الموسوعة القرآنية
أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ/ 35/ مكية/ النجم/ 53 169/ أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ/ 40/ مكية/ الإسراء بَياتاً/ 97/ مكية/ الأعراف/ 7 172/ أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ/ 68/ مكية/ الإسراء
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ وقيل سرّ قوله لَيْلًا إفادة تقليل الوقت الذي كان الإسراء والرجوع فيه.
محاسن التأويل
وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 83] وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 84] قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
محاسن التأويل
عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ، وَإِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا [الإسراء وخامسها- قوله: وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا [الإسراء:
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآية: تمجيد الله تعالى، وإثبات حادثة الإسراء، ومباركة الله جوانب المسجد الأقصى، ورؤية الآيات على الظرف، وقيده بالليل، والإسراء لا يكون إلا بالليل للتأكيد، أو ليدل بلفظ التنكير على تقليل مدة الإسراء
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
أخرجه مسلم (3030)، وأخرجه البخاري (4715) - كتاب التفسير - عند هذه الآية من سورة الإسراء، وأخرجه الواحدي (682)، وانظر: "الصحيح المسند من أسباب النزول" - الوادعي - سورة الإسراء، آية (56 - 57).
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ، لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ} [الإسراء إِلَى قَوْلِهِ: {ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا -[604]- نَصِيرًا} [الإسراء: 75] .
الدخيل في التفسير
وقال عنه الحافظ ابن حجر: فاطمة ولدت قبل ليلة الإسراء بالإجماع، وقال الذهبي: فاطمة ولدت قبل النبوة فضلًا عن الإسراء، كل هذا يدل على أن راوي هذا الحديث واضح كذبه، فقد ذكر ولادتها بعد التوقيت الصحيح بسنين طويلة
الواضح في علوم القرآن
(105) وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا «1» [الإسراء قوله تعالى: وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء
شرح طيبة النشر
والباقون (¬5) بنون التعظيم على الإخبار بعد الغيبة؛ كقوله (¬6): سبحن الّذى أسرى بعبده [الإسراء: 1]، [ثم قال: وءاتينا موسى] (¬7) [الإسراء: 2].