تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة
وبهذا تبدل سيئاتهم حسنات. 2 ــــ ومن فوائد الآية: أن كل ذنب ــــ وإن عظم ــــ إذا تاب الإنسان منه فإن الله سبحانه وتعالى يتوب عليه. 3 ــــ ومنها: إثبات اسمين من أسماء الله سبحانه وتعالى، وهما {التواب} ، و { الرحيم} على من أخلص، وعمل؛ فالرحمة تجلب الخير؛ والتوبة تدفع الشر. 4 ــــ ومنها: إثبات صفتين من صفات الله ؛ وهما التوبة، والرحمة. 5 ــــ ومنها: إثبات حكمين من هذين الاسمين: أن الله يتوب، ويرحم؛ ولهذا قال تعالى 6 ــــ ومنها: توكيد الحكم بما يوجبه؛ لقوله تعالى: {وأنا التواب الرحيم} . 7 ــــ ومنها: كثرة توبة الله
العجاب في بيان الأسباب
فهرس أسماء قائلي الآثار: أعلام الرجال: الاسم: إبراهيم بن يزيد النخعي ابن أبي ذئب: أبو صفوان الأموي ابن أبي نجيح ابن جريح: عبد الملك بن عبد العزيز ابن الحنفية: محمد ابن عباس= عبد الله بن عباس ابن عمر= عبد الله بن عمر ابن الكلبي= الكلبي محمد بن السائب ابن مسعود =عبد الله بن مسعود أمامة بن زيد الأسلع بن شريك البراء بن عازب بشر بن البراء بن معرور ثابت بن رفاعة الأنصاري ثابت بن معبد ثعلبة بن حاطب جبر بن عبد الله بن أنس رفيع بن مهران= أبو العالية الزهري: محمد بن مسلم ابن شهاب زيد بن أرقم زيد بن ثابت سالم بن عبد الله
التفسير المنير
وهؤلاء هم أهل العهد الذين عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ترك القتال، والمظاهرة (المعاونة) في العداوة، وهم خزاعة، كانوا عاهدوا الرسول صلى الله عليه وسلم على ألا يقاتلوه ولا يخرجوه، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالبر والوفاء إلى مدة أجلهم. وقال أكثر أهل التأويل: هي محكمة غير منسوخة، بدليل إباحة صلة أسماء أمّها، كما تقدم «1» . والخلاصة: لا ينهى الله عن مبرة الفريق الأول، وإنما ينهى عن تولي الفريق الثاني. __________ (1) تفسير القرطبي
النكت في القرآن الكريم
شهراً مباركاً قد أتانا مِثلَ ما بعد قبله رمضانُ وروي عن مجاهد أنه قال: لا تقل رمضان، ولكن قل كما قال الله أبو جعفر أحمد بن محمد النحاس قال: قرئ علي أحمد بن محمد بن الحجاج عن يحيي بن سليمان، قال: حدثني عبيد الله يعلى بن عبيد، ثنا طلحة بن عمرو عن مجاهد وعطاء أنهما كانا يكرهان أن يقولا رمضان، ويقولان: نقول كما قال الله تعالى: شهر رمضان، لعل رمضان اسم من أسماء الله تعالى. وقد روى مالك في الموطأ يرفعه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من صام رمضانَ لإيماناً واحتساباً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ } الضمير هنا عند البصريين ضمير الأمر والشأن والذي يراد به التعظيم والتفخيم ، وقيل : الله هو الخبر وأحد بدل منه وقيل : الله بدل وأحد هو الخبر . وأحد له معنيان أحدهما أن يكون من أسماء النفي التي لا تقع إلا في غير الواجب كقولك : ما جاءني أحد وليس واعلم أن وصف الله تعالى بالواحد له ثلاثة معان كلها صحيحة في حق الله تعالى .
