تفسير أحمد حطيبة
أيضاً قوله سبحانه في آخر سورة الفرقان: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا} [الفرقان:63]، إلى أن قال عز وجل: {وَلا يَقْتُلُونَ صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} [الفرقان
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
سورة الفرقان بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ( مكية ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة إلا ثلاث آيات قوله : ( وتوتيبه على إنزاله الخ ) أي رتب وصفه بقوله : تبارك على إنزاله الفرقان ترتب المعلول على علتة لأنّ تعليق شيء بالمشتق يقتضي عليه مأخذه أما لما في الفرقان من الخير الكثير لأنه هداية ورحمة للعالمين
لباب التأويل في معاني التنزيل
سورة البقرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة البقرة (2): الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ شيء أظل الإنسان فوق رأسه من سحابة وغيرها والمعنى أن ثوابهما يأتي كغمامتين (قوله: فرقان من طير صواف) الفرقان وفي الحديث دليل على جواز قول سورة البقرة وسورة آل عمران وكذا باقي السور، وأنه لا كراهة في ذلك وكرهه بعض قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» وعنه قال قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها
تفسير الخازن
لباب التأويل ، ج 1 ، ص : 22 سورة البقرة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة البقرة (2) : الآيات أظل الإنسان فوق رأسه من سحابة وغيرها والمعنى أن ثوابهما يأتي كغمامتين (قوله : فرقان من طير صواف) الفرقان وفي الحديث دليل على جواز قول سورة البقرة وسورة آل عمران وكذا باقي السور ، وأنه لا كراهة في ذلك وكرهه قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» وعنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : «لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة وفيها
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
. (¬1) ومجالس ابن باديس تشمل أقساما ستة سورة الإسراء وسورة الفرقان وسورة النمل وسورة يس والمعوذتين ثم
التفسير البسيط
، وأيضًا فإن لفظ الواحد قد يدل على الكثرة وإن لم يجمع كقوله تعالى: {وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان 246. (¬3) انظر: "النكت والعيون" 2/ 53. (¬4) أخرجه بنحوه الترمذي (3046) كتاب: التفسير، باب: من تفسير سورة
التفسير البسيط
وذكر البخاري، كتاب التفسير، باب: سورة الفرقان، عن ابن عباس: {سَاكِنًا} دائمًا. الفتح 8/ 490.
التفسير البسيط
كقوله: {فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ} [البقرة: 282]، وقال: {فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً} [الفرقان الشافعي، وهو أن المطلقة قبل المسيس لا تستحق المتعة مع نصف المهر؛ لأن الله لم يذكر المتعة مع نصف المهر في سورة
التفسير البسيط
مجرى ما يستغني بقيام معنى التأنيث فمِه عن العلامة، كالنعل والفأس، ونصبها على الحال، وذكرنا هذا في أول سورة : {كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا} [الأعراف: 187] أي بها، وقد مرَّ، وكقوله: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا} [الفرقان
التفسير البسيط
وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا} [فصلت: 10]، وقوله: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الفرقان قوله تعالى: {فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ} قال أهل المعاني: يعني جاء لوطًا؛ كما قال في سورة