النكت والعيون

{فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ} فيه تأويلان: أحدهما: يعني فإذا أقمتم بعد السفر فأتموا الصلاة

النكت والعيون

الَّذِينَءَامَنُواْ إِذَا قَمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُواْ وَجُوهَكُمْ} يعني إذا أردتم القيام إلى الصلاة , فاغسلوا وجوهكم , فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: إذا قمتم إلى الصلاة محدثين , فاغسلوا , فصار الحدث مُضْمَراً والثاني: أنه واجب على كل من أراد القيام إلى الصلاة , أن يتوضأ , ولا يجوز أن يجمع بوضوء واحد بين فرضين والثالث: أنه كان واجباً على كل قائمٍ إلى الصلاة , ثم نسخ إلاَّ على المحدث , روى سليمان بن بريدة عن أبيه

النكت والعيون

{خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة الثاني: أنه الصلاة المفروضة. قاله ابن عباس. الثالث: أن الصلاة هنا هي الدعاء ومعناه قم بالدعاء إلى أمر الله , قاله ابن بحر.

النكت والعيون

بين ذلك وقتل بني قريظة وجلاء بني النضير ، وهذا قول من ذكر أنهم اليهود . ( الإسراء : ( 78 - 79 ) أقم الصلاة " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا " ( قوله عز وجل : ) أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ( . أما دلوك الشمس ففيه تأويلان : أحدهما : أنه غروبها ، وأن الصلاة المأمور بها صلاة المغرب ، ومنه قول ذي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال عليه الصلاة والسلام في إفصاح القول فيه : "بئسما لأحدكم أن يقول : نسيت , بل هو نُسي" ومنه قيامه من اثنتين وسلامه من اثنتين حتى أظهر الله سنة ذلك لأمته , وكانت تلك الصلاة بسهوها ليست بدونها من غير سهو بل هي مثلها أو خير ؛ ومن نحوه منامه عن الصلاة حتى أظهر الله توقيت الصلاة بالذكر كما كان قد أظهرها بالوقت

تفسير الجلالين

102 - { وإذا كنت } يا محمد حاضرا { فيهم } وانتم تخافون العدو { فأقمت لهم الصلاة } وهذا جري على عادة أسلحتهم } معهم { فإذا سجدوا } اي صلوا { فليكونوا } اي الطائفة الأخرى { من ورائكم } يحرسون إلى أن تقضوا الصلاة الطائفة تحرس { ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم } معهم إلى أن تقضوا الصلاة فعل النبي صلى الله عليه و سلم كذلك ببطن نخل رواه الشيخان { ود الذين كفروا لو تغفلون } إذا قمتم إلى الصلاة

شرح تفسير ابن كثير

أي: لابد من الإتيان بالكلمات والحروف، فإذا أسقط حرفاً منها لم تصح الصلاة، وفيها إحدى عشرة شدة وهي في بالحروف، وكذلك إذا قرأ قراءة يلحن فيها لحناً يخل بالمعنى، كما يقرأ بعضهم: إياكِ نعبد بكسر الكاف، فإن الصلاة وبطلت صلاته، وكذا إذا قرأ: أنعمتُ فأضاف الضمير إلى نفسه، وأما إذا كان اللحن لا يغير المعنى فلا تبطل الصلاة والظاء فسيأتي كلام المؤلف رحمه الله، وفيه أنه يتساهل فيهما لقرب مخرجهما، فإذا نطق الضاد ظاءً صحت الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ، عَن طاووس في قوله {أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} قال : قصرها من الخوف والقتال الصلاة في كل وجه راكبا وماشيا قال : فأما صلاة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم هذه الركعتان وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن السدي في قوله {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } إذا صليت ركعتين في السفر فهي تمام والتقصير لا يحل إلا أن تخاف من الذين كفروا أن يفتنوك عن الصلاة والتقصير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : لا تقولوا انصرفنا من الصلاة فإن قوما انصرفوا صرف الله قلوبهم ولكن قولوا : قضينا الصلاة. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال : لا يقال انصرفنا من الصلاة ولكن قد قضيت الصلاة. الآية 128.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عمر : انه كان في السوق فاقيمت الصلاة والطبراني والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود انه رأى ناسا من أهل السوق سمعوا الاذان فتركوا أمتعتهم وقاموا إلى الصلاة في قوله {رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} قال : هم في أسواقهم يبيعون ويشترون فاذا جاء وقت الصلاة لم يلههم البيع والشراء عن الصلاة {يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار} قال : تتقلب في الجوف ولا تقدر