الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد قدمنا إيضاح هذا في أول هذه السورة الكريمة في الكلام على قوله تعالى : { تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً } [ الفرقان : 1 ] وقوله : { فَلاَ تُطِعِ الكافرين } ذكره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا (47) } { الليل } [ الفرقان ، وللنهار مهمة يُوضِّحها هنا الحق سبحانه بقوله : { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اليل لِبَاساً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
به مع أنه صلى الله عليه وسلم في الحقيقة منذر لجميع الناس كما قال تعالى : { تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان على عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً } [ الفرقان : 1 ] ونظيره أيضاً قوله تعالى : { فَذَكِّرْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لِّمَنِ الملك اليوم لِلَّهِ الواحد القهار } [ غافر : 16 ] وقوله { الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن } [ الفرقان بالرفع نعتاً للولاية ، على أن الولاية بمعنىلملك ، فهو كقوله : { الملك يَوْمَئِذٍ الحق للرحمن } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : {وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً} وفى الفرقان {وَإِذَا رَأَوْكَ يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً} لأَنَّه ليس فى الآية التى تقدّمتها ذكر الكفَّار ؛ فصرّح باسمهم ، وفى الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الواحد القهار } [ الرعد : 16 ] ، وقوله : { تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلاَ حَيَاةً وَلاَ نُشُوراً } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كقوله : { وقالوا أَسَاطِيرُ الأولين اكتتبها فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً } [ الفرقان : 5 وعلا كذب الكفار في دعواهم أن القرآن أساطير الأولين بقوله : { قُلْ أَنزَلَهُ الذي يَعْلَمُ السر } [ الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ونظيره ما حكي عنهم في قوله تعالى : { دَعَوا هنالك ثبوراً } [ الفرقان : 13 ] وقوله : { يا وَيْلَتَا ليتني لم أتَّخِذْ فُلاناً خليلاً } [ الفرقان : 28 ] وقوله : { يا ويلتنا ما لهذا الكتاب الآية } [ الكهف : 49
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الآية } [الإسراء:1]، وقوله تبارك وتعالى: { تبارك الذي نزل الفرقان على عبده... الآية } [الفرقان:1]، وليشرفه باسم العبودية المضافة إليه جلّت عظمته، ألا ترى أن الملك العظيم من ملوك الدنيا
عناية القاضي وكفاية الراضي
سورة الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم قوله: (مكية) وعن ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة إلا ثلاث آيات من قوله: (وتوتيبه على إنزاله الخ) أي رتب وصفه بقوله: تبارك على إنزاله الفرقان ترتب المعلول على علتة لأنّ تعليق شيء بالمشتق يقتضي عليه مأخذه أما لما في الفرقان من الخير الكثير لأنه هداية ورحمة للعالمين وفيه