فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
السيوطي بسند حسن عن عقبة بن عامر قال رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يقرأ هذه الآية في خاتمة سورة النور وهو جاعل أصبعيه تحت عينيه يقول بكل شىء بصير 25S تفسير سورة الفرقان هى سبع وسبعون آية حول السورة مالك والشافعى والبخارى ومسلم وابن حبان والبيهقى في سننه عن عمر بن الخطاب قال سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقلت إنى سمعت هذا يقرأ سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وابن المنذر عن قتادة فى قوله ) وأورثنا الأرض ( قال أرض الجنة وأخرج هناد عن أبى العالية مثله ع40 تفسير سورة غافر وهى سورة المؤمن وتسمى سورة الطول حول السورة وهى مكية فى قول الحسن وعطاء وعكرمة وجابر قال الحسن الله ( والتى بعدها وهى خمس وثمانون آية وقيل اثنتان وثمانون آية وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال أنزلت سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عمر بفتحها على الجمع أي أعقاب النجوم وإدبارها إذا غربت ودبر الأمر آخره وقد تقدم الكلام على هذا في سورة قبل صلاة الصبح وأخرج أبن جرير وأبن أبي حاتم عن أبن عباس ( وإدبار النجوم ) قال ركعتي الفجر ع53 تفسير سورة آية منها وهي قوله ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش ) الآية وأخرج أبن مردويه عن أبن عباس قال نزلت سورة النجم بمكة أخرج ايضا عن أبن الزبير مثله واخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبن مسعود قال أول سورة أنزلت
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في فريق أهل الجنة الذين اتقوا دخولا أولياء لأن السياق فيهم وقد تقدم الكلام في معنى مثل هذه الآية في سورة المائدة وفي سورة السجدة وفي سورة ص ثم أخبر سبحانه وتعالى عن أصحاب الجنة بعد نفي التساوي بينهم وبين أهل الكفار والمنافقين الذين كانوا على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر سورة
معالم التنزيل
يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أغنى عنه مالك وَمَا كَسَبَ" (2) __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة "تبت": 8 / 737، وفي الجنائز وفي سورة الشعراء وسبأ، وأخرجه مسلم في الإيمان، باب قوله تعالى: "وأنذر عشيرتك قال الإسماعيلي: قرأها ابن عباس". (2) أخرجه البخاري في تفسير سورة الشعراء، باب: "وأنذر عشيرتك الأقربين ": 8 / 501، وفي سورة تبت: 8 / 737، ومسلم في الإيمان: 1 / 194، ولم يذكر الأعمش نزول الآية في الرواية.
تفسير القرآن العظيم
سُورَةِ الْأَنْعَامِ [وَهِيَ مَكِّيَّةٌ] (2) قَالَ العَوْفيّ وعِكْرمة وعَطاء، عَنِ ابْنِ عباس: أنزلت سورة الدر" 3/2) وعلقه ابن كثير -والله أعلم- نقلا من تفسيره 3/233 من طريق الليث عن شهر عن أسماء قالت: "نزلت سورة خلاف، ولولا أن ثقل المائدة ليس فضلا خاصا بها بل هو للقرآن جملة؛ لكنت ذكرت شواهد حديث أسماء في ذلك عند سورة شهر أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (265/أ/4) أخبرنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن شهر بن حوشب: "نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مقدمة سورة الفاتحة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، وَابن الأنباري معا في المصاحف ، وَابن المنذر والحاكم وصححه عن عمر أنه صلى العشاء الآخرة فاستفتح سورة
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة إذا السماء انفطرت بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله وإذا البحار فجرت
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
سورة والفجر بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى وليال عشر قال هي العشر