التفسير الحديث
والنفخ في الصور في الآيات رافقه صعق واستثناء، ومع أن القرآن استعمل الصعق بمعنى الإغماء كما جاء في آية سورة ولقد كرر المفسرون هنا ما قالوه في سياق آيات سورة النمل [87- 90] في جملة إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ حيث وقد ألمحنا بهذا الموضوع في تعليق عقدناه في آخر تفسير سورة القصص فنكتفي بهذا التنبيه. __________ (1) التاج
التفسير الحديث
ولقد أوردنا حديثا صحيحا آخر في سياق الآية [35] من سورة (ص) فيه خبر رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لعفريت كانوا ممن يؤمنون بالتوراة وبالتالي كانوا على الدين اليهودي في حين أن الذين حكي استماعهم للقرآن في سورة الله عليه وسلم فريق من يهود الإنس ونصاراهم مما ذكرته إحدى آيات السورة وآيات أخرى في سور سابقة، منها القصص [سورة الأحقاف (46) : الآيات 33 الى 35] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
التفسير الحديث
في سياق الآية [88] من سورة القصص بما يغني عن التكرار. [سورة الرحمن (55) : الآيات 29 الى 30] يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي [سورة الرحمن (55) : الآيات 31 الى 36] سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (31) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما
التفسير الحديث
موقف بني إسرائيل والحواريين من رسالته فقد تخللها من التنبيهات والمواعظ ما جعل أسلوبها متسقا مع أسلوب القصص جدل مماثل بين النبي صلى الله عليه وسلم وجماعة من النصارى في مكة أيضا احتوى الإشارة إليه فصل طويل في سورة ولقد علقنا بشيء من الإسهاب على الهدف الذي استهدف في سورة مريم بذكر ظروف ولادة يحيى وظروف ولادة عيسى عليهما السلام متوالية في سياق واحد فلا نرى ضرورة إلى التكرار لأن التماثل يكاد يكون تاما بين آيات سورة مريم
التفسير الحديث
ولا تبدو الحكمة في تكراره إلّا أن تكون مناسبة جديدة جريا على النظم القرآني والهدف القرآني في تكرار القصص والقسم الأول من الآيات ورد ما يماثله بأسلوب آخر في سورة آل عمران. وكذلك ورد خبر تأييد الله تعالى عيسى عليه السلام بروح القدس في بعض آيات سورة البقرة. يعتقدون أن السحرة والعرافين يتعاملون مع الجن على ما أوردناه في سياق قصة موسى عليه السلام مع فرعون في سورة
التفسير الواضح
سلام توديع وترك لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ [سورة القصص الآية 55] ومع هذا كله فأنت أبى سأستغفر لك ربي، وأدعو لك بالهداية والتوفيق، إنه كان بي حفيا بارا عليه السلام- استغفر لأبيه مدة طويلة قيل حتى مات وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كانَ مِنَ الضَّالِّينَ [سورة الشعراء آية 86] ، رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ [سورة
التفسير الواضح
هذا الموضوع كرر في سورة طه. والنمل. والمعنى يكاد يكون واحدا فهو بدء الإيحاء والرسالة بعبارة تدل عليه، والله- سبحانه- ذكر الكل، وقد حكى في كل سورة وعناد فرعون وآله وعاقبتهم [سورة القصص (28) : الآيات 36 الى 43] فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ
بيان المعاني
الْمُنْذِرِينَ» 92 المخوفين من عذاب الله ما أنا بمجبر ولا مسيطر ولا قاسر لأحد على الإيمان، راجع الآية 12 من سورة تفسير سورة القصص عدد 49- 28 نزلت بمكة بعد سورة النمل عدا الآيات من 52 إلى 55 والآية 82 فانهن نزلن بالمدينة
بيان المعاني
عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ» فيمطركم به كما أمطر على قوم لوط وأصحاب الفيل راجع قصتهما في الآية 82 من سورة هود المارة والآية من آخر سورة الفيل في ج 1 «أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ» كما خسف بقارون ورفيقه المار ذكره في الآية 82 من سورة القصص في ج 1، وهذا مثل للإهلاك في البحر، أما الإهلاك في البر فهو المبين بقوله
بيان المعاني
عبرة به إلا أن يكون خاصة له وإكراما لحفيده، وما عام إلا وقد خصص، وما ذكرنا من أقواله في الآية 56 من سورة القصص المارة في ج 1 والآية 26 من سورة الأنعام المارة تدل على أنه عارف بربه معتقد صحة رسالة ابن أخيه هذا ولا يوجد في القرآن سورة مختومة بهذه اللفظة غير هذه. أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير