوا الله } اخشوا الله فِيمَا أَمركُم ونهاكم {إِنَّ الله عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُور} بِمَا فِي الْقُلُوب من الْوَفَاء