الجامع لأحكام القرآن
نقرأ هذه الآية فيما مضى {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} فلا نعلم من هم حتى دعانا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة فعلمنا أنهم هم. وقال أبو هريرة: لم تأت هذه الآية بعد. وظاهر الآية يرده. الثانية: في هذه الآية دليل على صحة إمامة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، لأن أبا بكر دعاهم إلى قتال بني ومعلوم أنه لم يدع هؤلاء القوم بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلفك) أي: بعدك، وهي قراءة أبي عمرو وأهل (الحجاز وأبي بكر ) (¬4)، واختاره أبو عبيد، وقرأ الباقون (¬5): {خِلَافَكَ} واختاره أبو حاتم ¬__________ (¬1) في (أ): كادوا )، والمثبت هو الصحيح؛ لأن في "المبسوط في القراءات العشر" لابن مهران الأصفهاني (ص 230): قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو بكر عن عاصم {وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خَلْفَكْ} بفتح الخاء وسكون اللام، وقرأ ابن عامر وعبد الله بن كثير المكي من أهل الحجاز، لامن أهل الشام، وأبو عمرو زبان بن العلاء المازني البصري، وأبو بكر
الإقناع في القراءات السبع
وأخبرني أبو القاسم شيخنا قال: قرأت بها على أبي القاسم عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب المقرئ بالأندلس وأخبرهم أنه قرأ بها على أبي الطيب، وعلى أبي عدي، وقرأ أبو الطيب على أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن مروان وقرأ ابن مروان وأبو عدي معا على أبي بكر عبد الله بن مالك بن سيف. وأخبرني أيضا أبو القاسم شيخنا قال: قرأت على عبد الوهاب، وأخبرني أنه قرأ بها على أبي علي الحسن بن علي وأخبره أنه قرأ على أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الخرقي بالأهواز.
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
القرآن بأنواع لا يقضي العالم منها عجبه، فتفسير الرافضة كقولهم: {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبّ} هما: أبو بكر وعمر، قوله: {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} 2 أي: بين أبي بكر، وعمر، وعلي في الخلافة، وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَار} 8: إن "الصابرين": رسول الله، و"الصادقين": أبو بكر، و"القانتين": عمر، والمنفقين": عثمان، والمستغفرين" علي، وفي مثل قوله: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَه} : أبو بكر، {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّار} : عمر، {رُحَمَاءُ بَيْنَهُم} : عثمان، {تَرَاهُمْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمثال على تصديق الغير لرسول الله هو تصديق أبي بكر رضي الله عنه له حين أبلغه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الوحي قد نزل عليه ، لم يَقُلْ له أكثر من أنه رسول من عند الله ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : الإسراء ؛ وكذَّبها البعض متسائلين : كيف نضرب إليها أكباد الإبل شهراً ويقول محمد إنه قطعها في ليلة؟ فسألهم أبو بكر : أقال ذلك؟ قالوا : نعم . فقال أبو بكر : ما دام قد قال فقد صدق .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هو أن يمنعهم عن الوصول إليه ؛ كما روي أن امرأة أبي لهب جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان عنده أبو بكر فدخلت فقالت لأبي بكر : هجاني صاحبك. قال أبو بكر : والله هو ما ينطق بالشعر ولا يقوله. فرجعت ، فقال أبو بكر : أما رأتك يا رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لَمْ يَزَلْ بَيْنِي وَبَيْنَها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما حلف أبو بكر رضي اللّه عنه بان لا ينفق على مسطح لا شتراكه بالإفك أنزل اللّه جل شأنه الحكم الثامن الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ" من الاليّة وهو القسم أي لا يحلف ، والمراد بالضمير على ما أجمع عليه المفسرون أبو بكر رضي اللّه عنه ، ولا يمنع خصوصها فيه عمومها في غيره ، لأن العبرة لعموم اللّفظ لا لخصوص السّبب "أَنْ قال أكثر المفسرين إن المراد بهذه الآية أيضا أبو بكر رضي اللّه عنه والخطاب له خاصة ، وإن رسول اللّه صلّى وهذه الآية في فضل أبي بكر على غيره بعد محمد صلّى اللّه عليه وسلم ، لان اللّه تعالى ذكرها في معرض المدح
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبي معيط ، فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولوى ثوبه في عنقه ، فخنقه خنقاً شديداً ، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه فأخذ بمنكبيه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقام أبو بكر رضي الله عنه فالتزمه من ورائه ، ثم قال { أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات فقام أبو بكر رضي الله عنه ، فجعل ينادي ويلكم { أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله } قالوا : من هذا؟ قال : وأخرج الحكيم الترمذي وابن مردويه من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، نحوه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واختلف في ( مفرطون ) الآية 62 فنافع بكسر الراء مخففة اسم فاعل من أفرط إذا تجاوز وقرأ أبو جعفر بكسرها الكسائي وقلله الأزرق بخلفه واختلف في ( نسقيكم ) الآية 66 هنا و ( قد أفلح ) الآية 21 فنافع وابن عامر وأبو بكر وحفص وحمزة والكسائي وخلف بالنون المضمومة من أسقى ومنه قوله تعالى فأسقيناكموه وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو وحمزة والكسائي وخلف وضم راء يعرشون ابن عامر وأبو بكر ومر بالأعراف واختلف في ( يجحدون ) الآية 71 فأبو بكر ورويس بالخطاب والباقون بالغيبة وعن ابن محيصن بخلفه توجهه بالخطاب وقرأ ( صراط ) الآية 76 بالسين قنبل
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
حدثنا عبد الله ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا هشيم ، قال : كان في الإثنى عشر أبو بكر وعمر ، رضي الله