البحر المحيط في التفسير
وَتَكُونُ أَفْعَلُ اسْمًا إِلَّا إِذَا كَانَ بِمَعْنَى فَاعِلٍ لَا أَفْعَلَ تفضيل، ولا __________ (1) سورة الأعراف: 7/ 172. (2) سورة الشرح: 94/ 1. [.....] (3) سورة الشعراء: 26/ 18. (4) سورة الكهف: 18/ 75. (5 ) سورة الأعراف: 7/ 141. (6) سورة مريم: 19/ 43. (7) سورة هود: 11/ 47.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
سبحانه: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ __________ (1) سورة الأحزاب: 45. (2) سورة هود: 103. (3) تفسير مجمع البيان: 10/ 315. [.....] (4) سورة ق: 21. (5) سورة المائدة : 117. (6) سورة النساء: 41. (7) سورة البقرة: 143. (8) سورة النساء: 79.
بيان المعاني
صلّى الله عليه وسلم على الوجه الأول، وإذا أعدته على المنزل على محمد كان حرف الجر مؤكدا، وقد أشرنا أول سورة البلد، وفي الآية 12 من سورة الأعراف ج 1، إلى أنه لا يجوز القول بزيادة شيء في القرآن، كما لا يجوز نقص إذا أنها تبقى في الإثبات ثم النفي لأنهم لم يأتوها باختيارهم بل سبقوا إليها فسرا، راجع الآية 27 من سورة فصلت في ج 2، والآية 97 من سورة المائدة، والآيتين من آخر سورة التوبة الآتيتين، فهي وإن كانت للثبوت فقد يونس والآية 11 من سورة هود المارتين في ج 2، وتحدينا الخلق كافة
البحر المحيط في التفسير
يجز الجر في ما والنصب ، وتكون أفعل اسما إلا إذا كان بمعنى فاعل لا أفعل تفضيل ، ولا ___________ (1) سورة الأعراف : 7/ 172. (2) سورة الشرح : 94/ 1. [.....] (3) سورة الشعراء : 26/ 18. (4) سورة الكهف : 18/ 75 . (5) سورة الأعراف : 7/ 141. (6) سورة مريم : 19/ 43. (7) سورة هود : 11/ 47.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
مجرورةً في الموضعين من هذه السورة، اتباعًا لرسم مصحف الإمام عثمان - رضي الله عنه -، وكذا ترسم مجرورةً في سورة الأعراف في قوله: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}، وفي سورة الروم في قوله: {فَانْظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ} وفي سورة هود في قوله: {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ}، وفي سورة مريم في قوله: {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ}، وفي البقرة في قوله: {أُولَئِكَ يَرْجُونَ
تفسير السمرقندي
265 سورة النحل مكية وهي مائة وعشرون وثمان آيات قال الفقيه أبو الليث رحمه الله أخبرنا الثقة بإسناده عن الشعبي قال نزلت سورة النحل كلها بمكة إلا هذه الآية " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به " الآية وقال ابن عباس سورة النحل كلها مكية إلا أربع آيات نزلت بالمدينة قوله " والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا هاجروا من بعد ما فتنوا " وقوله " وإن عاقبتم فعاقبوا " وقوله " واصبر وما صبرك إلا بالله " إلى آخرها سورة قوله تعالى " أتى أمر الله " أي يوم القيامة ويقال يعني العذاب كقوله " حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور " [ هود
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وليس للتّقييد تَفَنُّناً في أساليب الحكاية ألا ترى أنّه قد وُصف ملأُ قوم نوح ب ) الذين كفروا ( في آية سورة هود ، والتّوجيه الذي في ( الكشاف ) هنا غفلة عمّا في سورة هُود . قالوا أنؤمن كما آمن السّفهاء ( ( البقرة : 13 ) وقوله ) ومن يرغب عن ملّة إبراهيم إلاّ من سفَه نفسه في سورة من الكاذبين ( وهو استعمال كثير كما في قوله تعالى : ( الذين يظنّون أنّهم ملاقوا ربّهم وقد تقدّم في سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله ( سورة هود . افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتتم من دون الله إن كنتم صادقين بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ( سورة يونس ثم جاء بأصرح من ذلك وأنذرهم بأنهم ليسوا بآتين بذلك فقال في سورة البقرة ) وإن كنتم في ريب مما نزلنا معكم من المنتظرين أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون ( سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وتقدم بيانها عند قوله : ( سواءٌ عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ( في سورة البقرة ( 6 ) . وتقدم في قوله : ( وهدى وموعظة للمتقين ( في سورة العقود ( 46 ) . الصفة عنه من أن لو قيل : أم لم تَعظ ، كما تقدم في قوله تعالى : ( قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين في سورة البقرة ( 67 ) ، وقد تقدم بيانه عند قوله تعالى : وما أنا من المهتدين ( في سورة الأنعام ( 56 ) ، وتقدم والإشارة ب ) هذا ( إلى شيء معلوم للفريقين حاصل في مقام دعوة هود إياهم ، وسيأتي بيانه .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وخرّ خروراً : سقط ، وقد تقدم في قوله تعالى : ( فخر عليهم السقف من فوقهم في سورة ( ( النحل : 26 ) . قوله تعالى : ( فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ( ( البقرة : 132 ) ، وتقدم قوله تعالى : ( وخروا له سجداً في سورة وتقدم عند قوله تعالى : ( إن إبراهيم لحليم أوّاه منيب في سورة هود ). وعند قوله : ( منيبين إليه في سورة الروم ).