بيان المعاني

أي القرآن المنوه به في الآية 31 المارة وجعلناه «حُكْماً عَرَبِيًّا» بلغتك ولغة قومك راجع الآية 5 من سورة هذا الخطاب، ولكنه على حد القول (إياك أعني واسمعي يا جاره) وقد أسهبنا البحث فيه في الآيات الأخيرة من سورة القصص ج 1، وفي الآية 66 من سورة الزمر في ج 2، فراجعهما وما تشير إليهما من المواقع، أي من يتبع أهواء

التفسير الحديث

إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ (109) ، وفي آية القصص وأكثر المفسرين على أن الاسم مشتق من الألوكة بمعنى الرسالة وأن الكلمة تعني الرسل «2» وفي سورة فاطر آية الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ [1] ، وهناك آيات أخرى مؤيدة لذلك مثل آية سورة الرسول عليه السلام» ج 1 ص 190 وما بعدها. (2) انظر تفسير آية وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ [30] من سورة

التفسير الحديث

تعليق على الجنات الأخروية 382 تعليق على كلمة المسلمين 385 نفي طمع النبي في أجر على رسالته 389 أهداف القصص المستشرقين والمبشرين النبي بالجنون 401 تعليق على جملة وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ 403 تفسير سورة تعبير وَأَقْرِضُوا اللَّهَ.. 434 تعليق على تعليم الاستغفار 434 تعليق على تعبير سبيل الله 436 تفسير سورة تعليق على مدى كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ.. 493 تعليق على مدى بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ.. 494 تفسير سورة

التفسير الحديث

ويحجون الكعبة وهي المرادف القرآني للبيت على ما جاء في الآية [97] من سورة المائدة. وكانت الحرمة والقدسية شاملة لجميع منطقة مكة على ما تفيده الآيات العديدة التي منها آية سورة النمل هذه: الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) ومنها آيات سورة القصص [57] وسورة العنكبوت [67] التي أوردناها آنفا.

الجامع لأحكام القرآن

[سورة المؤمنون (23): الآيات 45 الى 48] ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى وَأَخاهُ هارُونَ بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ قَاهِرِينَ لِغَيْرِهِمْ بِالظُّلْمِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:" إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ «2» " [القصص [سورة المؤمنون (23): آية 49] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) قَوْلُهُ [سورة المؤمنون (23): آية 50] وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ

الموسوعة القرآنية

أولها حم، ثم طه، ثم الأنبياء، ثم النور، ثم المؤمنون، ثم سبأ، ثم العنكبوت، ثم المؤمن، ثم الرعد، ثم القصص انفطرت، ثم والشمس وصحاها، ثم والسماء والطارق، ثم سبح اسم ربك، ثم الغاشية، ثم الصف، ثم التغابن، ثم سورة أهل الكتاب وهى لك يكن، ثم الضحى، ثم ألم نشرح، ثم القارعة، ثم التكاثر، ثم العصر، ثم سورة الخلع، ثم سورة

تفسير القشيري

أوحى الله إليه بالمغفرة، فقال: يا رب، فكيف بحديث الخصم؟ فقال: إنى استوهبتك «1» منه، وقال تعالى: [سورة قوله جل ذكره: [سورة ص (38) : آية 26] يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ ولما ذكر الله هذه القصة أعقبها بقوله: [سورة ص (38) : آية 27] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما والواقع أن القشيري يجيد اختيار الشواهد من القصص والأخبار، واضعا في الاعتبار خدمة التصوف وأهله. (1) أي

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى [سورة الكهف (18) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ تفتح السور وتختم بالحمد، إشارة إلى أنه المحمود على كل حال لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ [القصص كما تدل عليه الإضافة الاختصاصية، كما تقدم في سورة الإسراء. بل جعله مزيلا للعوج إذ جعله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : الآيات 2 الى 3] قَيِّماً

محاسن التأويل

وقوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 83] وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 84] إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْناهُ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : الآيات 85 الى 86] فَأَتْبَعَ سَبَباً (85) حَتَّى إِذا بَلَغَ أو فأتبع أمره سببا كقوله: وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً [القصص: 42] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التشرف بالنبوة ، ويجوز قبلها أن يقع من النبي مثل ذلك ، وقدمنا ما يتعلق بعصمة الأنبياء في الآية 23 من سورة الأعراف والآية 2 من سورة طه في ج 1 وكذلك في الآية 15 من سورة القصص المارة فراجعها.