تفسير القرآن العزيز
. | | يحيى : عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أنس بن مالك ' أن | اليهود كانوا يقولون : إن موسى آدر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وكذلك هو في التهذيب، وذكره ابن أبي حاتم 1 /1 /517 في حرف الجيم، في اسم"جميل". والحديث رواه أحمد في المسند 6 396-397، عن يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. ولم يذكر لفظه، إحالة على رواية ابن لهيعة قبله. ونقله ابن كثير 1: 580، من رواية المسند من طريق ابن لهيعة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يعقوب : هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف . وكذلك هو في التهذيب ، وذكره ابن أبي حاتم 1 /1 /517 في حرف الجيم ، في اسم"جميل" . والحديث رواه أحمد في المسند 6 396-397 ، عن يعقوب ، وهو ابن إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد . ولم يذكر لفظه ، إحالة على رواية ابن لهيعة قبله . ونقله ابن كثير 1 : 580 ، من رواية المسند من طريق ابن لهيعة .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يمددكم ربكم بالملائكة في حال إتيانهم لا يتأخر عن ذلك قوله ) مسومين ( بفتح الواو اسم مفعول وهي قراءة ابن معلمين بعلامات وقرأ أبو عمرو وابن كثير وعاصم ( مسؤمين ) بكسر الواو اسم فاعل أي معلمين أنفسهم بعلامة ورجح ابن قوله ) ليس لك من الأمر شيء ( جملة اعتراضية بين المعطوف والمعطوف عليه أي أن الله مالك أمرهم يصنع بهم ما التذييل الجليل وأحبه إلى قلوب العارفين بأسرار التنزيل الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق والبيهقي في الدلائل عن ابن شهاب وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
آدم لا يحل ولا يجوز وأنه مثلة وتغيير لخلق الله وكذلك قطع سائر أعضائهم في غير حد ولا قود قال أبو عمر ابن محض وانتصاب غرورا على أنه نعت لمصدر محذوف أي وعدا غرورا أو على أنه مفعول ثان أو مصدر على غير لفظه قال ابن به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ( قال الترمذي حسن غريب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي مالك المسند وابن المنذر وابن أبي حاتم والضياء في المختارة عن أبي بن كعب في الآية قال مع كل صنم جنية وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) إن يدعون من دونه إلا إناثا ( قال موتي وأخرج مثله عبد بن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تحت كل آية الآيات المنزلة والآيات التكوينية والمعجزات أي لا يؤمنون بآية من الآيات كائنة ما كانت وقرأ مالك لا تستطيعونه ألم تروا إلى أصوات الصواعق التى تقتل في أحلا حلاوة سمعتموه فذاك قريب منه وليس به وأخرج ابن كلامه ولو تكلم بكلامه كله لم يطقه شئ فمكث موسى أربعين ليلة لا يراه أحد إلا مات من نور رب العالمين وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) قال رب أرني أنظر إليك ( يقول أعطني أنظر إليك وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في الآية قال لما سمع الكلام طمع في الرؤية وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال حين قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات ولعلهم يرجعون ( إلى الحق ويتركون ما هم عليه من الباطل الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج مالك فيدخله النار وأخرج أحمد والنسائي وابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي فى الأسماء والصفات عن ابن يديه ثم كلمهم فقال ) ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ( إلى قوله ) المبطلون ( وإسناده لا مطعن فيه وقد أخرجه ابن أبي حاتم موقوفا على ابن عباس وأخرج ابن جرير وابن منده فى كتاب الرد على الجهمية عن عبد الله بن عمر قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 88 """""" الذى علمك الله إياه مالك من الله أى من جنابه ) من ولي ( يلى أمرك وينصرك ) ولا الله ما يشاء ويثبت ( أى يمحو من ذلك الكتاب ويثبت ما يشاء منه يقال محوت الكتاب محوا إذا أذهبت أثره قرأ ابن سبحانه وقيل إن أم الكتاب هو علم الله تعالى بما خلق وما هو خالق الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن ) فرحوا بكتاب الله وبرسله وصدقوا به ) ومن الأحزاب من ينكر بعضه ( يعنى اليهود والنصارى والمجوس وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد فى الآية قال هؤلاء من آمن برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من أهل الكتاب
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الذي به توعدون تبعكم ولحقكم فتكون اللام زائدة للتأكيد أو بمعنى اقترب لكم ودنا لكم فتكون غير زائدة قال ابن مفارقه لا مرحبا ببياض الشيب إذ ردفا قال الجوهري وأردفه لغة في ردفه مثل تبعه وأتبعه بمعنى قال خزيمة بن مالك الظنونا قال الفراء ردف لكم دنا لكم ولهذا قيل لكم وقرأ الأعرج ردف لكم بفتح الدال وهي لغة والكسر أشهر وقرأ ابن ما في صدورهم فقال ) وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم ( أي ما تخفيه قرأ الجمهور تكن بضم التاء من أكن وقرأ ابن الغائبة هنا هي القيامة وقال مقاتل علم ما يستعجلون من العذاب هو مبين عند الله وإن غاب عن الخلق وقال ابن
معالم التنزيل
عن الزبير، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم» وهو غير محفوظ، والصحيح عند أهل الحديث حديث ابن وابن ماجه 1941 وأحمد 6/ 95 و96 و216 والدارقطني 4/ 172 وابن حبان 4228 والبيهقي 7/ 454 و455 من طرق عن ابن أبي مليكة به. - وأخرجه أحمد 6/ 647 والدارمي 2169 وابن حبان 4227 من طريق عروة، عن عائشة دون ذكر ابن الزبير ومن طريق مالك أخرجه مسلم 1452 ح 24 وأبو داود 2062 والترمذي بإثر 1150 (3/ 456) والنسائي 6/ 100 والشافعي عائشة في خمس رضعات، فهو مذهب قوي. - وذهب أكثر أهل العلم إلى أن قليل الرضاع وكثيره محرّم، يروى ذلك عن ابن