الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
والتنوين، وقرأ الزهري وعيسى الثقفي ويعقوب بالفتح في جميع القرآن، وقرأ ابن محيصن باختلاف عنه بالرفع من ووجه قراءة الزهري ومن وافقه أن ذلك نص في العموم، فينفي كل فرد فرد من مدلول الخوف، وأما الرفع فيجوزه وليس يكون مبتدأ، كما ذكرناه، إذا كان مرفوعاً منوناً، وحذف تنوينه كما قال لكثرة الاستعمال، ويجوز أن يكون عري من التنوين لأنه على نية الألف واللام، فيكون التقدير: فلا الخوف عليهم، ويكون مثل ما حكى الأخفش عن العرب: التعادل في كون لا دخلت على المعرفة في كلتا الجملتين، وإذا دخلت على المعارف لم تجز مجرى ليس، وقد سمع من
اللباب في علوم الكتاب
قال ابن الخطيب: دوامُهم عليها ألا يتركوها في وقتٍ من الأوقاتِ، ومحافظتهم عليها ترجع إلى الاهتمام بحالها ، حتى يأتي بها على أكمل الوجوه من المحافظة على شرائطها، والإتيان بها في الجماعة وفي المساجدِ الشريفةِ وقال ابنُ عباسٍ: من أدَّى زكاة مالهِ فلا جناح عليه أن لا يتصدق، وأيضاً فالله - تعالى - استثناهُ ممن ذمَّه {والذين هُم مِّنْ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ} ، أي: خائفون، والإشفاق: الخوف إما من تركِ واجبٍ، وإما من فعلِ محظورٍ، ثم أكَّد ذلك الخوف بقوله: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ} .
تفسير القرآن للعثيمين
وهذا الخوف يستلزم شيئين: الشيء الأول: الإيمان بلقاء الله - عز وجل - لأن الإنسان لا يخاف من شيء إلا وقد والثاني: أن يتجنب محارم الله، وأن يقوم بما أوجبه الله خوفاً من عقاب الله تعالى، فعليه يلزم كل إنسان أن : {واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين}، وأن يقوم بما أوجبه الله، وأن يجتنب محارم الله فمن تعالى أن في الجنة أنهاراً من أربعة أصناف، فقال - جل وعلا -: {مثل الجنة التى وعد المتقون فيهآ أنهار من ماء غير ءاسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى} والعينان اللتان
التفسير الوسيط
{إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}: فيها إشارة إلى الإيمان القوي، يمحو الخوف من القلوب .. أحرص الناس على حياة، والخوف من الله ليس جبناً؛ لأنه خوف ممزوج بالحب؛ ولأنه خوف موصول بالأمن: {أُولَئِكَ فلما كان جيش المسلمين بالشوط - هو بستان بين أُحد والمدينة - رجع عبد الله بن أُبيّ بثلاثمائة من أصحابه ولما فعل عبد الله بن أبي ذلك، همت طائفتان أن تفشلا. وهما: بنو حارثة من الخزرج، وبنو سلمة من الأوس. فعصمهما الله، وعدلتا عما اعتزمتا. ¬__________ (¬1) الأنعام، من الآية: 832. (¬2) يونس، من الآية: 62. (
تفسير السراج المنير - الشربيني
قال حذيفة: فما قام منا رجل، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، ثم التفت إلينا فقال مثله فأسكت القوم وما قام منا رجل، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويَّاً من الليل ثم التفت إلينا فقال: ألا من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم على أن يكون رفيقي في الجنة؟ فما قام رجل من شدة الخوف وشدة البرد، فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا حذيفة فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني فقلت سبحان الله أما تعرفني أنا فلان فإذا رجل من هوازن فقال أبو سفيان يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من الهدي شاة. إنما قال الله { فإذا أمنتم } فلا يكون الأمن إلا من الخوف. أن عبيد الله بن عبد الله ، وسلام بن عبد الله ، أخبراه : أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالي نزل الجيش بابن فقال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معتمرين فحال كفار قريش دون البيت ، فنحر النبي صلى الله عليه أخرج البخاري عن المسور " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحر قبل أن يحلق ، وأمر أصحابه بذلك " .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال حذيفة : فما قام منا رجل ، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ، ثم التفت إلينا فقال مثله فأسكت القوم وما قام منا رجل ، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويَّاً من الليل ثم التفت إلينا فقال : ألا من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم على أن يكون رفيقي في الجنة؟ فما قام رجل من شدة الخوف وشدة البرد ، فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا حذيفة فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني : سبحان الله أما تعرفني أنا فلان فإذا رجل من هوازن فقال أبو سفيان يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لا بل من لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ، لا يؤمن بالله ولا برسله ولا بالحشر ، لأن الله كما أخبر عن الكذب بقول الله في غيره ، فلا يكون مصدقاً موقناً بالحشر ، ولا برسالة أحد من الأنبياء ، لأن طريق معرفتهم واحد ، والمراد من الذين كرهوا ما نزل الله هم المشركون والمنافقون ، وقيل المراد اليهود ، فإن أهل مكة للمجاهدين من الكفار {سَنُطِيعُكُمْ فِى بَعْضِ الأمر} وكانوا يسرون أنهم إن غلبوا انقلبوا ، كما قال الله تعالى {ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم} [ العنكبوت : 10 ] وقال تعالى : {فَإِذَا جَاء الخوف سَلَقُوكُم
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
قال حذيفة: فما قام منا رجل، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، ثم التفت إلينا فقال مثله فأسكت القوم وما قام منا رجل، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويَّاً من الليل ثم التفت إلينا فقال: ألا من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم على أن يكون رفيقي في الجنة؟ فما قام رجل من شدة الخوف وشدة البرد، فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا حذيفة فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني فقلت سبحان الله أما تعرفني أنا فلان فإذا رجل من هوازن فقال أبو سفيان يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مطابقة تجلو عنه كل إشكال , وتارة بما يشاهد من صدقه فيما أخبر بإتيانه من الأفعال , وأخرى بما يتدى به من العظمة التي جلونا كلامنا الشريف لموسى عليه السلام في ملابسها {من خشية الله} أي من الخوف العظيم من له الكمال كله حذراً من أن لا يكون مؤدياً ما افترض عليه من تعظيم القرآن عند سماعه فما لابن لآدم وقد آتاه الله من العقل ما لم يؤت الجبل يستخف بحقه , ويعرض عما فيه من العبر , وفي الآية مدح للنبي صلى الله عليه وسلم في ثباته لما لا تثبت له الجبال , وذم للمعرضين بكونهم أقسى من الجبال.