تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

تفسير سورة الرعد من آية : [ 30 ] الرعد : ( 30 ) كذلك أرسلناك في . . . . . ) كذلك ( ، يعنى هكذا ) أرسلناك صلى الله عليه وسلم ) أهل مكة ، فكتبوا بينهم كتاباً ، وولى الكتاب على بن أبي طالب ، فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال سهيل بن عمرو القرشي ، ما نعرف الرحمن إلا مسيلمة ، ولكن اكتب : باسمك اللهم ، فأمره النبي في قول سهيل وصاحبيه مكرز بن حفص بن الأحنف ، وحويطب بن عبد العزى ، كلهم من قريش حين قالوا : ما نعرف الرحمن ، إلا مسيلمة ، فقال تعالى ) وهم يكفرون بالرحمن ( . ) قل هو ربي ( يا محمد قول : الرحمن الذي يكفرون به

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

البسملة آية من أوائل سور القرآن والأدلة ستة : الدليل الأول : ما روى مالك في ( الموطأ ) عن العلاء بن عبد الرحمن فأقول : حمدني عبدي ) الخ ، والمراد في الصلاة القراءة في الصلاة ووجه الدليل منه أنه لم يذكر بسم الله الرحمن أُبيّ بن كعب في ( الموطأ ) و ( الصحيحين ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال له : ( ألا أعلمك سورة قال : صليت خلف رسول الله وأبي بكر وعمر فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون ( بسم الله الرحمن عبد الله بن مغفل قال : صليت مع النبيء وأبي بكر وعمر وعثمان ، فلم أسمع أحداً منهم يقول : ( بسم الله الرحمن

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة يس (36) : الآيات 51 الى 52] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ويجوز أن يكون هذا صفة للمرقد، وما وعد: خبر مبتدإ محذوف، أى: هذا وعد الرحمن، أى: مبتدأ محذوف الخبر، أى فإن قلت: إذا جعلت ما مصدرية: كان المعنى: هذا وعد الرحمن وصدق المرسلين، على تسمية الموعود والمصدوق فيه بالوعد والصدق، فما وجه قوله وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ إذا جعلتها موصولة؟ قلت: تقديره: هذا الذي وعده الرحمن فإن قلت: مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا؟ سؤال عن الباعث، فكيف طابقه ذلك جوابا؟ قلت: معناه بعثكم الرحمن

بحر العلوم

[سورة الأحقاف (46) : الآيات 17 الى 20] وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (20) وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما يعني: عبد الرحمن بالبعث، فإن البعث كائن فَيَقُولُ لهما مَا هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ يعني: كذبهم فقال عبد الرحمن قبلهم، من كفار مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ في الآخرة بالعقوبة، فأسلم عبد الرحمن وحسن إسلامه، وذكر في الخبر، أن مروان بن الحكم قال: نزلت هذه الآية في شأن عبد الرحمن، أخ عائشة، فبلغ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة يس (36) : الآيات 51 إلى 52] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ويجوز أن يكون هذا صفة للمرقد ، وما وعد : خبر مبتدإ محذوف ، أى : هذا وعد الرحمن ، أى : مبتدأ محذوف الخبر فإن قلت : إذا جعلت ما مصدرية : كان المعنى : هذا وعد الرحمن وصدق المرسلين ، على تسمية الموعود والمصدوق بالوعد والصدق ، فما وجه قوله وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ إذا جعلتها موصولة؟ قلت : تقديره : هذا الذي وعده الرحمن فإن قلت : مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا؟ سؤال عن الباعث ، فكيف طابقه ذلك جوابا؟ قلت : معناه بعثكم الرحمن

التفسير المظهري

ج 9 ، ص : 145 سورة الرّحمن مكيّة وهى ثمان وسبعون اية وثلث ركوعات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ط جواب لقول الكفار وما الرحمن فذكر اللّه تعالى انه مولى النعم الدنيوية والاخروية كلها من بدء الخلق إلى ابد الآبدين على ما يقتضيه لفظ الرحمن المبنى على كمال المبالغة فى الرحمة انما خلق لاجل تلقى القرآن ولذلك علمه البيان ولما كان اشراكهم وعبادتهم لغير اللّه تعالى وقولهم وما الرحمن الكفار انما يعلمه بشر والمعنى انه لا يستطيع البشر على تعليم مثل هذا القرآن البليغ المعجز بل علمه الرحمن

البحر المحيط في التفسير

البحر المحيط ، ج 1 ، ص : 35 نصبه على البدل فضعيف للفصل بقوله الرحمن الرحيم ، ورب مصدر وصف به على أحد وخفض الرحمن الرحيم الجمهور ، ونصبهما أبو العالية وابن السميفع وعيسى بن عمرو ، ورفعهما أبو رزين العقيلي وفي تكرار الرحمن الرحيم أن كانت التسمية آية من الفاتحة تنبيه على عظم قدر هاتين الصفتين وتأكيد أمرهما والفصل بينهما بالحمد للّه رب العالمين كلا فصل ، قال : لأنه مؤخر يراد به التقديم تقديره الحمد للّه ، الرحمن والترتيب القرآني جاء في غاية الفصاحة لأنه تعالى وصف نفسه بصفة الربوبية وصفة ___________ (1) سورة الروم

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة يس (36) : الآيات 51 إلى 52] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ ويجوز أن يكون هذا صفة للمرقد ، وما وعد : خبر مبتدإ محذوف ، أى : هذا وعد الرحمن ، أى : مبتدأ محذوف الخبر فإن قلت : إذا جعلت ما مصدرية : كان المعنى : هذا وعد الرحمن وصدق المرسلين ، على تسمية الموعود والمصدوق بالوعد والصدق ، فما وجه قوله وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ إذا جعلتها موصولة؟ قلت : تقديره : هذا الذي وعده الرحمن فإن قلت : مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا؟ سؤال عن الباعث ، فكيف طابقه ذلك جوابا؟ قلت : معناه بعثكم الرحمن

اللباب في علوم الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم قال قال تعالى: «الرَّحْمن» فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه خبر مبتدأ مضمر، أي: «الله الرحمن» . الثاني: أنه مبتدأ وخبره مضمر، أي: «الرحمن ربنا» وهذان الوجهان عند من يرى أن «الرحمن» آية مع هذا المضمر معه، فإنهم عدُّوا الرحمن «آية» . قال بعضهم: إن «الرحمن» اسم علم، واحتج بقوله تعالى: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

4/234 عبد الدار بن قصي: 2/397 عبد الرازق بن رزق الله بن أبي الهيجاء الرسعني، عز الدين: 1/680 عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق: 2/498, 7/220, 221 عبد الرحمن بن أبي بكرة: 5/132 عبد الرحمن بن أبي شريح = عبد الرحمن بن أحمد ابن أبي شريح عبد الرحمن بن أبي ليلى: 3/532, 533, 5/180, 6/141, 7/238, 303, 8/19, 60 عبد الرحمن أحمد ابن ذكوان، أبو عمر: 3/92, 4/161, 223, 456, 536, 5/47, 6/36, 224, 7/126, 224, 8/51, 445, 698 عبد الرحمن