جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (رَيْبَ الْمَنُونِ) قال: هو الموت وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثني أبي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ) الموت أو "تُسَرَّحُ" (1) وقال آخرون: معنى ذلك: ريب الدنيا، وقالوا: المنون: الموت. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وفي تفسير الشوكاني (5: 96) وفي البحر المحيط لأبي حيان (8: 151) والقرطبي (17: 72) مختلفة عن رواية المؤلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم"، قال: أن يحلف على الشيء وهو يعلم أنه كاذب، فذاك الذي يؤاخذ به. 4468 - حدثنا ابن كاذب. 4469 - حدثني المثنى قال، [ حدثنا عبد الله بن صالح ] حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. 4472 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن عبد الملك، عن عطاء قال: _________ بيد أني أرجح ما قلت ، لأن أبا جعفر روى في تفسير آية المائدة (7 : 11 بولاق) عن"المثنى قال حدثنا عبد الله بن صالح . . . " إلى آخر إسناده إلى ابن عباس ثم ذكر آية المائدة ولم يأت فيها بنص هذا الأثر .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: جعل على المسلمين على الرجل عشر من الكفار، فقال:(إن يكن منكم عشرون قال ابن عباس: فما أحب أن يعلم الناس تخفيف ذلك عنهم. 16271- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة قال: قال محمد أن يتحوّزوا عنهم. (1) 16272- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن 2 : 331 ، وهو تابع الأثر التالي رقم : 16285 ، قدم الطبري وأخر في هذا الموضع ، فاختلف ترتيب نقله من تفسير ابن إسحاق في سيرته .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:( رَيْبَ الْمَنُونِ ) قال: هو الموت وحدثني سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثني أبي، قال: ثنا محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله:( نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ) الموت أو "تُسَرَّحُ" (1) وقال آخرون: معنى ذلك: ريب الدنيا، وقالوا: المنون: الموت. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وفي تفسير الشوكاني ( 5 : 96 ) وفي البحر المحيط لأبي حيان ( 8 : 151 ) والقرطبي ( 17 : 72 ) مختلفة عن رواية
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير رقم11733 حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن هكذا جمع ابن حجر قول الثلاثة وساقها بسياق واحد، ثم قال ولفظ الحسن "إن قاتل النفس الواحد يصير إلى النار وأخرج رقم11801 من طريق سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سعيد ابن زيد، قال: سمعت خالداً أبا الفضل إذا ظننت، يا ابن آدم أنك لو قتلت الناس جميعا، فإن لك من عملك ما تفوز به من النار!! انظر: تفسير الطبري 10/240-241.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
من طريق محمد بن إسحاق قال: فيما حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن أخرج الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم من طريق بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال واللفظ لابن أبي حاتم وقد ساقه مقتصرا على موضع تفسير الرعد والحديث طويل، وقال الترمذي: حسن غريب وفي تحفة وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن ابن إسحاق بسنده عن ابن عباس قال: (وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ وأخرج عبد بن حميد عن شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله (وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج البخاري ومسلم بسنديهما عن ابن عمر رضي الله عنهما بينا الناس يصلون الصبح في مسجد قباء إذ جاء جاء (الصحيح رقم 4488- تفسير سورة البقرة، ب (وماجعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (وما جعلنا القبلة التي كنت عليها وأخرج ابن أبي حاتم بإسناده الحسن عن ابن إسحاق ... عن ابن عباس: أي ابتلاء واختبارا. كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله) أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس (قلوبنا غلف) قال: في غطاء. انظر تفسير سورة البقرة آية (88) . أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (وقولهم على مريم بهتانا قوله تعالى: (قولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وماصلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما) قال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان الواسطى، ثنا أبو معاوية
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء) قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن يوسف، عن ابن وأخرجه عبد الله ابن أحمد في زوائد المسند (المسند 5/329) عن إسحاق الكوسج عن محمد بن يوسف. وللحديث شواهد عدة، منها: عن جابر، أخرجه الترمذى (ح 3813) عن قتيبة، وابن أبي حاتم (التفسير - تفسير سورة الأنعام/40 - ح 210) من طريق ابن وهب، كلاهما عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر مرفوعاً نحوه. أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن السدي عن أبي مالك قوله: (لعلهم) يعني: كي.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تزكى ( قال أعطى صدقة الفطر قبل أن يخرج إلى العيد ) وذكر اسم ربه فصلى ( قال خرج إلى العيد وصلى وأخرج ابن مردويه واليبهقي عن ابن عمر قال إنما أنزلت هذه الاية في إخراج صدقة الفطر قبل صلاة العيد ) قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى ( وأخرج ابن أبي حاتم عن عطاء قال قلت لابن عباس أرأيت قوله ) قد أفلح من تزكى ( والبيهقي في شعب الإيمان عن عرفجة الثقفي قال استقرأت ابن مسعود سبح اسم ربك الأعلى فلما بلغ ) بل تؤثرون عن ابن عباس قال نزلت سورة الغاشية بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وقد تقدم حديث النعمان بن