الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم > ! مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن أبي مريم الغساني رضي الله عنه : ان إعرابيا قال : يا رسول الله ما أول نبوتك قال : أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم ثم تلا ! البقرة الآية 129 وبشارة المسيح بن مريم ورأت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها : أنه خرج من بين : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله الخلق وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين وعرشه على الماء فأخذ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص331 )# قالوا : بلى # فأقاموا # وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس رضي الله عنه في قوله ! أهل المدينة ممن يصلي القبلة أبعد منزلا منه من المسجد فكان يشهد الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقيل صلى الله عليه وسلم فسأله عن ذلك فقال : يا رسول الله كيما يكتب أثري وخطاي ورجوعي إلى أهلي وإقبالي وإدباري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطاك الله ذلك كله وأعطاك ما احتسبت أجمع # وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حين يخرج أحدكم من منزله إلى منزل رجل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في قوم من أهل مكة أسلموا وأرادوا أن يأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم فلما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأوا الناس قد فقهوا في الدين هموا أن يعاقبوهم فأنزل الله ! < يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور في دار الهجرة فأنزل الله ! # وأخرج عبد حميد عن مجاهد رضي الله عنه ! < إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم - سُورَة الرّوم مَكِّيَّة وآياتها سِتُّونَ - مُقَدّمَة سُورَة الرّوم أخرج ابْن الضريس والنحاس وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل من طرق عَن ابْن عَبَّاس رَضِي عبد الرَّزَّاق وَأحمد بِسَنَد حسن عَن رجل من الصَّحَابَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ فِي صَلَاة الصُّبْح بِسُورَة الرّوم وَأخرج عبد الرَّزَّاق عَن أبي روح رَضِي الله عَنهُ قَالَ: صلى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصُّبْح فَقَرَأَ سُورَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يفعل بِنَا فَأنْزل الله {وَبشر الْمُؤمنِينَ بِأَن لَهُم من الله فضلا كَبِيرا} قَالَ: الْفضل الْكَبِير : الْجنَّة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: اجْتمع عتبَة وَشَيْبَة السَّمَاء فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا ذَاك إِلَيّ إِنَّمَا بعثت إِلَيْكُم دَاعيا النَّار {وداعياً إِلَى الله} إِلَى الشَّهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله {بِإِذْنِهِ} قَالَ: بأَمْره {وسراجاً منيراً} قَالَ: كتاب الله يَدعُوهُم إِلَيْهِ {وَبشر الْمُؤمنِينَ بِأَن لَهُم من الله فضلا كَبِيرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر قَالَ جَاءَ أَعْرَابِي إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ أَعْطِنِي من الصَّدَقَة فَقَالَ: إِن الله لم يرض بِحكم نَبِي وَلَا غَيره فِي الصَّدقَات حَتَّى حكم هُوَ بن الْحَرْث الصدائي قَالَ: بَينا أَنا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذْ جَاءَ قوم يَشكونَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا خير لِلْمُؤمنِ فِي الإِمارة ثمَّ قَامَ رجل فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَعْطِنِي من الصَّدَقَة فَقَالَ: إِن الله لم يكِل قسمهَا إِلَى ملك مقرب وَلَا
تفسير القرآن العزيز
| | تفسير سورة المجادلة من الآية 1 إلى آية 2 . | | < < المجادلة : ( 1 - 2 ) قد سمع الله 2 < قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها > 2 ! عليه وسلم ، فقالت : يا رسول الله ، إنه حين كبرت سني ظاهر مني ، قال الكلبي : | وقالت : فهل من شيء يجمعني فلما خرجت من عنده | رفعت يديها نحو السماء تدعو الله ؛ فأنزل الله : ! كذبا ، حيث يقول : أنت علي كظهر أمي فيحرم ما أحل الله قال : | ! 2 < وإن الله لعفو > 2 ! عنهم !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال : كنت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي فافتتح الصلاة أما علمت أن {بسم الله الرحمن الرحيم} من الحمد ، فمن تركها فقد ترك آية ، ومن ترك آية فقد أفسد وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} وكان يقول من ترك وأخرج الثعلبي عن طلحة بن عبيد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك {بسم الله الرحمن الرحيم } فقد ترك آية من كتاب الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له حمولة تأوي إلى شبع فليصم رمضان حيث أدركه. وأخرج ابن سعد عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله تصدق بفطر رمضان على مريض أمتي وأخرج الطبراني عن أنس بن مالك عن رجل من كعب قال أغارت علينا خيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيت إليه وهو يأكل فقال : اجلس فأصب من طعامنا هذا ، فقلت : يا رسول الله إني صائم ، قال : اجلس أحدثك عن الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة {فعدة من أيام أخر} قال : إن شاء وصل وإن شاء فرق.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وأبو داود عن معاذ بن جبل قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يحل للرجل من امرأته وهي وأخرج مالك والبيهقي عن زيد بن أسلم أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ماذا يحل لي من إمرأتي وهي حائض فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : لتشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها. وأخرج البيهقي عن عائشة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل ما يحل للرجل من المرأة الحائض قال : ما فوق وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى عن عمر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحل للرجل من امرأته وهي