فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال كان الحجاج
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بن الفاكه بن المغيرة والحارث بن ربيعة بن الأسود وقيس بن الوليد ابن المغيرة وأبي العاص بن منبه بن الحجاج
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
كان يسرق الحُجاج بهذا المحجن؛ إذا مر به الحجاج جذب متاعهم؛ فإن تفطن صاحب الرحل لذلك ادعى أن الذي جذبه
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬5) هو: أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، إمام حافظ، ثقة حجة، عالم بالفقه، صاحب
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وأخرجه الترمذي ص 1904 - 1905، كتاب صفة القيامة، باب 59: حديث حنظلة، حديث رقم 2516، وفي سنده قيس بن الحجاج
شرح تفسير ابن كثير
الله عنهما مما أبيح نقله من الإسرائيليات عن كعب الأحبار أو غيره والله أعلم، وسمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج
شرح تفسير ابن كثير
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي حدثنا عبيس بن مرحوم حدثنا بكير بن أبي السميط عن قتادة عن أبي الحجاج عن معاذ
التفسير والمفسرون
ومما أورده مسلم بن الحجاج فى الصحيح قال: حدثنا الحسن الحلوانى، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن
تأملات قرآنية - المغامسي
وأقول: استحضار الآيات عند التفسير مهم، ولذلك يروى أن الحجاج بن يوسف على طغيانه كان يقدر على استحضار القرآن