الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن جابر بن عبد الله قال : خطبنا رسول الله A في وسط أيام التشريق خطبة الوداع أتقاكم ، ألا هل بلغت؟ قالوا : بلى يا رسول الله . وأخرج البيهقي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله A : « إن الله أذهب نخوة الجاهلية وتكبرها بآبائها ، كلكم عن أحسابكم ولا عن أنسابكم يوم القيامة ، أكرمكم عند الله أتقاكم » . وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي هريرة عن رسول الله A قال : « يقول الله يوم القيامة : أيها الناس إني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري والنسائي عن أبي هريرة Bه قال : « سئل رسول الله A : أي الناس أكرم؟ قال : » أكرمهم عند الله أتقاهم ، قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله ، قالوا : ليس عن هذا نسألك . وأخرج الحكيم الترمذي عن واثلة بن الأسقع Bه قال : قال رسول الله A : « من اتقى الله أهاب الله منه كل شيء ، ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شيء » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
له ما حرم على نفسه ، وأمره أن يكفر عن يمينه ، فقال : { قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم } . وأخرج ابن سعد عن مسروق والشعبي قالا : آلى رسول الله A من أمته وحرمها ، فأنزل الله { قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم } وأنزل { لم تحرم ما أحل الله لك } . ، فلم يقربها نفسه حتى أخبرت عائشة فأنزل الله { قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم } » . حرام ، فنزلت الكفارة ليمينه وأمر أن لا يحرم ما أحل الله له » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن عباس قال " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير " وأخرج أبو داود عن خالد بن الوليد قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر فأتوا اليهود فشكوا أن الناس قد أشرفوا إلى حظائرهم فقال رسول الله صلى الله " وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن مكحول قال " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر عن لحوم الحمر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن أكل لحم الضب " وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صل من قطعك واعف عمن ظلمك " وأخرج البيهقي عن عائشة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " صل من قطعك واعف عمن ظلمك " وأخرج البيهقي قطعك وتعطي من حرمك وتجاوز عمن ظلمك " وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه عند الله أن تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك ثم تلا النبي صلى الله عليه و سلم خذ العفو وأمر عن معاذ بن أنس عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصبت سيفا يوم بدر فأتيت به النبي فقلت : يا رسول الله نفلنيه فقال " ضعه من حيث أخذته فنزلت يسئلونك عن الأنفال وهي قراءة عبد الله هكذا الأنفال " وأخرج أحمد وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه من أيدينا وجعله إلى رسول الله فقسمه رسول الله بين المسلمين عن براءة يقول : عن سواء وأخرج سعيد بن منصور قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فقسمها رسول الله بين المسلمين وكان رسول الله إذا فدعاهم رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
واعلموا أنما غنمتم من شيء الآية ترك التنفل وجعل ذلك في خمس الخمس وهو سهم الله وسهم النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي شيبة عن مالك بن عبد الله الحنفي رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عند عثمان رضي أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه قال : سهم الله وسهم النبي صلى الله عليه و سلم واحد وأخرج ابن أبي شيبة عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال : في المغنم خسم لله وسهم النبي صلى الله عليه و سلم بالصفى كان يصطفى عباس رضي الله عنهما قال : كان للنبي صلى الله عليه و سلم شيء واحد في المغنم يصطفيه لنفسه أما خادم وأما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم فلما مات صلى عليه وقام على قبره قال : فوالله إن مكثنا إلا ليالي حتى نزلت ولا أبو يعلى وابن جرير وابن مردويه عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أراد أن يصلي على عبد الله بن صلى الله عليه و سلم على عبد الله بن أبي فدعاه فأغلظ له وتناول لحية النبي صلى الله عليه و سلم فقال أبو أيوب : كف يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه و سلم فوالله لئن أذن لأضعن فيك السلاح وإنه مرض فأرسل إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم يدعوه فدعا بقميصه فقال عمر : والله ما هو بأهل أن تأتيه قال : بلى فأتاه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد أفمن كان على بينة من ربه قال : هو محمد صلى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ولا يهودي ولا نصراني فلم يؤمن بي إلا كان من أهل النار قال سعيد : فقلت ما قال النبي صلى الله عليه و سلم إلا هو في كتاب الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من أحد يسمع بي من هذه حديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم على وجهه إلا وجدت مصداقه في كتاب الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقودها الناس والحجارة سورة التحريم آية 6 ولفظ الحكيم لما أنزل الله على نبيه صلى الله عليه و سلم هذه فوضع النبي صلى الله عليه و سلم يده على فؤاده فإذا هو حي فناداه فقال : قل لا إله إلا الله فقالها فبشره بالجنة : فقال أصحابه : يا رسول الله أمن بيننا ؟ فقال : نعم يقول الله عز و جل ولمن خاف مقام ربه جنتان عنه - وكانت له صحبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " خيار أمتي فيما أنبأني الملأ الأعلى قوم صلى الله عليه و سلم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد قال الذهبي - رضي الله عنه - هذا حديث عجيب منكر وأحسبه