النكت في القرآن الكريم
شهراً مباركاً قد أتانا مِثلَ ما بعد قبله رمضانُ وروي عن مجاهد أنه قال : لا تقل رمضان ، ولكن قل كما قال الله جعفر أحمد بن محمد النحاس قال : قرئ علي أحمد بن محمد بن الحجاج عن يحيي بن سليمان ، قال : حدثني عبيد الله بن عبيد ، ثنا طلحة بن عمرو عن مجاهد وعطاء أنهما كانا يكرهان أن يقولا رمضان ، ويقولان : نقول كما قال الله تعالى : شهر رمضان ، لعل رمضان اسم من أسماء الله تعالى. وقد روى مالك في الموطأ يرفعه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "من صام رمضانَ لإيماناً واحتساباً
تفسير القرآن العزيز
. | | ومعنى ( ( نسبح بحمدك ) ) : أي : نبرئك من السوء ونعظمك ، وكل من عمل | خيراً ( ل 7 ) أراد الله به ، فقد سبح الله ؛ أي : عظمه . ومعنى : ^ ( نقدس لك ) ^ | أي : نطهر أنفسنا لك ، وأصل القدس في اللغة : الطهارة . | | قال الله - عز وجل قال مجاهد : خلق | الله آدم آخر ساعات النهار من يوم الجمعة بعد ما خلق الخلق كلهم . | | قال الكلبي : ثم علمه أسماء الخلق [ كلهم ] بالسريانية اللسان الأول سرا | من الملائكة ، ثم حشر الله الدواب كلها ، والسباع
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال: "إن جمهور العرب كانوا لا يعرفون "الرحمن" في الجاهلية، الدليل على هذا أنهم لما سمعوا النبي - صلى الله السَّعْدي (¬8): ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري: 19/ 29، وتفسير القرطبي: 13/ 64. (¬2) واسمه عبد الله بن ربيعة بن عوف الثقفي، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - شعره فقال: "آمن شعره وكفر قلبه" وكان يخبر أن نبيا يخرج قد أظل زمانه، فلما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - كفر به حسدا، ومات كافرا سنة ثمان أو تسع انظر: "الإصابة" 1/ 569، "تجريد أسماء الصحابة" 1/ 200. (¬4) هو ورقة بن نوفل بن أسد، ابن عم خديجة رضي الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مردويه عن صفون بن عسال أن يهوديين قال أحدهما لصاحبه انطلق بنا إلى هذا النبي نسأله فأتياه فسألاه عن قول الله آتينا موسى تسع آيات بينات ( فقال لا تشركوا بالله شيئا ولا تزنوا ولا تسرفوا ولا تقتلوا النفس التى حرم الله قال فما يمنعكما أن تسلما قالا إن داود دعا الله أن يزال فى ذريته نبي وإنا نخاف إن أسلمنا أن يقتلنا اليهود فى جواز الإطلاق وحسن الدعاء بهما ولهذا قال ) أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ( التنوين فى أيا عوض عن أن دعاءهم الله ودعاءهم الرحمن يرجعان إلى قول واحد وسيأتي ذكر سبب نزول الآية وبه يتضح المراد منها ثم
مفاتيح الغيب
بهذه الآية قوله : {قُلِ اللَّهُ خَـالِقُ كُلِّ شَىْءٍ} ولا شك أن فعل العبد شيء فوجب أن يكون خالقه هو الله المسألة الثانية : زعم جهم أن الله تعالى لا يقع عليه اسم الشيء. أن هذا النزاع ليس إلا في اللفظ وهو أن هذا الاسم هل يقع عليه أم لا ، وزعم أنه لا يقع هذا الاسم على الله إلا بالأسماء الحسنى ، ولفظ الشيء يتناول أخس الموجودات ، فلا يكون هذا اللفظ مشعراً بمعنى حسن ، فوجب أن لا يكون هذا اللفظ من الأسماء الحسنى ، فوجب أن لا يجوز دعاء الله تعالى بهذا اللفظ ، والأصحاب تمسكوا في